783776

831151

قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


عقبال داير !!

سبتمبر 29th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , منوعات

 817ima
 
 
 
 
خالد على بشر، واسرته يتقدمون الى كافة الليبيين والليبيات والعرب والمسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها، عبر مدونة رابطة المدونين العرب الليبيين بأحرالتهانى وأجمل التبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، راجيا من الله العلى

المزيد


إحذروا !! باراك أوباما يدمر حواسيبكم !!

سبتمبر 25th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , منوعات

 171551
 
 
 
كتب / خالد على بشر
منن ضمن ما قرأت هذه الأيام فى كثير م المواقع الأجنبية ، وبعض المواقع العربية أن قراصنة الإنترنت بدأوا يستعملون أساليب جديدة لغزو المواقع والقتال داخلها بضراوة مستخدمين سلاح الفيروسات المختلفة للإضرار بالمواقع أو الشبكات .
أما هذه الأستليب الجديدة فهى سلاح يتخفى وراء أسماء معروفة، يتخذها المقرصن أو الغازى أو الهاكر ، ينفلت عبرها الى المواقع مستغلا اهتمام مستعملى الحاسوب بالشخصية ، ومتابعة أخبارها واكتشاف المستور عنهم .
 فقد ذكرت شركة “ويب سينس” لبرامج حماية أجهزة الحاسوب أن رسالة إلكترونية تنتشر على نطاق واسع عبر شبكة المعلومات الدولية ( انترنت )  تزعم أنها تحتوي على شريط جنسي لمرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما لكنها في حقيقة الأمر تخفي فيروسًا قادمًا من شرق أوروبا.
وتنتشر الرسالة عبر الانترنت بعنوان: ” قصة جنسية لباراك أوباما مع الفتيات “، وتذكر إن سيناتور ولاية إلينوي الأميركية سافر عام 2007 إلى أوكرانيا ومارس الجنس مع العديد من الفتيات الأوكرانيات.
وتضيف أن متلقي هذه الرسالة بإمكانه مشاهدة هذا الشريط الجنسي عبر برنامج “فلاش”. وتقول : ” حمل وشاهد الآن “. وعند فتح الرابط الخاص بالفيلم في الرسالة، تظهر العديد من اللقطات المصورة الإباحية دون أن يكون واحد منها للمرشح الرئاسي الديمقراطي فيما يقوم في ذلك الوقت فيروس بتحميل برنامج يسطو على المعلومات الشخصية وإرسالها إلى موقع في فنلندا.
110ima
 
ومؤخراً ظهر اسم ” باريس هيلتون ” صاحبة سلسلة فنادق هيلتون وأحد أكبر المشاهير والأثرياء فى العالم ملاصقاً لفيروس جديد يصيب أجهزة الحاسوب .
ويحاول الفيروس إغراء المستخدمين من خلال رسالة تقول إن ( باريس هيلتون )  تقابل قزما في الطريق، وتحتوي مثل هذه الرسائل علي رابط يأخذ المستخدمين الذين لا يشكون في الأمر إلي صفحة إنترنت تبدو مثل موقع يوتيوب.
وفي هذا الموقع الذي يشبه موقع يوتيوب، يتم إخبار المستخدم بأنه لكي يشاهد مقطع الفيديو فإن عليه النقر علي رابط آخر لتنزيل وتثبيت البرنامج الذي تم تحديثه، وما هذا البرنامج إلا فخ يقع فيه المستخدم لأنه في حقيقة الأمر إنما يقومون بتنزيل أحد برامج الفيروسات.
ويسمي هذا الفيروس باسم ” كوبفيس “، وهو يقوم بتحويل أجهزة الحاسوب إلي وسائط تنقله بدورها إلي أجهزة الحاسوب الأخري.

المزيد


وأخيرا .. فرقة الخنافس فى تل أبيب !!

سبتمبر 14th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , منوعات

 766ima
 
كتب / خالد على بشر
 
لأن شبابنا يحبون الموسيقى .. ويعشقون كثيرا من رواد الأغانى الأجانب التى تحمل أحيانا أسماء غريبة ، وترتدى ملابس أغرب، وتقيم الإستعراضات شرقا وغربا وشمالا وجنوبا … ولقد فكرت كثيرا قبل كتابة هذا الموضوع، وتوصلت الى قرار بأنه لابد أن نتواصل مع الشباب، وأن نجاريهم فى بعض تطلعاتهم وهواياتهم واهتماماتهم، فليس من المعقول أن نتركهم يسيرون فى الطريق لوحدهم، ونمنحهم خلاصة تجربتنا فى الحياة .
وهذه محاولة لرسم ابتسامة خفيفة فى وجوه شبابنا.. الذين نعول عليهم كثيرا .. ونمنحهم قدرا من الترفيه المعنوى عبر ما يهتمون به من فن وهويات .
ستفاجئون إذا ما قلت لكم أننى أستمع الى بعض هؤلاء الفنانين والفنانات، بل استأثرت بعض أغانيهم على اعجابى فاقتنيت بعضا منها، ويستغرب ابنى المهووس بهذه الأغانى عندما أستعرض عليه بعض المعلومات التى أعرفها عن هؤلاء الفنانين، بيد أننى لاأنفك فى انتقاد كثيرا من تصرفاتهم، ومحاولة بعض من ابنائنا تقليدهم مثل تمزيق بنطلوناتهم، وارتداء ملابس فجة عليها رسومات مرعبة أحيانا مثل الجماجم والفئوس ودراكيولا و و و … ، ولا أجد فى هذا أى تناقض بين توجهاتى الدينية أو الإجتماعية أو السياسية .
ولن أنسى فى ستينات القرن الماضى ما فعله فريق ( الخنافس/ البيتلز ) فى نفوس الناس، وعلى الأخص بنات الإنجليز وابناءهم، وصارت أغانيهم حديث الناس ، وقلدهم فى ذلك كثيرمن الفنانين ، مات من فرقة الخنافس من مات واعتزل من اعتزل، ولم يعد لهم تلك الشهرة الساحقة فى العالم، وكان ( للخنافس ) موضع الصدارة عند العرب، فقلدوهم فى ملابسهم وطريقة تسريحة شعرهم، واقتنوا أغانيهم بشكل لافت للنظر .
اليوم يظهر من ركام الأحداث ( بول مكارتنى ) الذى ظل حيا، وان كانت أمارات الشيخوخة قد ظهرت وبانت على وجهه، رغم المساحيق والمكياجات والكريمات التى تعلو وجهه وصبغة الشعر التى حافظت على بريقه واسوداده، وان صار أكثر أناقة بملابسه الرسمية .
بول ماكارثنى … 
ليس الحديث عنه للفت الإنتباه حول عبقريته الموسيقية ، ولا أغانيه التى لم تعد تحقق الإيرادات المطلوبة، بل لأن السيد ( بول مكارتنى ) قرر فجأة زيارة ( الدولة العبرية ) واقامة أكبر حفلة غنائية فيها .. وهو يفعل ذلك لأنه يحب الدولة العبرية ، أليس هو من نسل ذلك البريطانى البشع الذى جيَّر فلسطين لليهود ومنحهم صك اغتصابها .
السيد ( بول مكارتنى ) كان قبل 43 سنة قد رغب فى اقامة حفل فى الدولة العبرية، ولكنه منع من ذلك… لأن هذه الدولة رفضت أن ينحدر شبابها الى مستوى ( الخنافس ) فى تلك الفترة وهم يعدون الشباب اليهودى لخوض معركة المصير مع العرب .
طبعا لم يفعل بول مكارثنى ذلك بنفسه، بل كان لنشاط سفير ( الدولة العبرية ) فى لندن التأثير البالغ عليه، بل انه فى محاولة لإستقطاب الفنانين، اعتذر له عما بدر من السلطات اليهودية عام 1965 ، وبالغ فى الإعتذار بارسال رسالة رسمية له ، كل ذلك من أجل أن يوافق على زيارة الدولة العبرية والغناء فيها، وهكذا كان !!  
هل يفعل ذلك سفير عربي فى لندن أو واشنطن أو فى غيرهما من عواصم العالم لإستقطاب الفنانين والكتاب ؟ … ان تداعى الأحداث تعلمنا دائما أن السفراء العرب دائما مشغولون بأشياء أخرى، أو أن الأمر ليس من اهتمامهم .
 
 167911
                                          بول مكارتنى 65 عاما
المهم تقول الأنباء :
القدس (CNN) — منعت إسرائيل حفلة لفريق البيتلز الإنجليزي الشهير من الغناء على أراضيها منذ 43 عاماً، غير أن مغني فرقة الخنافس، ( بول مكارتني )(1) ، أعلن أنه سوف يقوم بإحياء حفل غنائي في شهر سبتمبر/أيلول المقبل.
ومن المنتظر أن يقام الحفل في)  تل أبيب )  في الخامس والعشرين من الشهر المقبل، بحسب ما أفادت الإشاعات.
ويقول المروجون للحفل إنه سيكون أعظم حفل غنائي يتم تنظيمه في إسرائيل، ويأملون أن يشجّع نجوم الغناء العالميين الكبار على إقامة حفلات لهم فيها.
وفي تصريح على موقعه على الإنترنت، أعلنت مكارتني الأربعاء أن الإسرائيليين سيحظون بفرصة تجربة ليلة موسيقية وتاريخية كانوا ينتظرونها منذ عقود.
ومن المنتظر أن تصل طائرتان محملتان بالأجهزة والمعدات، إلى جانب الطاقم الفني للمغني البارز، والذي يصل عدده إلى 100 موظف بين فني وعازف.
وتقدر تكلفة تنظيم وإنتاج الحفلة حوالي 10 ملايين دولار، وفقاً للمنظمين الذين يأملون أن يحققوا أرباحاً طائلة منه.
يذكر أنه في منتصف عقد الستينيات من القرن العشرين، تم تأجيل حفل لأعضاء البيتلز الأربعة، الذين تصدرت أغانيهم لوائح الغناء عالمياً، ومنذ ذلك الحين لم يتم إقامة الحفل أبداً.
ولم يعرف سبب عدم إقامة الحفل ودوافعه حتى الآن، غير أن البعض يقول إن لذلك

المزيد