رابطة المدونين العرب الليبيين


قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

توقيت ليبيا
صحف ليبية
أبريل 7th, 2009 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..,
رابطة المدونين العرب الليبيين
أكتوبر 30th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..,
شهدت إحدى قاعات المناسبات بمدينة بنغازي،مساء أمس الثلاثاء الموافق 28 -10-2008 ،مراسم أول حفل زفاف بين عروسين من الشباب،الذين حقنوا غدرا في مستشفى الأطفال بمدينة بنغازي،في عام 1998.
و بحسب شهود العيان ، فقد بدت العروس في أجمل حلة،و أروع هيئة،تطوف بها ملائكة الفرح،توزع عليها
هدايا نادرة،و وعودا فارهة،و أماني بحجم الكون. في غد يرسم الفرح على شفاه لازمها الوجع طويلا،و يبسط السكينة على أياد أنهكها وخز الإبر سنينا.
يتشابك الكفان المندلعان أملا من دون حدود في الله، واهب الحياة،واهب الشفاء لمن يشاء.
هده العروس أعرفها منذ أن كانت طفلة،جميلة بهيجة،محبة للحياة. غنينا معا، وبك
يونيو 30th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..,


ابتسامة فموعد فلقاء فقهوة مرة لعيون الحبيب !!
يونيو 16th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..,
الحديث مع الآخرين ،والتحاور فن يحتاج إلى وسائل مؤثرة لا قناع الآخرين بفكرنا وعما يدور في أعماقنا ،ومن وسائل التأثير الهامة الصوت
وأيضا الرسائل التي قد تكون فعالة وقد تكون العكس إذ حملت بالانفعال من دون سبب عندما نكيل لبعضنا الاتهامات وندافع عن أنفسنا بطريقة غريبة لا تتضمن أسلوب التحاور الحضاري الإسلامي …..والسبب اندفاعنا وفهمنا لكلمات وعبارات الغير بطريقة هجوميه ،تشوه صورتنا وتسيء إلينا
وبداية يجب أن نحترم رأى الأخر حتى ولو كان محملا بالكلمات الجارحة والغير منمقة، ونتجنب المواقف التي قد تدفع بنا لخسارة أنفسنا أكثر من محاولة إقناع الآخرين ..
إن المقدرة على اختيار الألفاظ المناسبة واجتذاب اهتمام المستمع إلى لب الموضوع وإجراء حوار هادف هو إحدى مقومات النجاح في الحياة العامة والخاصة …
وما يحدث من تطاحن وتراشق بالكلمات بين المدونيين ومن ردود أفعال غير مناسبة ترفع شعار (نحن صائدو الكلمات فحاذروا واحذروا !!!) دون التمعن والتفكير بالسلبيات في هذه الردود ومردودها على المدونات وما تعطيه من انطباع عند المتصفح لها ، ربما يقول البعض هي وسيلة دفاع …….بالله عن ماذا ؟
ولكى نحمل شعار (المدون الحر ) يجب أن نكون مستمعين ومحللين لما يقال عنا سواء سلبي أم ايجابي، أم قذف بأبشع الكلمات وان نرد بتأني مفاده كسب للطرف الأخر وليس نصب العداء ،وان معرفت
يونيو 13th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..,
(1)
آن أوا ن الجني
كبارنا… يبقون دائما مصدرا للخير والبركة، فهم منابع الحنان ورموز المحبة… كبارنا هم ماضينا الجميل، ورائحة تراب الوطن، هم جذور الانتماء و أسباب العطاء، إنهم ميراثنا من الحب والمودة، على وجوههم ترتسم تعرجات الزمن لتحكي لنا قصصا من البذل، والتضحية والمثابرة والصبر.
كبارنا ياسادة .. هم الجديرون بالتبجيل والاحترام، ولن أقول أنهم بحاجة لعطفنا وحناننا لأننا عندما نفعل ذلك، يكون الأمر حتميا وواجبا، فهم من زرع الحنان فينا بذور مودة ورحمة فمن الطبيعي أن يجنوا ما زرعت أيديهم الحانية… إن عطفنا عليهم وتقديرهم وحسن طاعتهم والاستماع إلى ما يقولون… وتلبية كل ما يطلبون ، هو ليس بالمنة أو العطية منا بقدر ما هو فرض ودين لهم في رقابنا ، وهو ما تحثنا عليه شريعتنا السمحاء .
إن وجود الكبار في أية عائلة نعمة من نعم الله عليها ، فبوجودهم تكثر البركة ويعم الخير وترفرف الرحمة على الجميع ، فيطمئن الأبناء ، ويعيش الأحفاد في دلال وحبور
إن واجبنا تجاههم ، وهنا أقصد كل كبار السن أينما وجودوا ، أن نشعرهم بأهمية وجودهم في حياتنا ، وأن نجعل الارتياح يعمر قلوبهم ، والبسمة والبشر تعلو سحنتهم الطيبة وهم يرون بأعينهم أن آوان الجني قد حان ، وأن إخلاصهم في تربيتنا ، قد أثمر وأينع ، وأن لاوجود لدنيا هم ليسوا فيها إلا في حال الامتثال لأمر الله بالفراق والغياب .
المعنى ، طالما هم أحياء يرزقون فلهم علينا واجب الطاعة ، وأن نخفض لهم جناح الذل من الرحمة وأن نتمثل قول الله تعالى :
( وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )، دامت المودة عنوانا لحياتنا، ودامت البركة تحوطنا مادام برنا بكبارنا، ولا تنسوا ( وبالوالدين إحسانا ) .
دمتم ودامت أفعالكم
يونيو 1st, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..,
أن الأمر سيؤدى إلى مظاهر استفزازية ، وستكتب الصحف وستنهال الإحتجاجات على من أصدر الأمر، بل وربما سيؤدى صدوره إلى مشكلة اجتماعية خطيرة، وربما أمنية إذا ما أستفحل الأمر، وربما الى سياسية إذا ما زادت استفحالا !! مايو 27th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..,

مايو 19th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..,
الضغط علي هذا الرابط للأطلاع .

علي هامش مناشط وفعاليات ندوة المراة والتنمية اعد عرض تقديمي عن النساء الرائدات في بنغازي عرض نماذج مشرفة عن المرأة الليبية ونشاطاتها التعليمية والإقتصادية
مايو 19th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..,
(معاش انحبك )أو (ما عاش نقدر انعيش معاك )أو ( أكرهتك !…ما نتحملكش )..(ما نطيق العيشة بحذاك )…
هذه العبارات والألفاظ الجارحة تستعمل عادة في مشاجرتنا الزوجية ،والسبب
الضغوط النفسية التي يعاني منها الاثنين أو ربما نرجح ضغط العمل أو التوتر في علاقة الزوجة مع أهل الزوج أو لازمات مالية تجعل الزوجة تصب جام غضبها على زوجها اقرب الناس لها ،الشخص الذي ربما بمقدوره مساعدتها !
يجب أولا أن نعرف مصدر ودوافع الكره المتولد داخلنا لان هذه الإحساس يسبب التوتر ويزيد الأمور تعقيدا ،ولان كراهية الزوج تتعارض مع قيمنا وتقاليد مجتمعنا الشرقي وكل الديانات السماوية ولان الله سبحانه وتعالى أكد علي حب الزوجين وودهما لبعض فذكر (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة )،
ربما لا يعجب البعض من النساء ما أقول وتفهم إني اطلب منها أن ترضخ له وتسلم حتى لو كان متسلط متجبر ،وان تكبت مشاعر الكراهية ،أبدا …إن الكبت قد حذر منه الخبراء وهو قاتل لكن الحل الأمثل هو المواجهة والدخول في حديث هادي ومنطقي والابتعاد عن المشاجرات واستعمال مثل تلك الألفاظ وان نذكر ان الخلق الطيب أحب الى النفس واسلم عاقبة ،فالمرأة ذات الدين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها ،معينة له على نوائب الزمن وطاعة الله وان غضب منها أرضته وصبرت ،الزوجة الأديبة تتودد لزوجها تحترمه ولا تتقدم في شيء يحب إن تتأخر فيه وقال رسول الله _عليه أفضل الصلاة _عن خير النساء (التي تسره إن نظر وتطيعه إن أمر ولا تخالفه










