783776

831151

قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


الشباب الأمل الوحيد لكل أمة .

أبريل 7th, 2009 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..

رابطة المدونين العرب الليبيين

إن الإنسان يتعلم من أسرته ، ومن مدرسته ، ومن مجتمعه كيف يواجه بيئته ، وما فيها من عوامل طبيعية ومصطنعة ، وتحرص الأسرة ـ منذ نعومة أظفار الطفل على تعليمه كيفية مواجهة الحياة ، ومطالبها.. ومعلوم أنه كلما تقدم المجتمع ، وزادت طرائقه ،ووسائله في مواجهة مطالب الحياة طالت مرحلة الطفولة والشباب حتى لقد وصلت في عصرنا هذا إلى مابعد الثلاثين سنة من بداية حياة الإنسان .
ويشهد ـ عالم اليوم ـ حركات للشباب عنيفة .. حيث نسمع عما جرى ، ويجرى في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ، وسواهما من بلدان الغرب من تحركات للشباب ، وثورات واضطرابات ونحن نتساءل ـ مع العالم عن سبب هذه الحركات ، ودوافعها ، ومراميها ..!! وفي البلاد الشرقية ـ بل وفي البلاد النامية حركات للشباب ـ وإن كانت أقل حدة تحاول إثبات وجود الشباب ورفع صوتهم .
فما هي أهداف هذه الحركات ؟..وماذا يكمن وراءها ؟ وما هو مصيرها ؟!!
إن الجواب عن هذه الأسئلة ـ وسواها ـ أمر يهم الناس ـ كل الناس ـ ويهم المعنيين بأمور المجتمع من قادة ، وسياسيين ، ومربين ، ودعاة إصلاح ، ولكنه يهم بصورة خاصة الآباء ، والأمهات ، والمربين ، ومن يعنون بشؤون الشباب .
ولو أردنا تلخيص ما يجري في العالم ـ لقلنا : إن هناك ثورة من الأجيال الشابة على الأجيال القديمة : أعمالها وأهدافها ، وطرائقها ، ووسائلها ـ فما سبب هذه الثورة ؟! وما هي دوافعها ، ومراميها ، ومستقـــبلها ؟!!
في المجتمعات البدائية تكون الطفولة قصيرة ـ نسبياً ـ ويعلم المجتمع الطفل خلالها كيف يصطاد الحيوانات ، وكيف يدافع عن نفسه ، وكيف يقضي حاجاته ، ويرضي دوافعه .
أما المجتمعات المتقدمة فتتعاون الأسرة والمدرسة ، والمؤسسات الاجتماعية الأخرى على تزويد الطفل ومن بعد الحدث ، والشباب ، بوسائلها ، وطرائقها في مواجهة مطالب الحياة ، وإعداد الإنسان لمستقبله ، وحياته العملية.
إن مدرسة اليوم تعلم الطالب حرفة ، وتخرجه للحياة مزوداً بمعلومات وخبرات ، ومهارات تعينه على مواجهة الحياة ، ومطاليبها ، وتساعده على قضاء حاجاته ، ومن هنا ـ كانت أهمية الأسرة خاصة ، والمجتمع عامة في إعداد الإنسان وتأهيله للحياة . الأجيال السابقة تعمل على إعداد الأجيال اللاحقة للحياة ، وتزويدها بالخبرات والمعلومات ، والمهارات التي تمكنها من الحياة
لكن الأجيال السابقة لها مفاهيم ، ومواقف وقيم ، وعادات ، وتقاليد تحرص على نقلها إلى أجيالها اللاحقة
والمجتمع حريص على بقائه ومفاهيمه ومواقفه ، وقيمه وعاداته وتقاليده وهو إذ ينقلها إلى أجياله الجديدة يطبعها بطابعه ، ويفرض عليها طرائقه في الحياة وبذلك وحده يعتقد أنه يضمن بقاؤه واستمراره .
والأجيال الجديدة ـ بطبيعة الحال تخضع ـ ولو مؤقتاً لسيطرة الأجيال القديمة ، وتأخذ عنها وتتأثر بها ..
لكن الحياة ـ بطبيعتها ـ في تغير ، تبدل مستمرين والمجتمعات نفسها ـ وبسبب التطور الطبيعي وتتبدل ، ولذلك كله يحدث صدام بين الأجيال السابقة ، والأجيال اللاحقة . إن المفاهيم ، والقيم ، والمثل ، والعادات ، والتقاليد تتبدل ، وتتغير .. وأبناء الأجيال الجديدة يجدون أنفسهم مشدودين إلى قيم مجتمعهم ، ومثله ، وعاداته ، وتقاليده ، وطرائقه كما يجدون أنفسهم ـ من جهة أخرى ـ مدفوعين إلى الثورة على بعض هذه القيم ، والتقاليد ، والمثل والطرائق ، والعادات ، وهكذا يحدث الصراع بي

المزيد


كتب : جابر نور سلطان // أول حفل زفاف بين المحقونين غدرا ب(فيروس)الإيدز في بنغازي.

أكتوبر 30th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..

شهدت إحدى قاعات المناسبات بمدينة بنغازي،مساء أمس الثلاثاء الموافق 28 -10-2008  ،مراسم أول حفل زفاف بين عروسين من الشباب،الذين حقنوا غدرا في مستشفى الأطفال بمدينة بنغازي،في عام 1998.

و بحسب شهود العيان ، فقد بدت العروس في أجمل حلة،و أروع  هيئة،تطوف بها ملائكة الفرح،توزع عليها

هدايا نادرة،و وعودا فارهة،و أماني بحجم الكون. في غد يرسم الفرح على شفاه لازمها الوجع طويلا،و يبسط السكينة على أياد أنهكها وخز الإبر سنينا.

يتشابك الكفان المندلعان أملا من دون حدود في الله، واهب الحياة،واهب الشفاء لمن يشاء.

هده العروس أعرفها منذ أن كانت طفلة،جميلة بهيجة،محبة للحياة. غنينا معا، وبك

المزيد


قصة حب كونداليزا رايس !!

يونيو 30th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..

543ima649ima

   ابتسامة فموعد فلقاء فقهوة مرة لعيون الحبيب  !!

أخر ما كنت أتوقعه أن تقع كونداليزا رايس وزير الخارجية الأمريكية  في الحب، فمن يعمل في الجو المشحون بالبيت الأبيض لا يمكن أن تتراء له الأحلام الوردية، أو يخفق قلبه تجاه الحبيب، وبخاصة إذا كان الحبيب من المصنفين بأنهم أعداء أو من المتخلفين فكريا وتقنيا وسياسيا ، ولكن يبدو أن ( للرايس حساب وللبحرى حساب ) كما يقول المثل الليبى،  فها هي وزيرة أقوى دولة في العالم تضعف وتلين وتقع فى الحب .. ومع من .. مع شاب عربي حسبما أوردته وكالات الأنباء .. هل هذا معقول ؟ الحب يصنع الأعاجيب !!  وليس لدى أى تعليق لأن ( ما قالت طق إلا حق !! ) كما يقول المثل الليبى أيضا، فلابد أن أجهزة الرصد السرية والعلنية قد لاحظت ما لاحظت، وسجلت ما سجلت وحذرت ما حذرت، كما لاحظت وسجلت من قبل عن علاقة تسيبى ليفنى مع كونداليزا رايس  !!   
واليكم الخبر كما ورد :  
 
صحيفة :
 
رايس تعيش قصة حب مع شاب مقرب من زعيم عربي
واشنطن :
كشفت صحيفة جزائرية اليوم الأحد عن فضيحة أخلاقية لوزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس, مش

المزيد


كتبت الأستاذة أميمة فرحات .. // ينقصنا الحوار الحضاري

يونيو 16th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..

الحديث مع الآخرين ،والتحاور فن يحتاج إلى وسائل مؤثرة لا قناع الآخرين بفكرنا وعما يدور في أعماقنا ،ومن وسائل التأثير الهامة الصوت 5وأيضا الرسائل التي قد تكون فعالة وقد تكون العكس إذ حملت بالانفعال من دون سبب عندما نكيل لبعضنا الاتهامات وندافع عن أنفسنا بطريقة غريبة لا تتضمن أسلوب التحاور الحضاري الإسلامي …..والسبب اندفاعنا وفهمنا لكلمات وعبارات الغير بطريقة هجوميه ،تشوه صورتنا وتسيء إلينا
وبداية يجب أن  نحترم رأى الأخر  حتى ولو كان محملا  بالكلمات الجارحة والغير منمقة،  ونتجنب المواقف التي قد تدفع بنا لخسارة  أنفسنا أكثر من محاولة إقناع الآخرين ..
إن المقدرة على اختيار الألفاظ المناسبة واجتذاب اهتمام المستمع إلى لب الموضوع وإجراء حوار هادف هو إحدى مقومات النجاح في الحياة العامة والخاصة …
وما يحدث من تطاحن وتراشق بالكلمات بين المدونيين ومن ردود أفعال غير مناسبة  ترفع شعار (
نحن صائدو الكلمات فحاذروا واحذروا !!!) دون التمعن والتفكير بالسلبيات في  هذه الردود ومردودها على المدونات وما تعطيه من انطباع عند المتصفح لها ، ربما يقول البعض هي وسيلة دفاع …….بالله عن ماذا ؟
ولكى نحمل شعار (المدون الحر ) يجب أن نكون مستمعين ومحللين لما يقال عنا سواء سلبي أم ايجابي،  أم قذف بأبشع الكلمات  وان نرد  بتأني مفاده كسب للطرف الأخر وليس نصب العداء ،وان معرفت

المزيد


كتبت الأستاذة نعيمة الطاهر ..// نبضات .

يونيو 13th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..

(1)

 آن أوا ن الجني  

كبارنا… يبقون دائما مصدرا للخير والبركة، فهم منابع الحنان ورموز المحبة… كبارنا هم ماضينا الجميل، ورائحة تراب الوطن، هم جذور الانتماء و أسباب العطاء، إنهم ميراثنا من الحب والمودة، على وجوههم ترتسم تعرجات الزمن لتحكي لنا قصصا من البذل، والتضحية والمثابرة والصبر.

كبارنا ياسادة .. هم الجديرون بالتبجيل والاحترام، ولن أقول أنهم بحاجة لعطفنا وحناننا لأننا عندما نفعل ذلك، يكون الأمر حتميا وواجبا، فهم من زرع الحنان فينا بذور مودة ورحمة فمن الطبيعي أن يجنوا ما زرعت أيديهم الحانية… إن عطفنا عليهم وتقديرهم وحسن طاعتهم والاستماع إلى ما يقولون… وتلبية كل ما يطلبون ، هو ليس بالمنة أو العطية منا بقدر ما هو فرض ودين لهم في رقابنا ، وهو ما تحثنا عليه شريعتنا السمحاء .

إن وجود الكبار في أية عائلة نعمة من نعم الله عليها ، فبوجودهم تكثر البركة ويعم الخير وترفرف الرحمة على الجميع ، فيطمئن الأبناء ، ويعيش الأحفاد في دلال وحبور

إن واجبنا تجاههم ، وهنا أقصد كل كبار السن أينما وجودوا ، أن نشعرهم بأهمية وجودهم في حياتنا ، وأن نجعل الارتياح يعمر قلوبهم ، والبسمة والبشر تعلو سحنتهم الطيبة وهم يرون بأعينهم أن آوان الجني قد حان ، وأن إخلاصهم في تربيتنا ، قد أثمر وأينع ، وأن لاوجود لدنيا هم ليسوا فيها إلا في حال الامتثال لأمر الله بالفراق والغياب .
المعنى ، طالما هم أحياء يرزقون فلهم علينا واجب الطاعة ، وأن نخفض لهم جناح الذل من الرحمة وأن نتمثل قول الله تعالى :

( وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )، دامت المودة عنوانا لحياتنا، ودامت البركة تحوطنا مادام برنا بكبارنا، ولا تنسوا ( وبالوالدين إحسانا ) .

دمتم ودامت أفعالكم

المزيد


حكمة من هولندا !!

يونيو 1st, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..

 أعده وكتبه / خالد على بشر
 
لا أعرف ردود الفعل التى ستنتاب الشباب الليبي لو طبق مثل قرار وزير العدل الهولندى فى ليبيا .. وأقصد بالشباب هنا ما تحت سن 18 … لا أشك 656imaأن الأمر سيؤدى إلى مظاهر استفزازية ، وستكتب الصحف وستنهال الإحتجاجات على من أصدر الأمر، بل وربما سيؤدى صدوره إلى مشكلة اجتماعية خطيرة، وربما أمنية إذا ما أستفحل الأمر، وربما الى سياسية إذا ما زادت استفحالا !!
أنا شخصيا فوجئت بصدور هذا القرار .. ذلك أن أبنى الذي لم يتعد السادسة عشر من عمره لم يقتنع بالعودة إلى البيت قبل الساعة الثانية عشر، منتصف الليل، في فصل الصيف طبعا، وبالرغم من أنه لا يبعد كثيرا عن البيت، وهو يجلس مع جيرانه ممن هم في سنه، وتتم مراقبته بصورة فعالة، إلا أنني دائما أنصحه بالعودة إلى البيت على الأقل مع موعد صلاة العشاء ، أو إلى أقصى تقدير الساعة العاشرة مساء . لا ابني اقتنع ولا أنا كففت عن النصيحة .
الغريب أن هذا القرار لم يصدر من قبل دولة عربية، ولا حتى إسلامية التي يجب فعلا أن تتجه هذا الاتجاه قبل الآخرين، لعدة اعتبارات دينية واجتماعية واقتصادية … لكن ها هو يصدر في ( هولندا ) ومن قبل وزير العدل الهولندى … ويؤيده المجتمع الهولندى فى ذلك، ولا يلقى أي اعتراض من أي طائفة أو حزب !!
غريب هذا الأمر ، أليس كذلك ؟
ملخص الخبر أن وزير العدل الهولندى( ارنست هيرشي بالين ) قدم قرارا ما يعادل ( حظر تجول وطني ) يطبق على)  اليافعين والمراهقين) ، بالرغم من أن الوزير لا يحب استخدام هذا المصطلح. والسبب في إصدار ذلك القرار هو  : … إهانة مقدم برنامج تلفزيوني، والمصور الذي كان معه، من طرف  ( مجموعة من المراهقين )، بينما كان يقوم بإعداد تقرير إخباري عن الحي. حيث اهتاج المراهقون، ووجهوا الشتائم للطاقم التلفزيوني، مما أضطرهم إلى التوقف عن التصوير  والعودة دون استكمال تقريرهم  .
    ترى لو حدث هذا عندنا … بل هو يحدث يوميا ، فماذا يمكن أن يحدث … لا شئ البتة، ربما يتم تكسير آلات التصوير والسخرية من المخرج والمصور ، ويرجع طقم التصوير إلى الإذاعة محبطا حالفا بكل المقدسات أنه لن يخرج مرة أخرى للتصوير في أي شارع من شوارعنا .
لكن في ( هولندا ) يحدث العكس .. بل تم تطبيق قرار حظر التجول على الياف

المزيد


كتبت الأستاذة أميمة فرحات .. // الأرض بتتكلم عربي ..؟

مايو 27th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..

بالأمس عرجت على محل لبيع الأشرطة وسألت صاحبه إن كان لديه
ألبوم أو شريط عن الموشحات (المالوف )للفنان حسن العريبي ،ولكم سادتي ما دار بيننا من سيناريو وحوار:-333333
سألته :- لو سمحت خويا ،ما نلقاش عندك البوم للموشحات (حسن العريبي )؟
أجاب:-نعم أختي ،والله هذا من يسمع فيه !.
سكتنا اشويه ……
صاحب المحل :-النبي أختي ،تفهمي  فيه شن ايقول !!!
في عقلي ….بالله ما لك ثقافة عند صاحبنا !!!
وفي عز الحوار ،دخلت شابة  للمحل وطلبت شريط وتخيلوا شن كان  …(.شريط غربي ).
خطر عليا شيء بيش يفهم السيد ،مد شريط للشابة ،فبادرتها بسؤال عنا
:-أختي تعرفي تقري الاسم ألي مكتوب عالالبوم ؟
الشابة :- لا والله ،بس نعرف صوتها حلو .
سألتها :- تفهمي فيها شن تغني ؟
أطربنا صاحب المحل بإجابة جميلة
:-مش ضروري تعرفي شن تغني المهم صوتها والجو ابتاع الشريط والموسيقى مش عادية
وجدتها فرصة لأساله
:-خويا تعرف تقرءا أنت اسم الشريط والفنانة
صاحبنا :- والله ماتعلمتش لغات ، بس خوذي شوفي من هي تقريبا ،(خطين تحت تقريبا ) فنانة أجنبية أمريكية
طلعت المغنية لارا فابيان وهي مغنية عالمية بلجيكية الأصل واحترفت الغناء في فرنسا .
صاحب  المحل أيروج للبضاعة وهو ماهو عارف شن عنده وشن الأفضل
:-والله صورتها وصوتها روعة ،وجو CDمش عادي (ما ذكر كلمات أبدا )
ردي

المزيد


كتبت الأستاذة أم نور / النساء الرائدات في بنغازي ..

مايو 19th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..

 

الضغط علي هذا الرابط للأطلاع .

1211103802.pps

 

pictur                   images

 علي هامش مناشط وفعاليات  ندوة المراة والتنمية  اعد  عرض تقديمي  عن النساء الرائدات  في بنغازي عرض نماذج مشرفة عن المرأة الليبية ونشاطاتها التعليمية والإقتصادية

المزيد


كتبت الأستاذة أميمة فرحات / قليل من الحب …..كثير من الكره ..؟

مايو 19th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقاللات أجتماعية ..

(معاش انحبك )أو (ما عاش نقدر انعيش معاك )أو ( أكرهتك !…ما نتحملكش )..(ما نطيق العيشة بحذاك )…
هذه العبارات والألفاظ الجارحة تستعمل عادة في مشاجرتنا الزوجية ،والسبب271cav الضغوط النفسية التي يعاني منها الاثنين أو ربما نرجح ضغط العمل أو التوتر في علاقة الزوجة مع أهل الزوج أو لازمات مالية تجعل الزوجة تصب جام غضبها على زوجها اقرب الناس لها ،الشخص الذي ربما بمقدوره مساعدتها !
يجب أولا أن نعرف مصدر ودوافع الكره المتولد داخلنا لان هذه الإحساس يسبب التوتر ويزيد الأمور تعقيدا ،ولان كراهية الزوج تتعارض مع قيمنا وتقاليد مجتمعنا الشرقي وكل الديانات السماوية ولان الله سبحانه وتعالى أكد علي حب الزوجين وودهما لبعض فذكر (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة
ربما لا يعجب البعض من النساء ما أقول وتفهم إني اطلب منها أن ترضخ له وتسلم حتى لو كان متسلط متجبر ،وان تكبت مشاعر الكراهية ،أبدا …إن الكبت قد حذر منه الخبراء وهو قاتل لكن الحل الأمثل هو المواجهة والدخول في حديث هادي ومنطقي والابتعاد عن المشاجرات واستعمال مثل تلك الألفاظ وان نذكر ان الخلق الطيب أحب الى النفس واسلم عاقبة ،فالمرأة ذات الدين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها ،معينة له على نوائب الزمن وطاعة الله وان غضب منها أرضته وصبرت ،الزوجة الأديبة تتودد لزوجها تحترمه ولا تتقدم في شيء يحب إن تتأخر فيه وقال رسول الله _عليه أفضل الصلاة _عن خير النساء (التي تسره إن نظر وتطيعه إن أمر ولا تخالفه

المزيد