783776

831151

قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


نقلا عن مدونة الريان / للكاتب العربي الليبي حامد الريانى: رسالة من عائشة الى غزة .

ديسمبر 3rd, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقالات سياسية ..

701ima

رسالة من عائشة الى غزة

اخوتى واحبتى واعزائى الصامدون المرابطون فى ارض غزة الشريفة الطاهرة   المحاصرة

اسلم لكم امانتا فى عنقى كللتنى بها عائشة وترجتنى ان ارسل لكم صوتها ودموعها ودعواتها

امى السيدة المسنة الكبيرة التى لم ترتاد الجامعات ولاحتى الكتاب  لم تعرف علب المكياج ولا التسريحات الغربيةولا عروض الازياء

امى التى عاشت فى كنف مرتفعات انفوسة الشاهقة الصلبة القوية الحصينة بتضاريسها وقيمها واخلاقها المتوارثة تلك التى تشربتها عائشة والتى تحتم على الانسان العاقل ان يكون قوى شجاع مقدام نافيا للظلم والظالمين مؤممنا بالله رب العالمين وهذه هى العناوين التى تشربتها عائشة امى التى وجدتها فى جوف الليل تجهش بالبكاء والنحيب واللوعة والحسرة وهى ترفع يديها الطاهرة الى خالقها ومصورها راجيتا مترجيتا ان يزيل كربتكم ويمدكم بعونه ومدده وان يشتت شمل عدوكم وينال منه.

امى التي تألمت لألمها وحزنت لحزنها البليغ لدموعها وهى تتابع الفضائيات التي تعرض  صور الفظاعة والشناعة والخلاعة التي يتعرض

المزيد


اتفاقيات بلا معنى .

أكتوبر 25th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقالات سياسية ..

كتب : على إبريك المسماري

لم يتوقع العرب والمسلمون أن انضمامهم للأمم المتحدة سيدفعهم لمواجهة الغرب المسيحي ، الذي وبدون حياء يسعى لتفتيت دولهم وسحق روح المقاومة في نفوسهم ، وللسيطرة على النفط ، والأرض ، وتنصير من يستطيعوا إقناعه ، ومحاربة الرافضين لمشاريع الأمركة ، وهكذا تبدو الدعوة لاستقبال العولمة ، حربا ضد حضارة الشرق العظيم رغم أن المادة الأولى من الميثاق كانت تبشر بعصر التعاون وقرب انتهاء أسباب التنافر بين الأمم ..
إلا أن تكليف الأمم المتحدة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي ، الذي من مهامه تعزيز التعاون الدولي لتحقيق أهداف تعهدت بها الدول المنضوية في عضوية المنظمةالأممية إما منفردين أو جماعياً بتحقيق ما ورد في نص المادة 56 الأمر الذي يتناقض مع توجهات الدول الكبرى وإصرارها على التسلط على مجلس الأمن والجمعية العامة في الأمم المتحدة وجميع المنظمات التابعة لها ..
أي أن مشاريع القرارات الدولية كانت يفتى فيها من قبل الدول المؤسسة للمنظمة .. وهي ذاتها الدول الفاعلة في العالم .. والتي تصيغ من القرارات ما يحفظ لها مصالحها .. ومع ذلك نجح المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة في تأسيس لجنة لحقوق الإنسان .. التي صاغت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 10/12/1948مسيحي . ووافقت عليه معظم دول العالم ..! ثم تلا ذلك ثلاث اتفاقيات أخرى تعزز التوجه العالمي للدفاع عن الإنسان وحقوق الشعوب .. وكانت تحت القرار رقم 2200بتاريخ 16/12/1966مسيحي .
أ- الاتفاقية الدولية الخاصة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ..
ب- الاتفاقية الدولية الخاصة بالحقوق السياسية والمدنية ..
ج- ملحق بالاتفاقية الدولية الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية وهو برتوكول اختياري ..!!
 
وعلى رغم ما بذل من جهد .. ونتيجة للعمل الدؤوب والمستمر للشعوب التواقة للحرية ،
أصبح مبدأ حقوق الإنسان وحق تقرير المصير مبادىء مهمة في القانون الدولي .. كفلت هذه القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة حرية الإنسان في العمل والتنقل والاتصال وفي العقيدة .. وضمنت حق الشعوب في الدفاع الشرعي عن نفسها واستقلالها الوطني .. وكان الجانب الأكثر أهمية هو الهوية القومية .. وحرية المعتقد .. الأمر الذي لم تستفد الشعوب الصغيرة والطامحة للتقدم منه شيئاً .. فقرارات الأمم المتحدة وكما أسلفنا عرضة للتفسير المغرض كلما أراد الغرب الإمبريالي تأسيس واقع يلائم طموحاته النهمة .. والاتفاقية الخاصة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أول هذه الاتفاقيات الدولية التي تم الالتفاف عليها بمرور الوقت .. حيث استغل الغرب المتقدم حاجات الدول النامية للتعلم والتدرب وللتقنية فكان الثمن اقتصاديا واجتماعيا .. والأكثر سوءاً ثقافياً مما سبب تراكمات أخلاقية لم تعرف دول الجنوب الفقيرة لها مثيلاً حتى أيام الاستعمار المسلح ..
المسألة الثقافية قد تكون في أخطر وضع من المشكل الذي يمثله غزو الأسواق الوطنية من قبل الشركات العملاقة ، فالقضية الثقافية في أساسها تعتمد على عامل اللغة الذي يمثل تراث الأمم وحافظتها التاريخية .. فاللغة هي وسيلة التخاطب بين الإنسان وأخيه الإنسان واختلافها بين أمة وأخرى لايع

المزيد


شيـخ لم يشخ .

سبتمبر 15th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقالات سياسية ..

رابطة المدونين العرب الليبيين

لم يغب عنا شيخ الشهداء عمر المختار ، وهو الذي دفع حياته الغالية ثمنا للحرية ، وللاستقلال441ima ، وعلم الأجيال أن أبطال التاريخ هم الذين يضحون من أجل قضايا ، وقد ضحى من أجل شعبه وأمته ، وأثبت أن الحياة أهون  بكثير من أن تعاس بذلّ تحت وطأة الاحتلال ، وأثبت أن الروح رخيصة إذا كان في الأمر مساومة على وطنه ، فقد رفض أموال إيطاليا وسلطانها وجاهاً ملوثا بالعمالة للأجنبي ، وقبل بشرف وشجاعة الموت واقفا كالنخل الباسق في أرض ليبيا الطاهرة ، وقد حفظت له الأجيال في أرضه ووطنه وفاءه وتضحياته  وتفجرت من الأرض الليبية الطاهرة ثورة أماطت اللثام عن التاريخ العفن للاحتلال ، وكتبت بحروف من نور تاريخ الجهاد الليبي ، ووقفت بصلابة مدافعة عن مبادئ وقيم وأخلاق ترسخت على هذه الأرض العربية الخلاقة ، التي ما فتئت أن أنجبت ثورة بعد كفاح مرير لتستخلص حقا انتزع منها ، وتعيد كرامة أهينت ، وتثأر لدماء الآباء والأجداد الذين دافعوا ببسالة عن وطنهم وتاريخهم . وتمسكت هذه الثورة الرائدة بحق الشعب الليبي في اعتذار المحتل عن جرائمه غير الاخلاقية ، وعمليات الاعتقال الجماعي ، والإبادة التي تعرضت لها جموعه دون هوادة ولا رحمة ، وبدم بارد ، لم يفرق فيها المستعمر الغاشم بين رجل وامرأة وطفل وشيخ طاعن في السن ! وأصرت الثورة التاريخية الرائدة على حق الشعب الليبي في التعويض العادل

المزيد


فقر الأمريكان .!

سبتمبر 12th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقالات سياسية ..

رابطة المدونين العرب الليبيين

قال الأول : لو كان الفقر رجلاً لقرأت عليه صحف الحكومة التي علمني أبي تصديق كل حرف ورد بها ، وقال الثاني : لو كان الفقر رجلاً لتنازلت له عن بطاقة حضور مباراة كرة القدم التي سيلعبها النادي الذي أشجعه والتي كلفتني قوت عيالي ، وقال الثالث : لو كان الفقر رجلاً لزوجته ابنتي ، فاستدار الآخران وقالا : فزت بها .. لأنك اكثر حباً للفقر ، ومائة وخمسون مليون فقير في الوطن العربي الكبير قد هادنوا الفقر وتعايشوا معه إلى أن ألفهم وألفوه وأحبهم وأحبوه ، يرونه قدرهم مع أنهم يحفظون عن نبيهم استعاذته من الكفر والفقر ، أي أنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ جعل منزلة الفقر تالية لمنزلة الكفر فيما يستعاذ منه باللّه ـ جل وعلا ـ وقديماً تعجب أبو ذر من ذلك الذي لايجد قوت يومه كيف لايخرج شاهراً سيفه ، وتمنى علي بن أبي طالب لو كان الفقر رجلاً ليقتله ويريح من شرّه العباد ، وتمنى عمر وهو على فراش الموت لو أنه استقبل من أمره مااستدبر ليأخذ فضول أموال الاغنياء فيردها للفقراء ، وفي الكتاب الأخضر تفسير للتفاوت الطبقي وإرساء للقواعد الطبيعية ومنها اشباع الحاجات الأساسية للفرد وبيان لآلية توزيع الثروة ، ورغم ذلك فإن العرب لايخرجون ضد الفقر ، وآخر العهد بثورات الخبز بعيد بعيد ، والحكومات التي أفقرت العرب لايحاسبها أحد ، والشوارع العربية تعج بالذين يولدون فقراء ليموتوا أكثر فقراً ومع ذلك لاينتفضون ! ولو سئل الفقر

المزيد


رأس الكنيسة ..

سبتمبر 8th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقالات سياسية ..

 رابطة المدونين العرب الليبيين

اضطر ( باراك أوباما ) قبل يومين إلى نفي الإشاعات التي أطلقها ضده معسكر (ماكين ) الانتخابي بأنه لا يشرب البيرة ، واستنكر ( أوباما ) الاتهام . مؤكدا أن آخر زجاجة بيرة قد شربها البارحة ، والاتهام والنفي يدوران حول شبهة إسلام ( أوباما ) ، حيث جزء من الحملة عليه من قبل جماعة المرشح الجمهوري أنه مسلم ، وكانوا قد استغلوا بداية هذه السنة زيارته إلى قرية أبيه في ( كينيا ) وارتدائه ثوبا إفريقيا فضفاضا يرتديه عادة المسلمون الكينيون ليقوموا بحملة تشنيع ضد ( أوباما ) ، باعتبار أن الإسلام بالنسبة إلى هؤلاء السادة المتحضرين شيء شنيع ينبغي التبرؤ منه ، وهو ما فعله السيد ( أوباما ) بالضبط ، حيث نفى أنه مسلم فوراً كي يحسّن صورته أمام الأمريكان الناخبين والناخبات ، وكأن دين الله سُبّة فظيعة ، هذا التطرف المسيحي الصهيوني ضد الإسلام والمسلمين لا علاقة له بما يسمى « أحداث 11 سبتمبر » هنالك شعور جارف لدى الحضارة الغربية والمنتمين إليها سواء بالأصالة أم بالنيابة أم بالانتساب بأن الإسلام والمسلمين وباء قاتل وعدو متخلف ينبغي قهره ، ولم تكن تلك الأحداث قد وقعت عندما كتب ( سلمان رشدي ) آياته الشيطانية فانبرى الغرب كله مدافعا عنه بحجة حرية الرأي والمعتقد ! أين هي هذه الحرية عندما قال

المزيد


المسحراتي .

سبتمبر 8th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقالات سياسية ..

رابطة المدونين العرب الليبيين

المسحراتي يطل في عام جديد ويقول لكم كل العام وأنتم بخير و تقبل الله صيامكم وتقبل قيامكم ، ويدعو لكم بالهداية والصلاح والثبات على طريق الثورة ، بكل ما أتت من عمل وإنجازات وبكل ما قدمت لنا من ثوابت هي كالشمس وضوحا و نورا ، ويتأمل المسحراتي عاما مضى بما فيه ويقول متسائلا في البدء أين أنتم أيها الثوريون العصاميون ، أين أنتم وهذه الأمة تُمَزَّقُ يوما بعد يوم تُمْسِي تربطها خيوط واهية وتصبح وقد تقطعت رابطتها وتمزقت أوصالها ، وما بقي لهذه الأمة إلا أنتم بمن هو بيننا يُعَلّمُ و يُرَشِّدُ رمزا لشموخها بعد انبطاح المنبطحين الراكعين لبيت غير الذي ببكة مبارك ، وهو رمزٌ لعزتها بما أعزها الله به بعد أن ألقى بها المستسلمون تحت أقدام من لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم و هم الكافرون ، والمسحراتي يناديكم أيها الثوريون العصاميون وأنتم أملها وقد تشعبت بها بالمدعين الثورة الشُعَبْ متكالبين عليها بما لم يكن أبداً منها ، فالأحزاب بعد أن سقطت و أفلست تطمع و تطل برؤوسها ميدوسا جديدة في عصرنا ، والمتمذهبين الذين حَرَّفوا وانحرفوا ينتهزون غيابكم آملين عودا وقد كنا هزمناهم ، والمتطائفين بعد أن فرطوا وانفطروا يسعون إلى عود لهم ممتطين ما أعد لهم ممن ليسوا منا السُبُلْ  بالمتسللين وقد دَُسَّّتْ وانْدَسَّتْ وأصبحت الثورة مجددا قد حُقَتْ .

 المسحراتي يقول بادروا أيها الثوريون العصاميون و اشهروا رفضكم لكل ما يحاك ليثرب العصر و هبوا يا من تعلمتم الثورة في مراحل التكوين الأولى رفاقا و أعضاءًًً لحركة عظيمة ، هبوا و قد عرفكم مبدعها فردا فردا حتى وإن غاب منكم من غاب و غُيِّبَ منكم من غُيّب  وغرق منكم من

المزيد


كتب : الأستاذ / علي ابلايك المسماري ..//العروبة والأرض ومسألة المواطنة ..!!

سبتمبر 8th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقالات سياسية ..

الانسان كائن اجتماعي ، آلف الحياة وسط تقلبات الظروف البيئية ، وتعود على مواجهة الازمات منذ ان عرف كيف يستعمل يداه الاستعمال الامثل الذي ميزه عن اقرب المخلوقات شبها له ( .. … ) واهتدائه الى خاصية التفكير التى ميزته عن كل المخلوقات عموما ..!! (.)
في عمر هذه الارض .. تطورت الحياة وقبل ان يخلق عليها الانسان .. وعبر الملايين من السنين .. اختفت ظواهر كونية كانت الارض فيها عبارة عن كرة ملتهبة .. ثم كرة من الثلج وبحيرات .. بالكاد تؤى الديناصورات والحيوانات الثديية الضخمة الاخرى .. ثم انتقلت الامور الى مراحل كانت سبب في انقراض الجثث الضخمة .. (.)
وصل الانسان مطرودا من جنة الخلد حسب ما جاء في الكتب السماوية او تطور من المادة اوعن القرد كما يدعى بعض العلماء .. كانت الارض تشبه الجنة .. ولكن ولد ادم تكاثروا وتقاتلوا على كل شيء من المراة الى مناطق الصيد والرعي .. بل انّ هناك من يرفض حق الاخر في الوجود .. ووسط هذه الحروب والصراعات حدد الانسان مفهوم المواطنة ..(.)
تعقدت الحياة فزاد الانسان من الاعتماد على التفكير .. فصنع الالهة .. وخط المدن .. وأعد الالات .. وصمم نظم الحكم التى تؤلّه الأقوياء .. وبني امبروطوريات لا تغيب عنها الشمس .. وعندما اختل التوازن الروحي لديه توصل بالرسالات الدينية وعلم الفلسفة الى وحدانية الاله .. وتهذبت سلوك البشر فأصبح التعامل فيما بينهم يخضع للعقاب والجزاء .. وانطلق بعد ذلك المواطن الانسان يبحث عن الحقيقة المطلقة .. وفي خضم هذه الرحلة اكتشف فضاعة الاستغلال والعبودية .. والمعاناة التى يسببها سلب الانسان لحرية اخيه الانسان ..(.)
وهكذا كان التفكير سببا في انتشار الحضارة (.) .. ونقص موارد الارض سببا مهما لإيقاد الحروب (.) .. والبغض والحسد ، سببا في تنافر وتباعد المجتمعات (.) .. والتمسك بالهوية ،يتحول الى عنصرية تنفي وجود الاخر ..
فهل المواطنة حق مكتسب..؟!! وهل الارض يجوز امتلاكها من قبل مجموعة عرقية دون اخرى ..؟!! وهل يستوى الانسان في حب البقاء مع الحيوان .. ؟!! أم انّ الارض قدرها ان تنقرض كل المخلوقات التى تسكنها ، بسبب الصراع على ما تحمله على ظهرها او في جوفها ..!!
وبحسب قوانين البشر الان فإنّ المواطنة تمنح بترخيص يسمى بطاقة الهوية .. او رخصة خروج و عودة تسمى جواز السفر .. لبلد بعينه ..!! وهذا البلد ( الوطن ) ، لها علم يميزها عن الاخرين من بلاد بني البشر ..!! وشعار لطائر او تاج .. يعلو مبانيها ويزين أوراقها الرسمية ..
وهكذا لون الراية وشكلها والشعار .. واسم البلاد .. والنظم السياسية .. تختلف بين الدول لسبب أو اخر ..!! فهل البشرية يح

المزيد


كتب الأستاذ : الفيتوري مفتاح الفيتوري ..// المراقب في عالم المسئول.

أغسطس 23rd, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقالات سياسية ..

3161 المسئول هو إنسان والإنسان هو كائن قابل للصواب والخطأ, هذه المسلمة أدركها بعض المخلصين في أعملهم خصصن من ترتبط بمسؤوليتهم ومركزهم أعمال حساسة فيها, أي خطأ يرتكب يؤثر بالسالب والضرر علي غيرهم من البشر. لذلك أرادوا أن يكون لهم مراقب عن أعملهم يرشدهم ويوقظهم عن هفوتهم وسهاوهم حتى لا يعملون في المطلق بدون حدود تحكم تصرفاتهم. وحتى يستمر عملهم المكلفون به أمام الله وضمائرهم علي أفضل ما يكون.

 

هؤلاء الناس ينغمسون في العمل وينسون أنفسهم, ناكرين ذاواتهم, من اجل سعادة غيرهم, معبراين بذلك عن طاهرة وسمو أنفسهم, وحبهم للعمل. بعيدً عن حب المناصب والألقاب.

مما يعطي فكرة عن اللاهثين خلف المناصب, سوأا عن طريق التزوير ودفع الأموال وتحايل علي القانون واستخدم القوة والكذب وتسخير وسائل الأعلام للحصول علي المناصب العلياء. بأنهم في الحقيقة لم يأتوا للعمل وخدمة المجتمع بل أتوا من اجل أنفوسهم ومصالحهم الخاصة علي حسب المصلحة العامة.

لذلك نائب المدير في الشركات والمؤسسات, وحتى العمال المجدين, هم المدراء الحقيقيين الذين يتمتعواً بأعمالهم مثل متعة لعب كرة القدم بأهدافه وغيرة يراقب ويحكم علي اخطأ اللاعب فقط.

من هنا صفة المراقب في الأنظمة المختلفة, تحوّرت ألي أشكال متعددة, علي حسب حجم المِؤسسات وتعقيدها وأهميتها, ففي بعض الأنظمة السياسية صفة المراقب الفردي تطوره إلي مراقبة جمعية من بعض الناس, يراه فيها المجتمع صفات معينة أهمها الحكمة والعقل والعدل والنزاهة والترفع عن الدنيا, شاغله موقع نائب الرئيس, مثل مجالس الشيوخ التي تعرض عليها قرارات الرئيس وتوجهاته لتوافق عليها أو لا, وذلك بعد دراسة المواضيع المطروحة من جوانب ع

المزيد


مبررات الديمقراطية المباشرة في عصر العولمة

أغسطس 21st, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقالات سياسية ..

أ. علاء الدين حسن بن دردف

يزداد الجدل حدة بين دعاة دولة الحد الأدنى ، وأنصار دولة العناية ، هؤلاء وأولئك لايرون الدولة إلا من خلال مهامها ، البعض يقلصها إلى أدنى حد ، والبعض الآخر يوسعها ، لكن في الحالتين يتعلق الأمر بنفس الدولة .

الكتاب الأخضر يقدم تصوراً عن دولة مختلفة في طبيعتها وليست  فقط في مهامها .

دولة أفضل :-

إن تغيب المجتمع يعني حضور دولة طاغية ، وتغيب الدولة يعني حضور أفراد طغاة ، لاتهمهم إلا مصالحهم الأنانية ، رهان المجتمع الجماهيري يقوم على حضور المجتمع دون تغييب الدولة .

الدولة هكذا هي دولة الجماهير ، لاهي بالدولة الشمولية ولاهي بدولة الحد الأدنى ، اختلافها عن الدولة الشمولية ، وعن دولة الحد الأدنى ليس في الوظائف فقط بل في الأسس أيضاً .

 

الدولة الليبيرية الرأسمالية  تطلق  العنان لنوازع  الشر والأنانية والهمجية في الإنسان ، معتقدة أن الصراع الذي تسميه تنافساً سوف يقود إلى خير الجميع ، رغماً عنهم .

الدولة الاجتماعية الشمولية ، تقمع نوازع الشر والهمجية وتكبح الأنانية ، لكنها في انتظار تكون الإنسان الفاضل تجعل من نفسها وصياً .

النظام الجماهيري لاينتظر خلق إنسان جديد ، حسب مواصفات محددة سلفاً ، إنه يقترح نظام حياة للإنسان ، كما هو خير أو شرير ، وبما يدعم نوازع الخير ويكبح من الشرور ، دون وصاية من أحد أو طغيان ، إنه هكذا أكثر واقعية مما يتخيل الكثيرون .

في المذهب الاجتماعي العدالة الاجتماعية ولو ناقصة تأسست على طغيان سياسي ، ضيع المواطن وأبقى العامل .

في المذهب الرأسمالي ، العامل مواطن أعطى حقه السياسي ولو ناقصاً ، أما المواطن العامل فقد ترك تحت رحمة السوق .

فضل المواطن عن العامل ، في كلا النظامين أدخل التناقض في صميم الفرد ، كل فرد صار مغترباً .

الدولة الجماهيرية تقوم على أنه لاديمقراطية بدون تشاركيه كما أنه لا تشاركية بدون ديمقراطية ، لا يمكن للإنسان أن يتقدم على رجل واحدة ، إنها هكذا تستعيد وحدة العامل والمواطن …………. المنتج والمستهلك والحاكم والمحكوم في مجتمع الانسجام .

المذهب الرأسمالي يقوم على اغتراب المجتمع اقتصادياً ، مما جعل الديمقراطية ، ولو في شكلها الناقص ، فارغة المحتوى ، والحق الاقتصادي هو حق طبقة القلة .

المذهب الاجتماعي يقوم على اغتراب المجتمع سيادياً ، مما أدى في نهاية المطاف إلى ضياع العدالة الاجتماعــــية .

الفكر الجماهيري ، عندما يؤكد وحدة المواطن والعامل السياسي والاقتصادي ، الخاص والعام ، الفردي والاجتماعي ، يقضي على الاغتراب .

ذلك أن الخير والحرية أمران متلازمان وليس بينهما خيار .

الدولة الجماهيرية المجسدة للديمقراطية المباشرة ، والتشاركية الاقتصادية تعفي الإنسان من هذا الاختيار المستحيل ، عندما يعيد السلطان إلى منشئه الاجتماعي .

مبررات الديمقراطية في عصر العولمة :-

عندما اهتز عالم العقد الأخير من القرن العشرين لهزيمة النظام الاشتراكي وديمقراطية وانتصار النظام الرأسمالي وديمقراطيته ، شاع استنتاج متسرع يؤكد أن هذا الانتصار هو آخر مراحل التاريخ الإنساني وآخر ما يمكن للإنسانية تحقيقه والوصول إليه .

وصاحب هذا الانتصار المدوي للنظام الرأسمالي الظاهرة الكبيرة والصاخبة المعروفة بالعولمة والمنعكسة في تصاعد وتائر هذا الانتشار العالمي لهذا النظام بفعل التسارع والتكاثف المفرطين في معدلات التركز الاحتكاري لرأس المال والتحسن الهائل في وسائل الاتصال وتبادل المعلومات مما قرب أجزاء العالم إلى بعضها وزاد من تداخلها واندماجها وجعل الحدود بينها شفافة ومائعة فسهل ذلك انتقال الأفكار والأموال والسلع والخدمات والأشخاص  وحسن إمكانية التنميط الموحد لأساليب التفكير والتصرف والحياة .

واقترن بهذين الحدثين حدث ثالث هو رواج وتطبيق أفكار وسياسات الليبرالية الجديدة التي أعادت إلى الرأسمالية قوتها وحيويتها بقدر ما كشفت من جديد عن حقيقتها كنظام للسوق قو

المزيد


كتب : أ . سعد العبرة .. // أوراق مهربة آذان استثنائي لصلاة الغايب !!

أغسطس 18th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , مقالات سياسية ..

خطر!!

البيات المرحلي للفولكس واجن التاريخية والصدأ المتراكم علي عربة الجنزير !!

والجزع من الحراك الدائر بين أطراف تكُر.. وأخرى تفُر !!

والتملص الروحي من عظمة ليلة القدر !!

والتعالي علي القعقاع بن عمر !!

واستهجان معركة بدر !!

وتخوف رئيس التحرير من أبجديات المنشور !!

واحترافه لصحافة النخبة بشكل للجدل.. مثير !!

و التصريح الضمني بإنهاء خدمة أسامة.. وبلال وجعفر !!

والتفكير بقفل مثابة بن الأرقم واستبدال نشاطها لتسهيل إجراءات دخول المستثمر !!

والتبرؤ ( لوولش ) من تطرف بن عباده وعدم استبعاد اتهام ابن الوليد بقضية جرائم الحرب من قبل محكمة جنايات الفرس والروم.. وتعويض ورثة أمية.. وتقديم إقرارات ذمة أبي ذر !!

والاعتذار لإبنة عتبة لضرورة شفافية المرحلة.. ومحاولة رأب الصدع مع عائلة عبد شمس وقبيلة ابن النذير !!

وتوريط ( سلمان ) بقضايا حقوقية باعتباره مقطوع من شجر !!

خطر!!

الإصرار على زراعة سحب الصيف للمطر !!

والتعاطي مع تقلبات سياسات العصر !!

والعزوف عن حضور انعقاد المؤتمر !!

والثوري البارز في الصفوف الأمامية لمثابته قد هجر !!

والعقائدي الذي راهن على تلوين العالم بالأخضر.. في ثوابته وقناعته اختبر !!

وتقادم الحواريون والكروش ترهلت بالكبر !!

لم يملك البعض إلا ذاكرة مثقلة بمواقف الحقب و اجترار خطب وهتافات لا تقدم ولا تؤخر !!

ودموع تذرف على فقيدها والحركة لم يبق منها سوي مبني وأسوار !!

حرق المراحل وبعض من الرجال واغتيال البناء العقائدي والسيكولوجي بوقت مستقطع لترسيخ

ثقافة بثقافة.. واستبدال رؤية مكان مفاهيم ومعتقدات كمن صام وعلي البصل أفطر !!

محاولة تغيير قناعات ايدولوجية وتابعاتها من تراكمات عدائية مناهضة للغرب بتوتر !!

خطر !!

قرض الإشاعة في المرابيع بشعر !!

وانتظار انهيار سدود درنة وجرف السكان للبحر !!

وبيع أراض الجبل الأخضر المرغوب مناخه منذ وعد بلفور..!!

والتوهم بخسوف القمر !!

والتنبؤ بكسوف الشمس عز الظهر !!

والمكابرة على زمن العواصف الدولية الإقليمية والداخلية التي هبت تريد فصل الحبل عن الجرار !!

بفعل موقف ( الرجل ) وصمود مشروعه الإنساني الداعي للتحرر !!

وتصاعد أزمة الدساتير !!

وتزايد محنة حكم النفر !!

واستمرار تصادم سنابك الخيول والأجير !!

التخلي طوعا عن الحلول.. والبدائل التوافقية بين البشر غيرت معادلات الفيزياء.. والجبر !!

وأبهرت فون هاييك..وفوكوياما.. واركون ولو عاصره لتبعه سارتر!!

خطر!!

اختلاق أزمة وهمية للديمقراطية.. وافتعال معضلة التيه الطارئ في حضور البدر !!

وعصيان ذاكرة البعض عن قبول برمجة أحداث سنوات الخطر !!

الزاد فيها معنويات تاريخية وحبات من التمر !!

وتجريم مبررات مواجهة (CIA ) وأحلاف الغدر !!

والإعلان عن انتهاء صلاحية المحاربين القدماء والنكوص علي تناديهم ساعة الصفر !!

والرهان على التهدئة مع الخصوم فلا عهد لهم رعاة البقر !!

بيع الوطن قسرا ً بثمن بخس.. وصندوق الإنماء الاستعماري فيه من الزاهدين أمر يكتنفه غموض دبر !!

رغم تعالي أصوات طبقه البروليتاريا الليبية الرافضة لبيع مصانع الأسمنت وصورة معمر !!

والصدام المباشر مع الأجنبي قوضت أحداث المعركة لصالح البيروسترويكا الجديدة دون مفسر !!

وبيعت المصانع.. والفنادق.. والأمكنة السياحية.. ومستقبلا البشر !!

المستعمر قدم هذه المرة على متن مرسيدس المراسم بدل الدبابة وعربة الهمر !!

استفزاز الجموع والتسبب في احتقانها ودفعها للمحاذير !!

والتلاعب بمشاعرها وبنتائج الدوري العام مثل مهزلة إعادة مباراة الاتحاد والأخضر !!

وإيقاظ قضايا نائمة تدفع البلاد اتجاه فوضي عارمة تكدر !!

وصولنا إلى أعتاب مرحلة يتصاعد جدالها السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأمني بسبب عدم دقة قراءات نتائجها ومحصلاتها النهائية وتداعياتها على السلم الوطني وتفشي فلتانه المر !!

جهلاء الوطن نخبه.. والشارع أكثر تسيّسا ً من أكاديمية وهو ما يدعوا لحالة الدوار !!

وثمة ما يقلق الإنسان الجماهيري النشاز المعرفي لهذه النخبة ولغطها الفكري وحساباتها الافتراضية الواهمة نتيجة لخجول مكونات الفهم والتفكير !!

وهذا من حسن طالع القاعدة العريضة الواعية بمجريات التقلبات وابعاد ودوافع الاستعجال بمطالب

ومسميات وأشكال التغيير !!

من هذه الجزئية المعرفية يتصاعد الجدل والخلاف مع ميكانيزما وأجندة شرعنه القرار !!

خطر !!

أن نتهم أنفسنا بالتضييق والقيود ونغالي في تعتيم صورة الحياة الحقوقية بشكل مفزع ومرعب حتى في إجراءات انتظام السفر !!

ونخلط الأوراق حينما نقدم على اختبار عملي لفكرة إحلال الوئام ودفع توجه عملية المصالحة الاجتماعية بموضوعية جادة ورصينة دون تلكؤ وفرار !!

ولا نعتمد على الواقعية بزوايا نظر مختلفة الاتجاهات والرؤي ولا نقتنع بجدواها التصالحية نتيجة لضغوطات طارئة ممن فشل بطعننا بالخنجر !!

وهرّب قوتنا زمن الحظر !!

خطر!!

أن لا نصارح الذات بمكونات ونشأة الأخطاء المحرمة المرتكبة بحق الوطن قبل أن يدمر !!

والاكتفاء بالفرجة على اختراقات منظوماته الاقتصادية والقانونية والتعليمية والثقافية وبناءاته

الفكرية والاجتماعية بتحصر !!

الأسئلة العالقة بفضاء الشارع الليبي حول جدية التوجه القضائي للنظر في وقائع قضايا حساسة تستوجب الشفافية والمهنية المستقلة والمحايدة ومعرفة درجة خطورة الجرم الأكبر !!

وتوصيف الاتهام وتصنيف هذه القضايا المثيرة للجدل المنتظر ومعرفة استراتيجية القضاء حول تأسيس قرار الاتهام في قانون العقوبات المجذر !!

من الجاني في ليبيا ؟ ومن المجني عليه ؟

من القامع للحريات العامة ؟ ومن المقمعة حريته الخاصة ؟

من المجرم ؟ ومن الضحية ؟ ومن البرئ ؟

من المنتهك للحقوق ؟ ومن المنتهكة حقوقه ؟ وما هي طبيعة الحقوق ؟

من السارق ؟ ومن المسروق ؟

من المحصن من القوانين والقرارات والشرطة السياسية والقضائية وشرطة المرور والشرطة العسكرية والشرطة الزراعية وشرطة الحدود وشرطة الآداب ؟

المزيد


التالي