خطر!!
البيات المرحلي للفولكس واجن التاريخية والصدأ المتراكم علي عربة الجنزير !!
والجزع من الحراك الدائر بين أطراف تكُر.. وأخرى تفُر !!
والتملص الروحي من عظمة ليلة القدر !!
والتعالي علي القعقاع بن عمر !!
واستهجان معركة بدر !!
وتخوف رئيس التحرير من أبجديات المنشور !!
واحترافه لصحافة النخبة بشكل للجدل.. مثير !!
و التصريح الضمني بإنهاء خدمة أسامة.. وبلال وجعفر !!
والتفكير بقفل مثابة بن الأرقم واستبدال نشاطها لتسهيل إجراءات دخول المستثمر !!
والتبرؤ ( لوولش ) من تطرف بن عباده وعدم استبعاد اتهام ابن الوليد بقضية جرائم الحرب من قبل محكمة جنايات الفرس والروم.. وتعويض ورثة أمية.. وتقديم إقرارات ذمة أبي ذر !!
والاعتذار لإبنة عتبة لضرورة شفافية المرحلة.. ومحاولة رأب الصدع مع عائلة عبد شمس وقبيلة ابن النذير !!
وتوريط ( سلمان ) بقضايا حقوقية باعتباره مقطوع من شجر !!
خطر!!
الإصرار على زراعة سحب الصيف للمطر !!
والتعاطي مع تقلبات سياسات العصر !!
والعزوف عن حضور انعقاد المؤتمر !!
والثوري البارز في الصفوف الأمامية لمثابته قد هجر !!
والعقائدي الذي راهن على تلوين العالم بالأخضر.. في ثوابته وقناعته اختبر !!
وتقادم الحواريون والكروش ترهلت بالكبر !!
لم يملك البعض إلا ذاكرة مثقلة بمواقف الحقب و اجترار خطب وهتافات لا تقدم ولا تؤخر !!
ودموع تذرف على فقيدها والحركة لم يبق منها سوي مبني وأسوار !!
حرق المراحل وبعض من الرجال واغتيال البناء العقائدي والسيكولوجي بوقت مستقطع لترسيخ
ثقافة بثقافة.. واستبدال رؤية مكان مفاهيم ومعتقدات كمن صام وعلي البصل أفطر !!
محاولة تغيير قناعات ايدولوجية وتابعاتها من تراكمات عدائية مناهضة للغرب بتوتر !!
خطر !!
قرض الإشاعة في المرابيع بشعر !!
وانتظار انهيار سدود درنة وجرف السكان للبحر !!
وبيع أراض الجبل الأخضر المرغوب مناخه منذ وعد بلفور..!!
والتوهم بخسوف القمر !!
والتنبؤ بكسوف الشمس عز الظهر !!
والمكابرة على زمن العواصف الدولية الإقليمية والداخلية التي هبت تريد فصل الحبل عن الجرار !!
بفعل موقف ( الرجل ) وصمود مشروعه الإنساني الداعي للتحرر !!
وتصاعد أزمة الدساتير !!
وتزايد محنة حكم النفر !!
واستمرار تصادم سنابك الخيول والأجير !!
التخلي طوعا عن الحلول.. والبدائل التوافقية بين البشر غيرت معادلات الفيزياء.. والجبر !!
وأبهرت فون هاييك..وفوكوياما.. واركون ولو عاصره لتبعه سارتر!!
خطر!!
اختلاق أزمة وهمية للديمقراطية.. وافتعال معضلة التيه الطارئ في حضور البدر !!
وعصيان ذاكرة البعض عن قبول برمجة أحداث سنوات الخطر !!
الزاد فيها معنويات تاريخية وحبات من التمر !!
وتجريم مبررات مواجهة (CIA ) وأحلاف الغدر !!
والإعلان عن انتهاء صلاحية المحاربين القدماء والنكوص علي تناديهم ساعة الصفر !!
والرهان على التهدئة مع الخصوم فلا عهد لهم رعاة البقر !!
بيع الوطن قسرا ً بثمن بخس.. وصندوق الإنماء الاستعماري فيه من الزاهدين أمر يكتنفه غموض دبر !!
رغم تعالي أصوات طبقه البروليتاريا الليبية الرافضة لبيع مصانع الأسمنت وصورة معمر !!
والصدام المباشر مع الأجنبي قوضت أحداث المعركة لصالح البيروسترويكا الجديدة دون مفسر !!
وبيعت المصانع.. والفنادق.. والأمكنة السياحية.. ومستقبلا البشر !!
المستعمر قدم هذه المرة على متن مرسيدس المراسم بدل الدبابة وعربة الهمر !!
استفزاز الجموع والتسبب في احتقانها ودفعها للمحاذير !!
والتلاعب بمشاعرها وبنتائج الدوري العام مثل مهزلة إعادة مباراة الاتحاد والأخضر !!
وإيقاظ قضايا نائمة تدفع البلاد اتجاه فوضي عارمة تكدر !!
وصولنا إلى أعتاب مرحلة يتصاعد جدالها السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأمني بسبب عدم دقة قراءات نتائجها ومحصلاتها النهائية وتداعياتها على السلم الوطني وتفشي فلتانه المر !!
جهلاء الوطن نخبه.. والشارع أكثر تسيّسا ً من أكاديمية وهو ما يدعوا لحالة الدوار !!
وثمة ما يقلق الإنسان الجماهيري النشاز المعرفي لهذه النخبة ولغطها الفكري وحساباتها الافتراضية الواهمة نتيجة لخجول مكونات الفهم والتفكير !!
وهذا من حسن طالع القاعدة العريضة الواعية بمجريات التقلبات وابعاد ودوافع الاستعجال بمطالب
ومسميات وأشكال التغيير !!
من هذه الجزئية المعرفية يتصاعد الجدل والخلاف مع ميكانيزما وأجندة شرعنه القرار !!
خطر !!
أن نتهم أنفسنا بالتضييق والقيود ونغالي في تعتيم صورة الحياة الحقوقية بشكل مفزع ومرعب حتى في إجراءات انتظام السفر !!
ونخلط الأوراق حينما نقدم على اختبار عملي لفكرة إحلال الوئام ودفع توجه عملية المصالحة الاجتماعية بموضوعية جادة ورصينة دون تلكؤ وفرار !!
ولا نعتمد على الواقعية بزوايا نظر مختلفة الاتجاهات والرؤي ولا نقتنع بجدواها التصالحية نتيجة لضغوطات طارئة ممن فشل بطعننا بالخنجر !!
وهرّب قوتنا زمن الحظر !!
خطر!!
أن لا نصارح الذات بمكونات ونشأة الأخطاء المحرمة المرتكبة بحق الوطن قبل أن يدمر !!
والاكتفاء بالفرجة على اختراقات منظوماته الاقتصادية والقانونية والتعليمية والثقافية وبناءاته
الفكرية والاجتماعية بتحصر !!
الأسئلة العالقة بفضاء الشارع الليبي حول جدية التوجه القضائي للنظر في وقائع قضايا حساسة تستوجب الشفافية والمهنية المستقلة والمحايدة ومعرفة درجة خطورة الجرم الأكبر !!
وتوصيف الاتهام وتصنيف هذه القضايا المثيرة للجدل المنتظر ومعرفة استراتيجية القضاء حول تأسيس قرار الاتهام في قانون العقوبات المجذر !!
من الجاني في ليبيا ؟ ومن المجني عليه ؟
من القامع للحريات العامة ؟ ومن المقمعة حريته الخاصة ؟
من المجرم ؟ ومن الضحية ؟ ومن البرئ ؟
من المنتهك للحقوق ؟ ومن المنتهكة حقوقه ؟ وما هي طبيعة الحقوق ؟
من السارق ؟ ومن المسروق ؟
من المحصن من القوانين والقرارات والشرطة السياسية والقضائية وشرطة المرور والشرطة العسكرية والشرطة الزراعية وشرطة الحدود وشرطة الآداب ؟
المزيد