783776

831151

قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


القذافي يزلزل ترتيبات النظام القديم .

سبتمبر 27th, 2009 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , قضايا عالمية ..

 رابطة المدونين العرب الليبيين

 

منذ انبثاق منظمة الأمم المتحدة التي وضع خطوطها الرئيسة والنهائية الدول الكبرى بتاريخ 26 / 6 / 1945 ودخلت حيز التنفيذ بصورة رسمية في 24 التمور أكتوبر 1945 باكتمال عدد التصديقات المطلوبة وهي مصادقة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وأغلبية الدول الموقعة عليه ومنذ ذلك التاريخ والمنظمة التي أوجدها اجتماع الرئيس الأمريكي روزفلت مع رئيس الوزراء البريطاني تشرشل على ظهر البارجة الحربية ( ألبرنس أوف ويلز ) بالمحيط الأطلنطي ظلت تعاني من انفصام خطير في شخصيتها الدولية ، حيث الصراع بين استراتيجية الدول الكبرى من اجل تحقيق مصالحها العليا وبين المبادئ الأساسية التي ينص عليها ميثاقها الدولي الذي يتمحور في إقامة نظام عالمي يجنب العالم ويلات الحرب وهذه الازدواجية في توجهات الدول الكبرى خاصة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وانتشار الصراع الخفي بين المعسكرين الشيوعي الذي كان يتزعمه الاتحاد السوفييتي والرأسمالي الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية والذي عرف بالحرب الباردة قد قسم العالم إلى جبهتين .

وهنا فقدت الدول الكبرى مصداقيتها في إرساء دعائم للسلم والأمن الدوليين وانتشرت الحروب الدامية في أجزاء واسعة من قارات العالم وبرزت عديد التحديات والقضايا التي انتهكت حقوق الإنسان وهددت سلامة وأمن الشعوب وكثرت المظالم الدولية وساد قانون الغاب- للأسف - بين الدول وتوترت العلاقات الدولية ودخل العالم في صراع بين المعسكرين واشتد التنافس على امتلاك الأسلحة النووية والجرثومية والكيميائية بصورة جعلت العالم يعيش على كف عفريت وتعطلت كل النصوص القانونية الدولية التي جاءت في ميثاق الأمم المتحدة وضرب لها عرض الحائط في كثير من المناسبات وظلت منظمة الأمم المتحدة مصدراً لتصدير المشاكل وفشلت في أن تكون وسيطاً لإنهاء الصراعات والحروب الدامية الإقليمية والدولية وفشلت بصورة مباشرة في إقرار السلم والأمن الدوليين بل استغلت المنظمة الأممية لتنفيذ سياسات القوى الإمبريالية ومارست عبر تاريخها الطويل أدوواراً غامضة ومريبة في إثارة عديد الحروب والمؤامرات الإقليمية والدولية من خلال تدخلها بصورة فاضحة في خدمة مصالح تلك القوى الإمبريالية الاستعمارية دون النظر إلى مصالح الشعوب الفقيرة والصغيرة التي وقع عليها الظلم وتجرعت كؤوس البؤس والفقر والحرمان والتخلف في ظل الحروب الباردة حيث كانت بلدانها ساحة للحروب الخفية والعلنية .. كل ذلك ومنظمة الأمم المتحدة لا تملك إلا الاجتماعات وسياسات الاستنكار والتنديد وحتى عندما تلاشى نظام الثنائية القطبية عن المسرح الدولي وساد اعتقاد بأن العالم سوف يشهد مرحلة جديدة من الانفراج في العلاقات الدولية بين الدول وانتشار العدل كانت النتيجة على العكس من ذلك تماماً حيث برزت الولايات المتحدة الأمريكية كلاعب وحيد على خشبة المسرح الدولي وفي ظل نظام سياسة القطب الأوحد عانت الشعوب مزيد الحروب والظلم والبؤس وانتشار الأمراض الفتاكة وحروب من نوع جديد تم خلالها تهشيم عظام عديد الشعوب مثل الصومال ، أفغانستان ، العراق واستمر عجز المنظمة الأممية في إيجاد حلول نهائية للمشاكل المزمنة مثل قضية فلسطين وقضية كشمير وغيرها من القضايا العالقة التي تهدد السلم والأمن الدوليين كقضية انتشار أسلحة الدمار الشامل والمتغيرات المناخية وقضايا البيئة العالمية، وفي ظل هذه المشاكل المعقدة ارتفعت عديد الأصوات التي تطالب بضرورة إصلاح الأمم المتحدة والتي رأت النور قبل أربعة وستين عاماً باعتبارها منظمة دولية تضم في عضويتها أعضاء المجتمع الدولي التي يناط بها مهمة خدمة قضاياها المختلفة، حيث تضمنت ديباجة الميثاق ونصوصه جملة من المبادئ التي يتعين على المنظمة والدول الأعضاء الالتزام بها واحترامها وهي بمثابة الركيزة الأساسية لتحقيق المقاصد والأهداف التي قامت المنظمة من أجل تحقيقها وهو تحقيق السلم والأمن الدوليين بأوسع معانيهما وعدم احتكارهما من قبل عدد محدد من الدول الكبرى التي تمارس سياسات تتعارض ومقاصد وأهداف ومبادئ هذه المنظمة الدولية التي تحتاج إلى إعادة رسم أهدافها وميثاقها بما يتلاءم مع المتغيرات الدولية التي حدثت على المسرح الدولي ، حيث إن ميثاقها تجاوزه الزمن ، وفي هذا السياق أكد الأخ قائد ثورة الفاتح العظيم وباعتباره رائداً للحضارة الإنسانية الجديدة القائمة على العدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان بضرورة أن يكون إصلاح الأمم المتحدة بجعل قرارات جمعيتها العامة هي الملزمة لجميع الأطراف وليس توسيع مجلس الأمن الدولي حيث يتكون مجلس الأمن الدولي من أعضاء دائمين ، وأعضاء غير دائمين فالأعضاء الدائمون طبقاً لنص المادة 23 / 1 تشمل خمس دول كبرى هي ( الصين ، فرنسا ، روسيا وريث الا

المزيد


الإفراج عن الرهينة ( المقرحي ) في صالح من

سبتمبر 13th, 2009 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , قضايا عالمية ..

رابطة المدونين العرب الليبيين

لست من السياسيين ولا من القانونيين المتابعين لهذا الموضوع ، كما لست من المطلعين ، لا من قريب ولا من بعيد ، على المفاوضات وعلى الاتصالات وكل الخطوات التي أدت أخيرا إلى الإفراج عن المواطن عبدالباسط المقرحي لأسباب قيل أنها إنسانية .
لكنني مواطن ، أتابع الأخبار ، وأشاهد اللقاءات ، وأراقب الصفقات ، على الأقل المعلنة ، وألاحظ من خلال ذلك مؤشرات لاتكاد تخفى وأشم رائحة ما ليس إنسانيا.
لنسلم بأن الأسباب الإنسانية ليست محل شك ، الجميع متفق على أن الرجل مريض فعلا مرضا عضالا ، لكن هذا لايمنع طرح السؤال : هل الإفراج عنه كان لأسباب إنسانية فقط ؟ أم أنها مدعومة بأسباب أخرى ؟وإذا سَلَّمنا بأن الإجراء القضائي كان وفق القانون الاسكتلندي سليما في ذاته ، هل يعني هذا ضرورة أن الأسباب الإنسانية وحدها كانت وراء هذا الإفراج ؟ أليس من الممكن وجود أسباب أخرى ، ليست محض إنسانية ، بل تجارية واقتصادية ـ النفط والغاز والسوق الليبي ـ وأيضا سياسية تخص دولة المحكمة؟

من الممكن جدا أن الأسباب غير الإنسانية ، لم تكن حاضرة مباشرة وصراحة، على طاولة المفاوضات .. بنداً في جدول أعمالها. وإنما وجودها كان ضمنيا تحت الطاولة ، في ذهن كلا الطرفين ، تمثل خلفية دائمة للمفاوضات ، حتى وإن لم تطرح صراحة.
يمكن الاعتراض بأن فرضية وجود أسباب سياسية ، تطعن في نزاهة القضاء الاسكتلندي ، وتبرهن على أن للسياسة دوراً في أدائه، على الأقل في هذه القضية. لكن موضوعنا ليس نزاهة أو عدم نزاهة القضاء الاسكتلندي ، وإنما أسباب الإفراج عن المقرحي ، لهذا يمكن الرد على الاعتراض المشار إليه ، بأننا نفترض أن الإجراء في حد ذاته قد تم وفق الإجراءات القانونية ، ولن يعجز وزير الداخلية الاسكتلندي عن إثبات هذا. وإذن ليس هنالك مأخذ قانوني على هذا الافراج .
مع ذلك ، حتى لو سلمنا بهذا ، فإننا نسأل عن الدافع الذي كان وراء تحريك الموضوع ، وإطلاق الإجراء ، الذي يمكن أن يكون سياسيا ، يعبر عن انشغالات تجارية واقتصادية ، وهذا ليس مستغربا ، لأن المتابع لهذه القضية ، منذ البداية ، يعرف أن الحكم الأصلي بإدانة عبدالباسط ، كانت وراءه السياسة وإذن لايستغرب أن الحكم بالإفراج عنه ، كان أيضا وراءه السياسة.
ليبيا ، وعلى كل المستويات ، أكدت مرارا وتكرارا، أن اتهام مواطنها في قضية لوكربي ، كان أصلا سياسيا ، وأن الحكم بإدانة المقرحي كان سياسيا ، ويستهدف أهدافا سياسية أبعد مماهو ظاهر .. وأن عبدالباسط ، في سجنه ، كان رهينة سياسية . وهذا مايبرهن عليه اليوم، الحكم بإطلاق سراحه لأسباب إنسانية ، تخفي أسبابا سياسية واقتصادية ، كما كانت إدانته تخفي أسبابا سياسية.
إن الزج بالمواطنين الليبيين ، في قضية لوكربي ، كان لأسباب سياسية ، لذلك لايمكن لهذه القضية أن تنتهي على هذا النحو إلا لأسباب أيضا سياسية.
بالنسبة لي لا استبعد أبدا دور السياسة ـ الاقتصاد والتجارة ـ في إطلاق سراح المقرحي ، كما كنت مقتنعا بأن السياسة كانت وراء إدانته. بالطبع لا أتوقع ان السياسيين سوف يعترفون بهذا ، وسوف يواصلون التأكيد بأن الأسباب كانت محض إنسانية.
إن هذا دورهم وليس علينا أن نصدقهم .
مع ذلك يمكن أيضاً السؤال : هل إطلاق سراح المقرحي لأسباب إنسانية كانت وراءه دوافع تجارية واقتصادية فقط ؟
أم أن هنالك ايضاً أهدافا أخرى سياسية ؟
لعلنا نتذكر أن هنالك محاولات استئناف الحكم الأصلي ، قام بها المواطن عبد الباسط ، آخرها تنازل عنه قبيل إطلاق سراحه . كما أن هنالك - حسب وكالات الأنباء ـ وثائق في حوزة حكومة لندن ، تخص القضية ، لم تقدمها للمحكمة في حينها ، و حجبتها عن العدالة ، بحجة أمن الدولة ، ما يعني خللا في الحكم الأصلي ، ودوراً للسياسة في المحكمة .
الاستئناف، لوسار إلى منتهاه ، مع إلزام حكومة لندن بتسليم المحكمة الوثائق المشار إليها ، يمكن أن ينقض الحكم الأصلي ، كما يمكن أن يثبت براءة عبد الباسط ، ما يمثل فضيحة تاريخية .. هكذا الإفراج عن المقرحي لأسباب إنسانية ، يمنع كل محاولة استئناف للحكم الأصلي من قبل المقرحي، وق

المزيد


محكمة الجنايات الدولية وهم استعماري

مارس 9th, 2009 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , قضايا عالمية ..

رابطة المدونين العرب الليبين

 

يوماً بعد آخر، يتأكد لشعوب العالم أن الامبريالية العالمية لم تتخل عن وسائلها في تحقيق أطماعها في ثروات الشعوب ومقدراتها، مستثمرة أدواتها التقليدية من المؤسسات الدولية القائمة التي صنعتها بعد الحرب العالمية الثانية لفرض رؤيتها وتحقيق مصالحها، أو تلك التي تصنعها عنوة أو خفية مستثمرة التخلف الذي تعيشه دول جنوب العالم، الذي فرضته بالأساس الدول الاستعمارية عبر حقب من الاستعمار العسكري التقليدي ونهب الثروات .. علاوة على الخلافات والنزاعات الحدودية والعرقية (القبلية)   التي تحرك بعضاً منها الدول الاستعمارية التقليدية ذاتها لإحداث الخلافات أو لخلقها في الغالبية منها ولزرع الفتن بين الدول وبين الفرقاء في الدولة الواحدة، ولعل آخر الأمثلة الواضحة على هذه الخلفية الاستعمارية، وإصرار الإمبريالية على تلك الأساليب وأحدّها، إقدام ما يسمى بمحكمة الجنايات الدولية على إصدار ما أسمته مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير على خلفية ما يجري في دارفور، متغاضية ـ في ذات الوقت ـ عن كل ما ترتكبه الدول الاستعمارية من جرائم حرب ومجازر جماعية وحروب إبادة منظمة وجرائم ضد الإنسانية في كل من العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال وغيرها من مناطق العالم التي تكتنز بالثروات والموارد الطبيعية الهائلة، متجاهلة أيضاً أن ما يجري في دارفور أحداث إصطناعية تحركها أدوات خارجية أعلنت عن نفسها أكثر من مرة، وأمام حقيقة أن شعوب العالم تنامي وعيها وأصبحت تدرك حقيقة ما يجري في العالم، فإن الدول الاستعمارية عبر أداتها الجديدة تضيف إلى رصيدها المأساوي من كره العالم لها رصيداً جديداً لا شك أنه سيعمل على تقسيم العالم، كما أنه يهدد الأمن والسلم الدوليين. حيثيات تأسيس محكمة الجنايات الدولية تلقت الحركة الساعية لإنشاء محكمة دولية للنظر في الجرائم ضد الإنسانية دفعة قوية بعد محكمة "نورنبيرغ" و "طوكيو" التي تأسست لمعاقبة الجرائم التي اتهمت بها الأطراف التي خسرت الحرب العالمية الثانية، وقامت لجنة خاصة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم مسودتين لنظام المحكمة الجنائية في مطلع الخمسينيات، لكنهما حفظا تحت وطأة الحرب الباردة التي جعلت تأسيس المحكمة من الناحية السياسية أمراً غير واقعي، وقد سعت "ترينيداد وتوباغو" إلى إحياء الفكرة عام 1989مسيحي عندما اقترحت إنشاء محكمة دائمة للنظر في تجارة المخدرات، وأثناء ذلك تشكلت المحكمة الخاصة بمحاكمة مجرمي الحرب في يوغسلافيا 1993، وأخرى خاصة بمحاكمة مجرمي الحرب في رواندا 1994مسيحي، كل ذلك دفع بمزيد من الجهود لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية، وفي العام 1998مسيحي، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع القرار بأغلبية 120صوتاً مقابل 7وامتناع 21عن التصويت، والدول السبع المعارضة كانت هي أمريكا، الكيان الصهيوني، الصين، العراق، قطر، ليبيا، اليمن. بون شاسع بين الرفض الليبي ورفض أمريكا كانت ليبيا من الدول السبع الرافضة لقيام محكمة الجنايات الدولية، وكانت أمريكا رافضة أيضاً لقيامها رغم الاختلاف الجوهري في الأسباب، فأمريكا تدرك مدى اتساع مساحة جرائمها في العالم على ذات الصعيد الذي اختصت به محكمة الجنايات الدولية، وتدرك عبر مطامعها أنها عرضة وأدواتها وفي مقدمتها الكيان الصهيوني لمثل هذه الإجراءات العقابية التي تسعى دول العالم قاطبة لسحبها على مجرمي الحرب الصهاينة والأمريكيين، بينما كان القائد الأممي معمر القذافي يدرك بوعيه التاريخي أن مخاطر هذه المحكمة تنسحب فقط على الدول الضعيفة، وعلى من يتصدون للمخططات العدوانية الغربية، وللمناهضين للتوجهات الإمبريالية في العالم، وكان القائد يدرك بوعيه أن تلك المحكمة ستكون أداة طيعة في يد قوى الاستعمار العالمي لتنفيذ أطماعهم، والتخلص من المحاربين الأشداء، وقد نبّه العالم ودول الجنوب في مقدمته والدول الصغيرة والضعيفة في أكثر من حديث بالخصوص، وهاهم يجنون اليوم ثمار فقدهم لحاسة السمع. لقد تأسست باعتبار أنها محكمة جنائية دولية دائمة ومستقلة، وتحاكم الأشخاص المتهمين بارتكاب أشد الجرائم خطورة وتحظى باهتمام دولي، وقد حددت بأنها جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، ووفقاً لما ورد في نصوصها فهي محكمة الملاذ الأخير، أي أنها لا تعمل في حال التحقيق أو المقاضاة من قبل النظام القضائي الوطني ما لم تكن الإجراءات الوطنية ليست حقيقية ـ على حد تعبير النظام الأساسي ـوقد بلغ عدد الدول الموقعة على قانون إنشاء المحكمة (108 )مائة وثمانية دول حتى شهر الحرث (نوفمبر) 2007مسيحي، منها 30دولة أفريقية، و 14دولة آسيوية، و16دولة من أوروبا الشرقية، و 23من دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، و25دولة . دارفور بين تدخل صهيوني ومطامع استعمارية في البداية لا بد من العودة إلى أصل هذا النزاع المحلي، فمن الثابت أن هذا النزاع هو نزاع محلي بين قبائل محلية بدأت بتصعيدها بعض الجماعات التي يتم تغذيتها من الخارج، وبصرف النظر عن الأسباب التي هي بالأساس مكررة ولا تخرج عن كونها أطماع لأفراد أو جماعات أو قبائل محلية في فرض إرادتها وسلطتها على جماعات محلية أخرى، وهو ما يحدث في كافة أنحاء العالم، حتى في الدول التي تدعي تقدميتها وحضارتها وإن اختلفت الأساليب والأشكال، فالصراع السياسي على السلطة حزبياً كان أو غير حزبي، تنظمه دساتير أو تنظمه دكتاتوريات أو أدوات حكم مختلفة هو ذات الصراع الذي يحدث في الدول المتخلفة بين القبائل والأفراد والجماعات والعائلات المختلفة، ولكنه لا يمكن أن يكون صراعاً عرقياً كما يدّعي الغرب لتأجيج نار الفتنة، لأن هذه المنطقة بكامل ترابها أعراق إفريقية خالصة، فأمريكا وفرنسا وبريطانيا وهي الدول التي تغذي الصراع في دارفور وتحرك الكيان الصهيوني للعب دور فيه تشهد ذات الصراع على السلطة، ومن أهم الأمثلة على هذا أن هناك ولايات في جنوب أمريكا تعيش فقراً مدقعاً وتشهد مثل هذا الصراع، وأيضاً بشهد الجنوب الفرنسي صراعاً حاداً مع سلطات باريس، ولا نبعد عن الصراع ذاته عندما نتحدث عن ايرلندا وإقليم الباسك في أسبانيا وغيرها من القضايا التي تشهد صراعاً في كافة أصقاع العالم، ومن الثابت أن الكيان الصهيوني قد تدخل في صنع أحداث دارفور المأساوية، وغذاها بشدّة، وعمل على تنمية الأحقاد بين الأشقاء، كما سلّح فصيلاً واحداً على الأقل من الفصائل المتمردة، وهو ما أتاح مساحة كبيرة للخروج بالقضية من حدود السودان إلى المحافل الدولية وتدويلها. وإذا كانت إفريقيا أغنى مناطق العالم بالصراع فإن ذلك يرجع بالأساس إلى مظالم الاستعمار العالمي الذي قسم إفريقيا وفق خارطة تحقق له مصالحه، وتحقق له استراتيجية تضمن استغلال الوفرة الإفريقية في الموارد الطبيعية تحت سقف التدخلات التي تحدث بسبب الصراعات، تلك الصراعات التي نشأت عن تقسيم القبيلة الواحدة والعائلة الواحدة بل والأسرة الواحدة في دولتين لهما علمين ويدعيان السيادة ويكدسان القوات على الحدود لتحقيق مصالح السلطة الحاكمة والاستعمار في آن واحد، وليس هناك أوضح من عمق هذه الإشكالية وأبعادها الاستعمارية الخطيرة مما حدث ويحدث للصومال، فالصومال تم تقسيمه إلى أكثر من دولة لموقعه الاستراتيجي، فقد انتزعت منه جيبوتي، وأرض الصومال ( الصومالي لان

المزيد


كتب الأستاذ : علي ابريك المسماري // أمريكا والغرب وازدواجية المعايير .

فبراير 16th, 2009 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , قضايا عالمية ..

بينما تسيل الدماء الغالية في غزة ، يقف النظام العربي الرسمي عاجزا عن فهم أهداف الصهاينة من قصف بيوت الفلسطينيين .. ويقع الحكام العرب في المحظور عندما يستقبلون مبادرات الغرب الذي لايعير مبادراتهم أي اهتمام .. فمن يواجه مخطط الصهاينة الساعين لتفريغ الأرض الفلسطينية من شعبها ..؟! رغم أن الأهداف التوسعية ( لإسرائيل) بعد أن رسمت الخط الأحمر في جنوب لبنان عبر ثلاثين عاما ..!! من 1976 - 2006استطاعت فيه أن تخرج المقاومة الفلسطينية من لبنان ، وأن تفتت اللحمة القومية السورية اللبنانية وتستعدي القوي السياسية اللبنانية ضد أي وجود سوري في المنطقة التي تلي البقاع ..!! كما أنها دعمت تفتيت لبنان طائفيا عبر الفرنسيين والأمريكيين ، الى جانب تجسيد الدور المصري والأردني في الصـــــــــــــراع   ( العربي الصهيوني ) ..!! مستغلة قبول العرب بازدواجية الموقف الأمريكي .. رغم وجود سابقة دولية دعمتها الولايات المتحدة الأمريكية عندما ساهمت في إلغاء نظام « الميز العنصري» في جنوب افريقيا .
مــــازالـــــت الأهـــداف ( الإسرائىلية ) أهدافاً توسعية بحتة ،أي أن السلام والحدود الآمنة ليس من ضمن خطوات المشروع الصهيوني الآن والسور العازل يؤكد استمرار الصهاينة في سياسة صنع الأمر الواقع منذ عدوان 1967 ، وتقسيم الفلسطينيين بين قطاع غزة - الضفة الغربية ، يأتي ضمن المشروع الأكبر، وهو تقسيم العرب المحيطين بالكيان الصهيوني إلى مقاطعات تؤكد تفوق الصهاينة ، فإخراج فتح من غزة ، لتكون الضفة الغربية فقط منطقة نفوذ السلطة الفلسطينية ، ضربة مباشرة للدولة الفلسطينية المنتظرة، وتدمير غزة هو اختبار لقياس التلاحم الفلسطيني من جهة ، وقدرة العرب على منع تقسيم الجبهة الفلسطينية من جهة أخرى ..!! والغرب عموما والولايات المتحدة الأمريكية لاتريد أي نظام فلسطيني قادر على النهوض بتبعات الدولة ،بل همهم هو مساعدة الصهانية على تفتيت ماعجزت اتفاقات سايكس بيكو على تفتيته..!! فهل يعي العرب وقاحة ازدواجية المواقف
العرب أمة يوحدها العدوان .. ولو بتنسيقهم للمواقف فقط ، وحرب أكتوبر 1973م شاهد على قدرة الأمة العربية على تحقيق الصمود والمواجهة والانتصار .. فلقد انتصرت جيوش مصر وسوريا بدعم عسكري ومالي من ليبيا والجزائر والمغرب ودول الخليج العربي .. وحقق الجندي العربي أول انتصار مادي ومعنوي على جيش العصابات الصهيونية المدعومة من الغرب الذي ألجمه ولو لمدة قصيرة دخول النفط إلى تكتيكات ال

المزيد


أمين عام الأمم المتحدة يكشف أن الإسرائيليين استهدفوا مقرات الأمم المتحدة بغزة .

يناير 8th, 2009 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , قضايا عالمية ..

أدان أمين عام الأمم المتحدة “بان كي مون ” المذبحة الجديدة التي ارتكبتها القوات الصهيونية امس الاول ضد الفلسطينيين العزل الذين احتموا بالمدرستين التابعتين لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” الأونروا ” في مخيم الشاطيء للاجئين بغزة .Image
ودحض أمين عام الأمم المتحدة المزاعم الصهيونية .. مؤكدا في بيان امس الاول أن الجهات الإسرائيلية تم إبلاغها” بمواقع هذه المدارس ال

المزيد


أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي في كلمته بمجلس الأمن .

يناير 8th, 2009 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , قضايا عالمية ..

علٌق مجلس الأمن الدولي جلسته التي عقدها في الساعات الأولى من صباح امس الأربعاء لمناقشة مشروع القرار العربي لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .Image
وأعلنت الرئاسة الفرنسية للمجلس عن عودة المجلس لعقد جلسته مساء امس بالتوقيت المحلي لمدينة نيويورك.. وقد حذر الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي في كلمة الجماهيرية العظمى العضو بالمجلس ، من أن المزيد من التأخير في تبني قرار واضح بوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة سيرسل رسالة خاطئة للمعتدي تدفعه للتمادي في جريمته .
وشدد في كلمته بهذه الجلسة على أن واجب المجلس ليس فقط وقف هذا العدوان الإسرائيلي ، وإنما أن يحرص أيضا على أن لا يفلت من العقاب المجرمون الذين ارتكبوا الفظائع في حق شعب أعزل تحت الاحتلال .
وفنٌد الأخ الأمين في كلمته بالأرقام والوقائع وشهادات المسؤولين الدوليين ، مزاعم ودعاوى الإسرائيليين حول سبب عدوانهم الحالي على غزة .. مشدداً على أن جذور المشلكة والسبب الأساسي هو الإحتلال والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني .
وأكد أن الاسرئيليين دأبوا على انتهاك القانون الدولي وبالتحديد اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية الاشخاص المدنيين والتي نصت على أن من ضمن واجبات المحتل تأمين تزويد السكان بالمواد الغذائية والامدادات والخدمات الطبية وتسهيل عمليات الاغاثة .
 وأضاف بأن الاسرائيليين وفي إطار انتهاك هذه الالتزامات القانونية الإنسانية فرضوا العقوبات الجماعية على الفلسطينيين في غزة .
وأوضح أن المجلس لم يحرك ساكناً رغم اجماع الأسرة الدولية على ارتكاب الاسرائيليين جرائم الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب ضد الفلسطينيين في غزة .
وفيما يلي نص الكلمة :
منذ 27 ديسمبر 2008 يشن الإسرائيليون عدوانا مدمرا بمختلف الأسلحة وأكثرها فتكا على شعب أعزل ، بعد أن طبقوا عليه حصارا ، وجٌوعوه وعملوا على حرمانه حتى من الدواء والماء في ظل صمت غريب من هذا المجلس .
يدعي الإسرائيليون أنهم قاموا بما قاموا به ، ردا على ما سموه صواريخ تطلق من القطاع ، وهو ما يمثل حسب قولهم خرقا للهدنة التي تم التوصل إليها في يوليو 2008 . لابد من التوقف عند هذا الإدعاء وتوضيح الحقيقة .. تعرفون أن قطاع غزة يخضع للحصار منذ منتصف سنة 2007 ، وقد تم التوصل إلى هدنة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في قطاع غزة في شهر يونيو الماضي برعاية مصرية ، تعهد فيها الطرفان بوقف كل أشكال العنف المتبادل ، كما تعهد بموجبها الجانب الإسرائيلي بفك الحصار وفتح المعابر والعودة بالوضع إلى ما كان عليه قبل يونيو 2007 .
إن الهدنة معاهدة تهدف إلى وقف الأعمال العدائية والقتال لفترة متفق عليها ، وقد إلتزم الفلسطينيون بالهدنة ، وعملوا على إنجاحها بكل الوسائل بإعتبارها محطة تمهد لحل سلمي وعادل للقضية الفلسطينية دون أن تختزلها .. منذ الأيام الأولى أفصح الإسرائيليون على لسان رئيس وزرائهم عن موقف سلبي من الهدنة وإتجهوا بقوة نحو التصعيد والعدوان على حساب التهدئة والسلام الدائم ، وتكاد إسرائيل أن لا تعتبر نفسها طرفا في الهدنة .. وتعددت وتكررت خروقاتها لها ، فقد خرقت الهدنة أكثر من “195″ مرة بدون مبرر ، وقتلت أكثر من25 شهيد ، ولم تلتزم بفك الحصار وفتح المعابر إلا جزئيا .. يوم 4 نوفمبر 2008 توغل الجيش الإسرائيلي في شرق غزة دون أ

المزيد


احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة فنزويلا تطرد السفير الإسرائيلي .

يناير 8th, 2009 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , قضايا عالمية ..

قررت فنزويلا امس الاول الثلاثاء طرد السفير الإسرائيلي احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة .. وأكد بيان لوزراة الخارجية الفنزويلية دعم هذا البلد الأمريكي اللاتيني وتضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الارهاب الإسرائيلي المنظم .Image
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية عن الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز الحائز على جائزة القذافي لحقوق الإنسان قوله


المزيد


وقد اعتصمنا .. وجاء المعتصم للنجدة !!

ديسمبر 17th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , قضايا عالمية ..

رابطة المدونين العرب الليبيين

showim

 الإمام علي كرم الله وجهه الشامخ بفعل ثورة الإسلام الكبرى ضد الكفر والخيانة والغدر فهو أول فدائي الإسلام !!

. لهذا الشهم أحفاد مازالوا على الطريق ..

.وسيستمرون وسيتكاثرون ..

. وسيشد إزربعضهم بعضا !!

.. [ علي ] المعتز بدين الله..

. كان وفياً لقائده في طريق الرسالة ..

. فضحى بنفسه في سبيل الحفاظ على هذه الرسالة ..

.. والجود بالنفس أقصى غاية الجود !!

. حفيد [ علي ] منتظر الزيدي .. الفدائي العراقي ..

. هاله وأفزعه وأدمى قلبه ما يعانيه أهله في العراق

. هو صحفي .. سلاحه الكلمة …

. والكلمة عندما تكون واثقة موثَّقة .. تتحدى الهول ..

.. .الكلمة أقوى من القنبلة ..

. والعدسة الناقلة للصورة أقوى من الدبَّابة ..

. والقلم أقوى من البندقية ..

. لاقيمة أن نشرح دور أمريكيا في العراق ..

. ذالك تحصيل حاصل..

. ولا حاجة أن نشرح بطولات أهلنا في العراق فقد كانت نشيد الأنشاد ..

. وأصبح الدهر صاغياً ..

. ولكن :

. إذا أراد اللّه نشر فضيلة

. طويت أتاح لها لسان حسود ..

.. أمتنا العربية المجيدة وهي خير أمة أخرجت للناس ..

. حملت رسالة السماء للأرض ..

. فكانت بلسان عربي مبين .. تأمر بالمعروف .. وتنهى عن المنكر .. وتدعوإلى الحق ..

. وحرية الوطن

. وكرامة المواطن

. من أولويات هذه الدعوة المباركة ..

 .. فحب الوطن من الإيمان .. كما أكد رسولنا المبارك صلى الله عليه وسلم ..

 . أرخى الليل سدوله على الوطن الكبير ..

.. وكانت الكوابيس جاثمة على صدر عراقنا البطل

. تريد إن تكتم أنفاسه ..

. فهي تعلم دوره الطليعي في المنطقة من حوله !!

.. إستطاع الكابوس الأكبر وقد جاء على هيئة إخطبوط غير أنه بأنياب ومخالب ..

. رغب هذا الأخطبوط الأزرق أن يضم وطننا العربي بين ذراعيه لا ولاء بل عداء

.. يريد أن يمتص رحيق الحياة في شرايينه ..

. ويرمي به جثة هامدة ..

.. ولكن !

. أمة العرب لن تموت وأنا

. نتحداك باسمها يا شيطان

. وإن لله رجالاً أوفوا ما عاهدوا الله  عليه والوطن

.. وأن للوطن رجالاً .. وهم الرجال ..

 . حفظوا العهد ..

 . وأوفوا بالوعد

.. صانوا العرض

. وحموا الأرض

المزيد


أسد من أسود العراق

ديسمبر 16th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , قضايا عالمية ..

كتبت : أسماء الرباعي .

phl210

 

122937

 

هو شاب عراقي عربي حر عبر بحذائه في وقت لم تعد تنفع فيه الكلمة أمتلئ

غضب وذل وقهر فكان لابد من رد فعل يحرك العالم ها هو منتظر الزيدي بحذائه

قال مايريد قوله كل العراقيين وكل العرب وودع القاتل الإرهابي بوش الوداع

الذي يستحق ودعه بحذاء اطهر من وجه القذر والله تمنيت أن يصيبه ليترك له

 علامة يتذكره طول عمره هاهو القاتل جاء للمقتول وكل ظنه انه سيستقبل

بالزهور كفاتح مسرور فكان منتظر بالمرصاد ينتظر وليدخل منتظر وحذائه

التاريخ والله مافي احلى من هكذا وادع لهكذا قاتل ياريت أصابه وياريت

الحذاء كان قنبلة

213rab

 أخ بس شوي واجت فيه

3563ra

المزيد


كرامة العراق تعيدها أحذية الرجال .. للكاتب العربي الليبي : حامد الريانى .

ديسمبر 15th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , قضايا عالمية ..

 122929 

تحية عروبية أسلامية إنسانية صادقة له ولحذائه الذى قدم اكبر المعاني وأعطى ما لم تعطيه كل إمكانيات العرب وأسلحتهم وحكامهم وزبانيتهم وخطبهم ودعواتهم واثبت بان كل هؤلاء ليسو نحن نعم كل أولى الأمر لايمثلون شعوبهم وكل نظريات الأمن والأمان التي يختلقونها ليست إلا خرافات وأضغاث أحلام لايمكن تصديقها ومن سؤ طالع بوش الذى أتى مودعا العراق بعد ما دخلها بقصف طائراته وصواريخه وقنابله من سؤ طالعه أن يغادرها وهو ذليل ومهان أمام أنظار العالم بتحية من حذاء مواطن عراقي شريف أراد أن يعبر عن مدى غيضه من بوش وسياسته المجنونة بقذفه ذلك الحذاء. تلك الحزمة في وجه بوش المعتوه الذى استوعب الدرس وظهر ذلك جليا في قسمات وجهه ونبرات صوته خلال مؤتمره الصحافي وأدرك أن الاهانة والتعبير عن الرفض لغة لا تتقنها قذف الصواريخ والقنابل فقط بل للأحذية دور في ذلك يمكن لإنسان أن يشعر الطرف المعتدى والذي يدعى القوة بان يلحق به الاهانة بأمور عديدة منها الأحذية وقد ينال منه ويمرغ كرامته في الوحل بقدر اكبر وأعظم مما تفعله الطائرات والبوارج والصواريخ والقنابل وذلك ما فعله حذاء منتظر الزبيدى حياه الله . فقد أعطى العبرة ونال بشكل كافي من خصمه بطريقة جد عظيمة بوسيلة ونتائج لا تقارن بكل ما فعلته أمريكا في العراق الحبيب سابقا.
فهذه دعوة لان يوضع الحذاء في صندوق مذهب ومطعم بالألماس والجواهر والنفائس تمهيدا لوضعه في افخر أجنحة دور العرض في المتاحف والساحات وأماكن عرض النفائس لكي يؤمه الزائرون ويقدم له التحية العسكرية.
هذه دعوة لان يطاق به على أصحاب الكراسي والعروش على من باعو العراق بابخس الإثمان من متحزبين وطائفيين على من يمتلكون الجيوش والصواريخ ولم يجرؤ بكل قوتهم المزعومة على ان يقذفوا حجرة أو رصاصة ثارا لدماء الشرفاء الذين غيبتهم آلة الحرب الأمريكية في ارض الحضارة والنبؤة والكرامة العراق الحبيب لكي يقبلوه وياخذو منه العبرة والدرس بكيف يكون النضال والتضحية
هذه دعوة لمؤسسة غيتس للأرقام القياسية لكي تشرع في اتخاذ اجرات تسجيل هذا الحذاء بموسعتها لأنه ليس حذاء عادى كبقية الأحذية المعروفة بل هو حذاء مقدس دخل التاريخ من أوسع أبوابه لأنه قذف في وجه أبشع رئيس عرف

المزيد


التالي