783776

831151

قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


قصيدة خيال الظل : للشاعر جابر نور سلطان .

يناير 15th, 2009 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شعر ..

خيال الظل إلى غــــزة يا ست الكلّ الكلِ النائمِ في الذل أخجل منكِ إذ أكتب عنكِ انا العربـّيُ خيالُ الظلْ يا ست الأوقاتِ النافلـةِ يا ست الفرض يا ست المجد يا ست الوطن الممتد من أدناه إلى أقصـاه ينعم بالردة ونكوصِ الوعـدْ يا ست الكل الكل النائم في الذل يا ست العهد أخجل من طفل مذبوح في عمر الوردْ أخجل من حلمٍ مؤودٍ برصاص الحقد أخجل من جثث أعرفها .. تعرفنى جثة عـمّ .. جثـة خالٍ جثـة جـدْ جثـة أختٍ نادت نادت نادت نادت مات مات ولاردْ يا ست الكل الكل النائم في الذل أخجل منكِ إذ أكتب عنكِ أنا العربي خيال الظل أنا العربيّ معادل صفر أ

المزيد


مِن أوباما : للشاعر المبدع / أحمد مطر .

نوفمبر 27th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شعر ..

19942

مِن أوباما..
لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
(افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.
وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ للِنَملَةِ  بيجاما !
يا أوباما..)
قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما:
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أ بَداً أيتاما!
أنَا أُمثولَةُ  شَع

المزيد


جزاء سنمار !! 2من 2

نوفمبر 12th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شعر ..

 
كتب / خالد على بشر
 
والشاعر يصر على فعل  )الإجتياح ) فهو يعلن أنه سيقوم به بمختلف الصور،ولك عزيزى القارئ أن تتخيل صور ذلك ) الإجتياح ) الظالم، الذي لا شك أنه سيكونفيه صد وتشابك وكدمات وكسور و … دماء !!
وهو يعلن أن سبب ذلكالإحتياح ) هوأنه  )تعبت ) ( تعبت ) من كثرةالحلم ، وهو يأمل قرب مغادرتها لمنامه، ولكنه يصر على الوقوع في فخ اللغة هذه المرةأيضا فمتى  )تغادرِِ × تغادرين ) منامى ؟
و )تطرق  (يقظتى !! ما معنى كلمة( تطرق هنا ) وماعلاقتها باليقظة .. هل يعنى أن يقظته تحنى رأسها مطرقة ساهمة التفكير ؟؟ إذا كانذلك فاليقظة صفة لا يمكن لها أن تطرق برأسها، حتى ولو كان ذلك مجازا، أما إذا كان يقصد ( تدق ) يقظتي .. بمعنى ( الطرق ) لإفاقته من حلمه أو من نومه أومن سباته فذلك أيضا لا يستقيم ولو كان مجازا  !!
ـ حبيبتىسألوح
ـ حتما سألوح وآتيك فى كل الصورفىصحوك
ـ و نومك اشتياقاتك وجنونك
وهو لا يملك إلا أن يلوح لحبيبته بكلتى يديه ، ويعدها بأنه سيأتى لها بكل الصور بعد إفاقتها من الحل . وهنا أرى ضرورة تشكيل الكلمة لأنها ستقرأ ( سَألُوحُ ) أى أظهر لترانى، أو ( الَوِّحُ ) أى أشير بيدى للفت الإنتباه عند الوداع أو الإستقبال .
لكنه يأتى فيقول (  ونومك إشتياقاتك وجنونك ) ولا أدرى ما علاقة ذلك بما سبق من نص، إلا الإغراق في الرمزية ومحاولة إضفاء شئ من الغموض على النص !!
ـ أخالك استمرأت البقاءفي الحلم
ـ وإلا لماذا تأخرت عن موعدنا في الصحو
ـ أعشق إحساس اللهفة فيكِ
ـ وارتعاشة صوتك ولها وعشقا
وكأني بالشاعر يصيغ أسئلة تتطلب إجابات من الحبيبة .. فهويعتقد أنه ترغب في البقاء في الحلم، الذي جعله يلقى سؤاله عن سبب تأخرها عن الموعدالمضروب في الصحو واليقظة، وهو لا يرى لذلك سببا لأنه يحب إحساس اللهفة الذي ينبثق من بين جوانحها نحوه، وإرتعاشات صوتها الذي يؤكد ولهها وعشقها !!
وهويجيبها رغم ما قرره من استمرائها للبقاء في الحلـم ليؤكد حبه لها فيقول مجيبا
:
ـ لناتأخرفبيننا )موعد ) ا لايخلف ابدا
ـ وحتى عندما استيقظ وارتدى صحوى وأفق منحلمى
ـ ما بال صورتك لاتفق
( لم هى الجازمة والتي تتطلب حذف حرفالعلة الياء ) فكان يجب أن يقول ما بال صورتك لا تفيق أو إذا أراد الصحيح  )ما بال صورتك لم تفق  !! (
ـ واجدنى مرهقة بزخم تفاصيلها

أما كان يجب أن يقول ( وأجد نفسيمرهقة بزخم تفاصيلها ) لأنني كنت أعتقد لأول وهلة أن الحبيبة هى المتحدثة ( أجدنى مرهقة بزخم تفاصيلها( !!
ويستمر الشاعر فى غزله العلني ولكنه لم يجعل فرقا بين( المُحَياَّ ) و ( التَّقاسِيم ) والمحيا هو ( الوجه ) والتقاسيم هى ( تقاطيع الوجه) فى اللغة
.
ـ عذبة انتِ يا طفلة المحيا انثى التقاسيم والوصل

ويغرق الشاعر في التفاصيل بعد المعاناة الطويلة فهو لا يألوجهدا لتأكيد حبه لها وتخطيطه لليوم الذى تتمناه :
ـ أحبك عزيزتى وارسم صورة اليوم الذى تتمنين
لكن مجداف اللغة أو الصياغة اللغويةينفلت منه :
ـوأن احبيبى، عشقى لك سر استودعه ربى روحى
وهل يوجد بعد كل ما صرح به من سر يستودعه ربى× ربا ) روحه ؟
ـ وولهى بك جميع كنوز ملكى ومملكتى
فهو لا يملك من الدنيا إلا هذا الوله الذى يضاهى ملكه ومملكته !!
ـ ووجودك حبيبتى يرسم على كفى خطوط حاضرا تنسمه

ـ وخيال مستقبلا تمناه
فوجودها يرسم على كفه خطوط الحاضر لكن المستقبل يظل خيالاباهتا مهزوز الصورة كما صورتها في الحلم ، وفى هذا النص خطأ لغوى واضح ( ( على كفى خطوط حاضر نتنسمه ) لا خطوط حاضرا … و ( خيال مستقبل نتمناه ) لا وخيال مستقبلا تمناه !!
ويختم الشاعر قصيدته على لسان حبيبته التى يبدو أنه يمانع أو يتمنع أو يتدلل راجية تعطفه بالإقتراب :
ـ اقترب حبيبى وارح رأسى على موطنى حتى تتسلقنى على

ـ الحنين واغفوعلى صدرك وأسترح ، هل يقصد بالموطن هنا حضنها ، لكن كيف يتسلقها، وهو معنى لا ينسجم مع راحة الحضن                                                                            
ويجيبها :
ـ تعالى حبيبتى لتهدأى وتذبحىطائر شفاهى
ويتوقع المرء عند قراءته لهذا البيت أنمعركة سيثور أوارها، وبركان نزق سيثور فور اللقاء .. فيه تذبح الشفاه حتى تسيل منهاالدماء ، ويلاحظ أن فخ اللغة قد اصطاد خطأ لغويا حيث قال : ( لتهدأى ، والصحيح لتهدئى ) و ( وتذبحي ) ويفترض أنيقول ( تذبحين ) أو ( لتذبحى)
ويزداد شاعرنا توجعا بمده الآهة إلى أبعد مداها ، ولكنه لم يبين ما هو الذي يطيب له، وقد يكون يرمى إلى أنه كم يطيب له هذااللقاء:

ـ آآآه كم يطيب لى
ولكنه يصدمنا بقرب حلول غروب الشمس، في حين بقايا عشقه تقرروتؤكد الرجوع وهى نظرة تشاؤمية تدل على إنتكاسة داخلية مر بها الشاعر، أو هو يعبرعن إنتكاسة داخلية مر بها أحدهم ممن تربطه بهم علاقة !!
ـ لحظةالغروب تدنو وتقترب وفلول عشقى
ـ لابد ان تعاود الرجوع
وهو تطلب منه قبل أن يلقى الليل بكلكه وتنحدر الشمس نحوالغروب، ومعاودة رجوع فلول العشق ، أن يذيبها فى ( ربى × ربا ) شفتيه وهذا يكفيها منكل المعاناة .
ـ ولكن قبلها أذبنى فى ( ربى ) شفتيك ويكفى

ويبدو أن المفاجأة قد أصابته بنوع من الخبل أو الوجد المادي، فكان أنارتمى على شفتيها لثما وتقبيلا وشما ومصا لدرجة أنه ذاب بين ثنايا نحرها
ـوهنا سحرت وارتميت على شفتيها وذبت
ـ بين ثنايا نحرها !!
وهنا الأمر العجيب، فمن المعروف أن نحر الفتاة الكاعب ليسبه ثنايا ولا تجاعيد، هو ( نحر ) إذا جازت التسمية، بض صاف كما اللجين ، ولعل المثلالسائر ( ترى الماء يجرى في جيدها ) دليل على ما تتمتع به من صحة وعافية وجمال في الرقبة يحث الحبيب على لثمه وتقبيله
.
وتجدر الملاحظة إلى أنالشاعرأهمل كثيرا من الإشارات المعبرة عن الاستفهام والتعجب، وكان ينأى بنفسه عن كتابة الهمزات المختلفة، ولا يراعى الجمل الاعتراضية، كما أنه نسي تشكيل بعض الكلمات التى يمكن أن تفهم على غير ما يريد الشاعر مما سبب صعوبة في قراءة النص بكامله، ولعله في قصائد أخرى يتدارك ما ألمعت إليه… مؤكدا أنني أرمى من وراء هذا الانتقاد الذى ربما لا يرتضيه الكاتب، أو بعض القراء ظنا منهم أنني أسعى إلى إحباط صوت شاعر أو الانتقاص من قيمته، ويعلم الله أننى لا أسعى إلا إلى الإصلاح ما استطعت، وصولا إلى نهضة مرتقبة بأصوات شبابية التى تتقبل النقد برحابة صدر، وكبرياء من يروم الصعود إلىذروة المجد .
 
الرابط :
http://www.tamayaz.com/vb/showthread.php?t=3385&page=2
 
وقد عقب السيد جبيريا على ما قلت مبديا ترحيبه وإمتنانه :
 
على بشر )ينسى دائما أن إسمى هو خالد على بشر )
يااستاذى الفاضل ومعلمى الجليل
مابك هجمت على فى مخدعى وحبيبتى
كل ما قلته انت صحيح لكن لو تعرف حقيقة واحدة لقدرت ضرفى
انا لن احكى لك عن قوة تلك الليالى وحرارة لقاءاتها كنت فيها كالمجنون اهدى
لكن لفت نظرى هنا تشبيه لك تعليقا على تشبيه لى اضحكنى اضحك الله سنك
هلا تعلم ان عيون البقرة جميلة جدا( هكذا ) !!
سوداء كعيون تلك الاسبانية التى اخدت بتلابيبنا انا وانت ومفتاح ( لست معكما فى ذلك ) فلا تتجنى على !! لقد كان حديث خرافة وفذلكه ..
سيدى كم انت ظريف ولطيف فى النقد وراقى جدا
من ينظر لتعقيبك للوهلة الاولى يظن انك تقسو على
لكنى اعرفك والله فانت اخى الاكبر واستاذى الكبير
اها نسيت امرا اخى
هل تصدق لو قلت لك لم اتجاوز انا مرحلة التعليم الاعدادى
كل ما حصلت عليه هو اننى نجحت فى الفترة التانية وبعدها طردت من المدرسة
لا تغيب عنى اخى وما اتيت الى هنا وزاحمت النخبة هنا الا لاننى اريد ان اتعلم كيفية الكتابة
الا ترى ان مواضيعى قليلة جدا مقارنة بردودى
فقط ما انا الا جاهل بين ثلة من المتعلمين
لكنى اريد ان اتعلم وارحب بالنقد مهما كان
الا شىء واحد ضننتك اخدت بخاطرك منه على
يوم علقت فى موضوعى انت امرءة فهل انتى انثى
لا اخفيك اننى تالمت انا لاننى احس بشىء لا يغيب عنك من هذه الناحية
قدر ضرفى وتجاوزها اخى الحبيب
احببتك فى الله فلاتحرمنى حبك فى الله
الرابط :
http://www.tamayaz.com/vb/showthread.php?t=3385&page=2
 
وانتهت القصة على خير … كل منا عاد إلى قواعده سالما رغم إعتراضى على بعض كلمات الشكر والمديح غير الموجبة فى تعقيبات بعض الزملاء .  
إلى أن وقع الإنفجار العظيم .. ولا أدرى كيف حدث ذلك الإنفجار ولا من أشعل فتيلته أو دق كبسولته، المهم عقبت إحدى الكاتبات الإعلاميات :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام الحاج
وانني ايضا ممن اعجب بقلمكوقلبك

المزيد


جزاء سنمار … من أولى به ؟! 1 من 2

نوفمبر 12th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شعر ..

 كتب / خالد على بشر
 

أعزائى …
ما أحببت يوما أقف فيه منتقدا تصرف أحد أعضاء الرابطة الفاعلين، ولكن تشاء قدرة الله أن تكشف بعض المواقف لترينا الغث من السمين والصالح من الطالح ، وللأسف لم يحدث هذا فى مدونة إتحاد الرابطة، وقتها كانت المعركة فى ساحتنا، ونشر الغسيل بحبل بيتنا، وكلنا أصحاب البيت نرى هذا الغسيل بعضه نظيف، أبيض كبياض الثلج أو البَرَد، وبعضه بين بين وبعضه الآخر عافانا وعافاكم الله .
القصة تبدأ منذ أن انتقدت قصيدة للشاعر، أو كما يجب أن يسمى نفسه مدون وكاتب، أو كما يحب مريديه شاعر الحب .
كانت القصيدة كالتالي حتى لا أؤاخذ بجريرة ذنب لم أرتكبه :


أذبنـى فــى
ربـىشفتيـك
تعبت وانا احلم بك ايامى باتت تنوء بأحلامى
وصندوق احلامى المكتظ لميعد
يتسع لاشتياقاتى
ولماذا يتعبك حلمك بى فأناحبيبك ومن شيم
العاشقاتالفرح
بأحلامهنياعمرى
فأنا اعشق حلمى بك
وعدتنى ان تخرج من مناماتىالجميلة جدا
والحقيقية جدا الى درجةالخيال
لتمشى فى الصحو الىجانبى
ماأجمل حلمى بكِ وانا ارتشف الحنينمن
خمر شفتيكِ
آآآآآه يأخذنى طيفك المنامى الىالبعيد جدا
اريدك فى صحوى انا المشتاقة لكيانكالجميل
وان اقبض على صوتكذى
المعالم الواضحة اريدكهنا
ياقطتى المشاكسة ماأجملك وانتِ تداعبينوجهى
بخصلات شعرك الحريريةفهى
تضرم فى نار وصلك
اتوق لك فى الحقيقة وليس مجردصورة
مهزوزة
باهتة تنسج حية منموت
متراكم صرت احب النوم كى احلمبك
احلمى واهنئى حبيبتى وانسدلنىبرفق
فى اعماقى المتيمة بكواقتربى
لارتشف شهد شفتيكِ
ولكن حين انهض فى المساء اوالنهار بعد
غيبوبة النوم والحلم وارتدىحياتى
وصحوى لااجدك
ان الحلم وصلا بواقع نتمناه وليسمتاحا
فابق ملهمتى فى حلمى وعابثينىفأنا
اعشق طفولتك
لكن النوم وان كان يحيك وينثركبغزارة فى
أحلامى
فانه من جهةاخرى
يميتنى
يميتككيف
وهو يبعث كل منا فى الاخر ليتوسدالاعماق
فأحبك أكثر وتعشقينىأكثر
احلم بك على طول اغفاءاتى على امتدادسباتى
فأنت بهيأتك الكريمةلاتبرح
رأسى الصغير
اتريكينى اجتاحك كنهرمتلاطم
كريح هادر كنسيم هفهاف كشعاعحالم
اجتاحك بشتى الصور
تعبت تعبت من كثرة الحلم بكفمتى تغادر
منامى
وتطرقيقظتى
حبيبتىسألوح
حتما سألوح وآتيك فى كل الصور فىصحوك
و نومك اشتياقاتكوجنونك
أخالك استمرأت البقاء فىالحلم
والا لماذا تأخرت عن موعدنا فىالصحو
أعشق احساس اللهفةفيكِ
وارتعاشة صوتك ولها وعشقا لن اتأخرفبيننا
موعدا لايخلف ابدا
وحتى عندما استيقظ وارتدى صحوىوأفق
من حلمى مابال صورتك لاتفق
واجدنى مرهقة بزخم تفاصيلها
عذبة انتِ ياطفلة المحيا انثى التقاسيم والوصل
أحبك عزيزتى وارسم صورة اليوم الذى تتمنين وأنا
حبيبى عشقى لك سر استودعه ربىروحى
وولهى بك جميع كنوزملكى
ومملكتى
ووجودك حبيبتى يرسم على كفى خطوط حاضر
اتنسمه
وخيال مستقبل اتمناه
اقترب حبيبى وارح رأسى علىموطنى
حتى تتسلقنىعلى
الحنين واغفو
على صدرك وأسترح
تعالى حبيبتى لتهدأى وتذبحى طائرشفاهى
آآآه كم يطيب لى
لحظة الغروب تدنو وتقترب وفلول عشقى
لابد ان تعاود
الرجوع
ولكن قبلها أذبنى فى ربى شفتيك ويكفى
وهنا سحرت وارتميت على شفتيها وذبت
بين ثنايا نحرها
 
والمدون الكاتب نشر هذه القصيدة في موقع تميز وهو موقع عربى خاص يهتم بالمتميزين العرب في مجالات الحياة، ومن من أهدافه أمْرُ بالتميز للوصول إلى إنترنت أرقى، ورابط القصيدة هو كالتالي :
http://www.tamayaz.com/vb/showthread.php?t=3385
 
وقد تابعت القصيدة وبينت الهنات والسقطات الإملائية واللغوية، إيمانا منى بأن من واجبي أن أنبه إلى تلك الأخطاء، فنحن نكتب للتاريخ .. للأجيال القادمة، وسيحاكمنا التاريخ إذا لم نصدع بكلمة الحق، وسار كل شئ وفق القواعد الأصولية للمتابعة أو تصحيح الهنات والذي كان في صورته النصية التالية ونشر في نفس الموقع : 
 
ألمتقولي أذبني في ربا شفتيك ؟

جبيريا الصالحى، فيما سماه قصيد عنونه) الم تقولى أذبنى فى ربا شفتيك؟ )، يسافربنا إلى بعيد .. يحلق بنا في سماوات العشق ويلوح لنا ببيارقه المتعددة في محاولةللفت انتباهنا، ليؤكد لنا أنه كان في غفوة حميمة واستيقظ منها على حين غِرَّة !!
في القصيدعبارات مركبة عجيبة قد لا يستسيغها القارئ المتذوق لأوزان الشعر وتفعيلاته، فهويتنقل من بحر إلى بحر ومن تفعيلة إلى تفعيلة دون أن يدرى، أو ربما هو يقصد ذلك لنصنف قصيده من ذلك النوع النثري الذي لا يحتاج إلى أدوات الشعر التقليدية  … وهى حيلة يلجأ إليها بعض الشعراء المبتدئين تهربا من الوقوع فى فخاخ البحور والتفعيلات، فإذا قيل أن هناك خطأ فى الأوزان، قال أنا لم أكتب شعرا أن كتبت قصيدة نثرية، وإذا صادف ونجحت صياغته كضربة حظ صفق وتاه طربا وقال هذا هو إبداعى ومن بنات أفكارى ، والمح إلى أن الشاعر جبيريا ليس منهم، فهو لم يدرس بحور الشعر ولا تفعيلاته وبالتالى فإن قصيدته هى نثرية فى المقام الأول التى يجب أن تكون لها صياغتها وتركيبها الخاص . 
يعنون القصيد أو النص النثري بعنوان ملفت للانتباه، أو هو يحاول لفت انتباه القارئ ليصلبه إلى مبتغاه وهو قراءة نصه … 
ألم تقولي أذبني في ربى شفتيك ؟
وهو للأسف تعبير جنسى فاضح ما تعودنا على سماعه إلا من بعض الشعراء الذين كان همهم الأول والأخير إثارة الغريزة الجنسية فى المرأة، وحثها على ولوج عالم اللذة الحرام بكل الطرق، وهم معروفون ولا داعى لتسميتهم .  
وكلمة ( ربى ) كتبها خطأ فالكلمة يجب أن تكون ( رُبَا ) والرٌّبَا هو المكان الفينان المعشوشب المخضل بالألوان .. ( الرُّبَا ) جمع ( رَابيَة ) وهى الجِنَان كما أسلفت .. كما ( المّرْج )عندما كانت في سالف الزمان، وهو يصف لنا شفاهه بأنها ( رُبَا ) وينبه حبيبته إلى ماسبق أن قالته له، أو طلبت منه أن يذيبها بين شفتيه، وإنه لعمري منطق معكوس. فالمرأة لا تذوب ين شفتي الرجل، بل العكس هو من يذوب  في ربا شفتي حبيبته، من هنا جاءالتساؤل مخالفا للمنطق الأزلي .
يبدأ شاعرنا بتقرير أن حبيبته تعبه وهىتحلم بطيفه ، والمفروض أن تكون سعيدة بتلك الأحلام الوردية، بل وتتمنى أن لو لم تستيقظ حتى يتسلسل الحلم ويستمر دون انقطاع، وقد قرر ت أنه بانقطاع تلك الأحلام باتت أيامها تنوء بها .. يبدو أنها كانت حملا ثقيلا، أو كابوسا، لم تظفر منه بشئ، بدرجة بات فيها صندوق تلك الأحلام مكتظا ومتراصا حتى لم يعد به فراغ لإشتياقاتها، ولا أعرف من أين جاء بجمع الشوق إلى ( إشتياقات )، فجمع الشوق أشواق، ولقد فتشت في قواميس اللغة فلم أجد لكلمة ( إشتياقات ) أصلا في اللغة، فالشوق : نزاع النفس إلى الشئ بالاشتياق، يقال : بَرَّح به الشوق. جمعه أشواق يقال : بلغت بى الأشواق (1) وبالتالي فإن كلمة ( إشتياقاتى )  لا محل لها في النص، وكان يمكن أن يقول الشاعر

المزيد


من تكونى يا فتاتي

سبتمبر 21st, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شعر ..

كتب جبيريا الصالحى مدونة غابة من الحزن معشبة
http://jeperea.maktoobblog.com

938970

من تكونى يا فتاتي

ارسلت من قبل كتابات عده

احكى فيها عن قلب قد ذاب

احكى فيها عن مشاعر قد دفئت عشقا

احكى فيها عن انسان حمل الحب

وحكيت فيها عن ما رئت روحه فى تلك البلاد

حكيت

حكيت عن قلب مخلص وانسان متلهف

وكانت تبدء

وان كانت ذات حروف قليله ولكنها ذات معان كثيره

ولكن قرر قلمى ان يغير عادة قد مل منها

لانه لم يرى من تلك

ولعلنى قد خيل لى يوما انى علمت بالجواب

اعتقدت انكى من البشر

اعتقدت انك من الملائكه  ولكنى علمت انها

اعتقدت انك حوريه من تلك الحوريات

  ولكنى علمت انهم بالجنه وانا على الارض


المزيد


عذرا يا رسول الله !!

سبتمبر 15th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شعر ..

757ima
 
 
 
قصيدة رائعة للشاعر احمد مطر
حول الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم
 441ima
 
اختيار وعرض / خالد على بشر
منتدى سوق الجمعة
 
 
يــا رســول الله عـــذرا قالـت الدنـمـارك كُـفْـرَا
 
قـد أساءوا حـيـن زادوا في رصيد الكفـر فّجْـرَا
 
حاكـهـا الأوباش لـيــلا و استحلوا السب جَهْرَا
 
حـاولـوا النـيـل و لـكـن قـد جـنـوا ذلا و خُـسْـرَا
 
كـيـف للنـمـلـة تـرجــو أن تطـال النـجـم قَــدْرَا
 
هل يعيب الطهـر قـذف ممـن استرضـع خـَمْـرَا
 
دولـــة نصـفـهـا شـــاذ ولـقـيـط جـــاء عُــهـْـرا
 
آه لـــو عـرفــوك حـقــا لاستهامـو فيـك دَهْــرا
 
سـيـرة المـخـتـار نـــور كيف لـو يـدرون سَطـْرَا
 
لـو درو مـن أنـت يـومـا لاستـزادوا منـك عِطـْرا
 
قـطـرة مـنـك فـيــوض تستحق (العمر) شُكْرَا
 
يـا رســول الله نـحـري دون نحرك أنـت أَحْـرى
 
أنت في الأضـلاع حـي لم تمـت و النـاس تَتـْرَا
 
حبـك الـوردي يـسـري في حنايا النفـس نَهْـرَا
 
أنت لـم تحتـج دفاعـي أنت فـوق النـاس ذِكْـرَا
 
ســيـــد للـمـرسـلـيـن رحمة جـاءت و بُشْـرَى
 
قــــــدوة لـلـعـالـمـيـن لو خبت لـم نجـن خَيْـرَا
 
يــا رســول الله عـــذرا قومنـا للصمـت أسْـرَى
 
نــدد الـمـغـوار مـنـهـم يـا سـواد القـوم سُكـْرَا
 
أي شـئ قــد دهـاهـم مـا لهـم يثنـون صَـدْرَا ؟
 
لـم يعـد للصمـت معنـا قـد رأيـت الصمـت وِزْرَا
 
ملـت الأسـيـاف غـمـدا ترتـجـي الآســاد ثـَــأرَا
 
إن حـيـيــنــا بـــهـــوان كان جوف الأرض خَيـْرَا
 
يـألــم الأحـــرار ســـب لــرســول الله ظُــهـْـرَا
 
و يـزيــد الــجــرح أنــــا نسـكـب الآلام شِـعْــرَا
 
فـمـتـى نـقــذف نــــارا تـدحـر الأوغــاد دَحْـــرَا
 
يـا جمـوع الكفـر مـهـلا إن بعـد العـسـر يـُسْـرَا
 
إن بعد العسر يسرا
 
 
161ima 
 
 ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات،في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) ,,
بدأ يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت،  كانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت مشحونة بقوة عالية،الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.
وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد.
وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فكان يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
ثم صدر قرار نفيهما معاً ، وترافقا إلى لندن …

المزيد


نص الطفولة

أغسطس 15th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شعر ..

عزيزى أحمد الفيتورى …
لأن النص عن الطفولة …
وأنا كطفل ـ رغم أننى بلغت من العمر عتيا ـ  مددت أصابعى لأستل  نصا أدبيا عن شاعرنا الكبير على صدقى عبد القادر  من مدونة نزوا  وأعاود نشرها فى مدونة رابطة المدونين الليبيين .. عندما وجدت أنه لم يعط حقه وهو على فراش المرض ..
فاغفر لى هذه الزلة !!
وشكرا ..
احمدالفيتوري
نص الطفولة

الشاعر الليبي: علي صديق عبدالقادر
 
أحب الظلال التي لم تزل نائمة / لأوقفها وأحركها / كي ترف.
كأنه الباحث في صفاء الشعرية بعيدا عن الحذلقات والنظريات والترجمات الحرفية اوانه التجديف ضد التيار والخروج على القانون، خروج الفطرة للفطرة، او انه الموهبة في صفائها الاول، موهبة الطفل الذي يشعل الحرائق ويعيد اكتشاف النار ويلسع المرة تلو المرة، او انه شغف بالظلال التي يفتقدها شاعرا لصحراء الليبية الكبرى فالظل والماء ليسا مفردتين في قاموس الشاعر ولكنهما ردفان للحياة، وهما تعبير عن حسية لاذعة لا يحسها الا من تلدغه الشمس في النهار والليل، شمس الصحاري التي غيابها قارس اوانه الطفولة تتسع لمشاغبات الظل.
فلينتظر الموت وراء الباب
ماذا لو ظل ملايين الاعوام
خارج بابي
يتثاءب
لينفض عن عينيه غبار الدهر
ويقلم أظافره
يتلهى بمطاردة الذباب
كأنه العودة بالشعر الى حالته الاولى، الحالة السحرية، التعاويذ، سجع الكهان، فالنص تميمة وتراتيل في مواجهة الموت الذي هو نبض القلب وحركة الشمس. انه شاعر أرضي، انسان يلتصق بأرض تقذف من نبعها كل مخلوق، علي صدقي عبدالقادر الذي مهنته ان يمقت الادعاء والدجل، وهو لا يصنع بهذا تيارا وان كان ينجرف مع التيار حتى يبدو انه مقدمته. يكتب نصا متلعثما ومرتبكا وعفويا حد الصمت، وعفويا لان النص يكتب هذه المرة فيبدو النص المفعول به. ولهذا فان تجربة علي صدقي عبدالقادر أفقية والنصوص لهاث المفردات، المفردات المتجاورة أما الجمل فتبدو جملا برقية، كل جملة بمعزل عن الاخرى كما ان كل مرحلة منعزلة عن الاخرى لهذا فاننا أمام هذه النصوص نبدو وكأننا أمام شعراء عدة وليس شاعر واحد نرصده من خلال خيط الطفولة الكامن في الكتابة والذي يكشف عن الطفولة الأولى الممتدة فى مجمل التجربة.
الطفولة ليست الادهاش والبراءة ولا الطفولة بالمعنى الرومانسي: البئر الأولى، لا، انها الطفولة الفيزيقية التي يعيشها الشاعر في عقده الثامن بكل تجلياتها وخفاياها، وهي التي وراء هذا التبعثر في النص، في النصوص. ومنها وبها يمكن قراءة هذه التجربة التي هي كم كبير وصدف كثير ومن يبحث عن مبتغاه في بحر هذا الشعرية فانه سيضطر الى الكثير من العناء، فقد تحول علي صدقي عبدالقادر من شاعر طفل الى (آخر سريالي) (والاسم الحركي للوردة و(المطر المفاجىء) و(السيرة الليبية) وقد كتب الكثير حول علي صدقي عبدالقادر لكن شعره بقي مخبأ عن هذه الكتابة وبمعزل عن الاهتمام النقدي، وقد تلقيت شعريته باندهاش واستغراب ولذلك بقي علي صدقي عبدالقادر يذود عن المملكة الجميلة / الطفولة في كل شعره.
تميمة الشعرية الليبية
الشعر مقابل لفظي للحياة:
بدا أن علي صدقي عبدالقادر هو التدفق دون توقف في الشعرية الليبية والتي عنت مما عنت أنها القرب من النبع وأنها حالة التشكل الأولى، وانه الحرية كلها او لا. فكأنه شاعر الالهام والفطرة والموهبة البكر والانقياد لذوق الفطري، هذا الفطري المفارق الذي يمكن أن يستقي مرجعيته من الجديد الذي هو فطرة أولى لم تمس بكدرتها بعد بالتقنين النظري. ولهذا فانه شاعر يركض في غابة أحلام. الحلم الذي لم ير فرويد انه لفة، بالمعنى الدال للفة، بل قارنه بنظام الكتابة، وهو أقرب الى الكتابة الهيروغليفية، وبهذا المعنى فالشعرية عند علي صدقي عبدالقادر حالة كتابة، استكانة للحياة بحيث ان اللفة لم تعد وسيلة بل غدت كائنا، الكائن الذي هو علامة على وجودنا وعلى وجوده فينا.
واذا كنا نلملم وجودنا من الحياة فان نصوص علي صدقي عبدالقادر تعبير نشأ عن الشتات والتشظي الذي يعيشه الشاعر، الشاعر الذي يكتب وينشر بغزارة ودون امعان او تمحيص ودون تردد، فالنصوص تبدو وكأنها خيط يمسك به الشاعر- او يمسك بالشاعر- وينساب من بين أصابعه ويتلون هذا الخيط بمرأيا المحيط: قصيدة كلاسيكية حديثة، قصيدة تفعيلة، قصيدة نثر، حداثة شعرية، شعرية حداثية، واذا كان “للساهرين عالم واحد مشترك والذين ينامون، يستغرق كل منهم في عالم خاص” فان هذا الشاعر نائم، وهو لا يتكلم ولا يكتم شيئا، واذا كان هذا كذلك، فان النصوص تشير الى شعرية عفوية تتخبل وتنزاح حتى عما يمكن ان تراكمه من ذاتها ولذاتها، فكأن النص يخرج عن نطاق نفس الشاعر، كأنه نص بالقوى وليس نصا بالفعل، انه نص لا يؤول نفسه والنصوص جملة واحدة بدون وقفات، تستعصي على الفهم.
وفي هذه النصوص / الجملة الواحدة، لحل الركام والسمات المميزة للشعرية العربية التي تجتاحها موجة تطوي موجة. وهذه الجملة / النصوص، تبدو انها هذيان يتتبع الشاعر من مقطع الى مقطع ومن نص الى نص… الخ، ولهذا فان علي صدقي عبدالقادر هو الشاعر العربي الذي تكتبه القصيدة وتجعله الكتابة شاعرا او كما قال قداسة بن جعفر: (ان الشاعر انما سمي شاعرا لانه يشعر من معاني القول واصابة الوصف بما لا يشعر به غي

المزيد


صاحب الوردة الحمراء .. فى رعاية ثورة الفاتح العظيم ..

أغسطس 13th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شعر ..

 

معلومات مؤكدة عن حالة الشاعر الكبير علي صدقي عبدالقادر

متابعة / خالد على بشر

كما تابعت خبر الوعكة الصحية التى أصابت شاعرنا الكبير على صدقى عبد القادر .. وحاولت تسليط الضوء على حالته الصحية وضرورة العتاية به ..

ها هى أويا تتحفنا بالخبر السار عن مسارعة المسئولين باللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام لمتابعة حالته الصحية وايفاده للخارج للعلاج 

ليس لى الا أن أقول .. أنا ممتن للمبادة السريعة التى تؤكد أن الثورة أمانة .. والإنسان أمانة ..  فى يد ثورة الفاتح العظيم ..

شكرا لكل من ساهم ولو بالكلمة الطيبة .. شكرا للسيدة الفاضلة فوزية شلابى .. التى هى معطاءة ومعنية ومبادرة شجاعة .. وهى قبل كل شئ طرابلسية عن حق وحقيق .. ودام الفاتح العظيم  

58imag

 

 

وها هو الخبر الذى قرأته

المزيد


الوردة الحمراء ترقد كالـ ……

أغسطس 13th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شعر ..

 
768129
 
 
 
الوردة الحمراء يخنقها الروتين
 
كتب / خالد على بشر
 
 
جاءنى ابنى بالجريدة .. ليته لم يأتنى بها ..
 فأنا لا أقرأ الجرائد الليبية … لأسباب تخصنى ولا أريد أن أعددها حتى لا يتخذها البعض مطية لإرسال أقوال تجانبها الحقيقة ..
 قال لى ابنى ..
ـ غير تعالى اشبح … شوف شنوفى ليبيا ايصير ..
قلت وأنا أرتعش ..
ـ يا ساتر … غير قول بسرعة .. راك رعشتنى …
أجاب : سترعش أكثر عندما تقرأ … قصة مؤلمة .. تعصف بالإنسان أينما كان ..
ومد لى الجريدة .. مشيرا الى الصفحة … هذا اللى صار للشاعر على صدقى عبد القادر …
لم أصدق .. كأن ضبابة انسدلت على عينى … ذاك الشاعر الذى يقتنى الوردة الحمراء يرقد على سرير بالمستشفى .. مشوش الشعر .. .. حزين النظرات .. كاسف البال !!!
يا الله الهذا الحد يصل السوء بنا فى معاملة قممنا الفكرية ؟
الهذا الحد نتجاهل من تغنى ببلد الطيوب .. وفاطمة .. والحب .. والورد !!
الهذا الحد تتنكر طرابلس لشاعر طرابلس !!
الهذا الحد تستيقظ بنغازى لتجد شاعر الوردة الحمراء طريح الفراش ولا معين .. ولا حس ولا خبر !!
الهذا الحد يجفاه الجنوب … فلا يتحول الى عاصفة هوجاء تحمل رمال القبلى ليكون قذى فى عيوننا !!
 
على صدقى عبد القادر ذكرتنا به صحيفة أويا … وحسنت فعلت .. فى وقت قد لا يجرأ أحد حتى على زيارته !!
 
ذكرنا به ذلك الوفد الذى زاره حاملا باقة من الورد الأحمر .. وليتها كانت وردة واحدة حمراء تعلق كوسام فى عروة منامته ( بيجامته ) !!
 
هل يا ترى يسد ذلك الوفد الأبى ذلك التجاهل القاتل للشاعر الكبير الذى تغنى بالوطن .. فنراه فى صورة ما كان يجب أن نراها !!
صورة الذليل
كسير القلب
دامع العين
محطم الفؤاد
أتكفيه باقة ورد .. وهو الذى حمل طوال سنين عمره وردة واحدة حمراء بحجم الوطن … شم أريجها الشباب والفتيات الشيوخ والعجائز …
كانت ملايين الزهور الحمراء فرقها شاعرنا على كل ابناء الوطن .. واحدة واحدة لكل واحد وواحدة ..
 
اتكفي باقة ورد ؟ من وفد غير رسمى … وجد أن تجاهل القمم الفكرية عيب كبير … فقام بالمبادرة الشجاعة !!
 فى حين يرقد من بيدهم سدة الفكر فى منازلهم لا يعبأون حتى بشاعر  أنهكه المرض ؟ أنهكه التعب .. أنهكه حب الوطن !!
كم تغنى شاعر بلد الطيوب بالوطن ؟
كم تغنى شاعر الشباب بالشباب ؟
كم تغنى شاعر الحب بالحب ..
أيتركه الوطن ولا يكفكف دموعه ؟
أيتركه الشباب ولا يتحلقون حوله .. يبادلونه عاطفة بعاطفة وحبا بحب !! ذاك الذى فرقه عبيهم فى صحون من كلمات معجونة بطين الأرض المعطاءة  !!
 
أيتركه الحب .. ولا يرسل له سهامه ترياقا يبهجه ويعيد له العافية ..
لا حول ولا قوة الا بالله …
 
الملايين تصرف … على كل شئ … ولا شئ
لكن ان يكفكف دمعة حرى من عينى  شاعر فلا يمكن أن يحدث ذلك ..
أن يتم ايواؤه فى مصحة راقية رقى كلماته .. فذلك لا يمكن أن يحدث !!
 
وان حدث ذلك فانه يحدث بعد لأى … بعد أن نتسول له مال الله المكتنز …
المال الذى له حصة فيه ..
 المال الذى قالت المقولة أنه من ضمن ثلاث هى بيد الشعب ..
 السلطة والثروة والسلاح …
اقسم لكم أننى لم أقرأ مقال أويا … لقد عرفت ما بالمقال من عنوانه :
تركونى مرميا كالـ …. وأنتم تعرفون بقية الكلمة …
الهذا الحد .. كالـ ….
الهذا الحد تصل بنا قلة الخير وانعدام الضمير وتطاير الإحساس !!
اعطوه على الأقل حصته من النفط … برميل .. عشرة … ليبيعها ويعالج بثمنها … اليس له الحق فى ذلك ؟
اننى أنادى من هذا الموقع على فاطمة … علها تدركه ببعض ترياقها … يا فاطمة … تداركى شاعرك … فهو يرقد عاجزا … مهملا .. كالـ ….
ايتها النخلة السامقة … ليساقط رطبك جنيا … على شاعرنا .. لعله يأكل ويشرب هنيئا مريئا !!
يا قطع السكر الملونة تناثرى حوله ليتلذذ شاعرنا … ويجرى ريقه الذى جف من البكاء .. ويتحرك لسانه بالحب . بالورد .. بالنخلة .. بفاطمة !!
المكتوب يقرأ من عنوانه ..
والمقالة قرأتها من عنوانها ..
يا سيدى الشاعر …
يا صاحب بلد الطيوب ..
يا صاحب النخلة والعرجون وفتافيت السكر وسنابل القمح ..
يا صاحب فاطمة …
هنيئا لك .. أقول بالفم المليان هنيئا لك رقدتك المأساوية فى مصحة طرابلس .. هنيئا لك لأن من ليبيا يأتى الجديد والجديد أنك ترقد كالـ … فى مصحة طرابلس …
الأبنودى ارسل الى باريس فى طائرة خاصة !!
وتطوع آخرون من الخليج لمداواته وعلاجه !!
يوسف شاهين نهضت الأمة بأكملها تسانده وتشد من أزره ..
لكن العمارى ..يرقد فى ايطاليا كالـ …
  لكن عبد السلام بورقيبة  يموت ولا من يذكره لا معين له ولا سند الا الله !!
لكن محمود كريم الذى تغنى ببلد طيوبك .. يسافر دونما موعد .. ولا يجيئ .. ولا من يتذكر …
وغيره .. طريبشان .. كشلاف .. المحروق … الرقيعى … صاحب أشواق صغيرة ..
وبما أن من ليبيا يأتى الجديد … فها هو الجديد يأتينا … فشاعرنا يرقد كالــ …  فى المصحة !!
 
أنا لم أقرأ المقال .. ولا أريد أن أقرأه … لأننى أعرف محتواه .. لقد آلمتنى الصور أكثر من أى شئ آخر …
فهل هناك من يعطى للمقولة ( من ليبيا يأتى الجديد ) قيمتها الحقيقية .. قيمتها التى تتجسد فى أن الثورة أتت على جناح القدر لسعادة الإنسان ..
أترانى أحلم ؟
أم أنا واهم  !!
أنا لا أحلم ولا أتوهم … فالثورة التى بشرت الجماهير بالسعادة قادرة أن تضفى السعادة على عاشق بلد الطيوب !!
 
ولا أطلب من أحد من المسئولين شيئا .. فلقد طلبنا منهم الكثير … ولم نجب حتى بالنزر اليسير …
معذورون فلهم مشاغلهم ولهم اهتماماتهم … أما العنصر الأساسى للثورة ( الإنسان ) فهو أبعد ما يكون عن اهتماماتهم !!
 
للذين لا يعرفونه أو لا يريدون أن يعرفوه أو يدور فى خلدهم أنهم يتجاهلونه ..
 
نهدى اليهم بلد الطيوب

بلد الطيوب
 
911ima
 
 
بلدي وما بلدي سوى حقق الطيوب

المزيد


الأديب الشاعر محمد الهريوت فى ذمة لله

يوليو 21st, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شعر ..

220ima
 
 
كتب / خالد على بشر
 
تنعى رابطة المدونين العرب الليبيين الأديب الصحفى والشاعر محمد عبد المنعم الهريوت الذى وافاه الأجل يوم الأحد 20/7/2008 م  عن عمر يناهز 45 سنة بعد رحلة من المعاناة مع المرض امتدت لسنوات ، وقد تمت مراسم الدفن فى مسقط رأسه ببنى وليد يوم الإثنين 21/7/2008 م

الأديب الراحل شارك وأقام العديد من الأمسيات في داخل وخارجالوطن، وهو عضو مؤسس والأمين الإداري لجمعية بني وليد الثقافية، كما قدم للإذاعةالمسموعة عدة برامج منها: شهد القوافي، همسات وجدانية، معارج السمو، عرائش الفكر،قطرات من روح، قوافي مبعثرة، والبرنامج النقدي أقلام واعدة.
وإذ تنشر الرابطة هذاالخبر الحزين تتقدم الى أسرة الفقيد ومحبيه وكافة أفراد المجتمع العربى الليبى بأحر التعازى سائلة الله العلى القدير أن يدخل الفقيد فسيح جناته ، ولا نملك الا أن نقول : انا لله وانا اليه راجعون .
 
من صفحته فى شبكة المعلومات الدولية :
مكان الميلاد : بني وليد / ليبيا
تاريخ الميلاد : 11/8/1963
المـؤهل العلمي : بكالوريس هندسة / 1983
كتب الشعر منذ الصغر ولكن الموثّـق منه كان بعد سنة 1980 وجميع أعماله لم ترى النور بعد . يقول عن نفسه :
 ”  لم أضع في خارطة حياتي أن أخرج للناس كشاعر ولكني ـ وأستعير مقولة للأديب الليبي الكبير خليفة التليسي وأتصرف بها قليلا فأقول ـ عندما كنت أكتب وأطوي كان الآخرون يكتبون و ينشرون وعندما قرأت ما كتبوه عزمت أن أنشر ما طويت .
المؤلفات :
         1 ـ قطرات من روح . . ديوان مخطوط
         2 ـ حب من نوع آخر … ديوان مخطوط
         3 ـ الغيوم . .  ديوان مخطوط
         4 ـ المخاض . . ديوان مخطوط
         5 ـ ماهية العقل بحث فلسفي مخطوط (متوقف 1988 )
         6 ـ المشاعر( الجانب الإنفعالي في الانسان ) بحث مخطوط (متوقف 1992 )
         7 ـ هـذيـان . . ديوان تحت الطبع
         8 ـ دليل المدرب . . كتاب في كرة القدم مخطوط ( متوقف 1990 )
         9 ـ مجموعة كبيرة من المقالات و النصوص الأدبية تبلغ المئات . . مخطوطات
 
الأنشطة الثقافية :
أقام العديد من الأمسيات في بني وليد و في طرابلس .
شارك في مهرجان زلة للشعر و القصة بمنطقة زلة .
شارك في مهرجان المدينة بمدينة بنغازي . وفي الموسم الثقافي لمشروع تطوير و إدارة المدينة القديمة بطرابلس .
عضو مؤسس والأمين الإداري لجمعية بني وليد الثقافية .
 أعد وقدم عدد من البرامج الإذاعية  :
برنامج شهد القوافي.. وبرنامج همسات وجدانية .. وبرنامج معارج السمو .. لإذاعة صوت إفريقيا … برنامج عرائش الفكر.. لإذاعة الجماهيرية … و لإذاعة بني وليد .. برنامج قطرات من روح .. وبرنامج قوافي مبعثرة .. وبرنامج أقلام واعدة .. وهو برنامج نقدي .
 
شئ من شعره :
 
 
 
شقيق الروح
 
شقيق الروح..
كم عبرتْ عيوني
رؤى الأحلام  يحذوها التمنّي
و كم سبرتْ
بأغوار ابتهالٍ
تلملمُ
حُسنَ آمالي وظنّي
و كم جنحتْ
إلى الأفلاك روحي
وجاستْ
في مجرّات التغنّي
مرددةً تغاريدٍ عساها
… تعانقُ
لحنَ روحٍ  بات منّي
شقيق الروح
أثقلني انتظارُ
وأفزع خاطري
شبحُ الفراقِِ
وأورثني الزمانُ
جحيمَ بؤسٍ
وأوصى ليْ بيأسٍ واحتراقِ
فهل لي من زمانٍ
غير عمري
يشدّ على ليالينا وثاقي . . ؟
و ينثرنا
عبيرًا من تصافٍ
و يجمعنا
فتيتاً من تلاقي . . ؟
فلا الأبصار
تدرك مابلغْـنا
ولا الأيام
تُنذر باشتياقي
 
شقيق الروح
كم أخفتْ عيوني
من الأشجانِ
في نبضٍ عتيقٍ
و كم كتم الفؤادُ
لهيب شوقٍ
إلى لقيا
و كم أخفى خفوقي
و كم نضحتْ شئوني
و استثارتْ
سحائبُها
شآبيبَ العقيقِ
و كم أفزعتُ
في عمق الليالي
سكونَ الصمتِ
بالحزنِ العميقِ
و كم أرّقتُ اوتاراً
لتهذي
بزفراتٍ
تُصعّدُ من حريقي
 
شقيق الروح
أدمنتُ الليالي
لعلّ رؤاك
يحملها سكونُ
و أطلق مهجتي نجماً
لعلّي
تعانقني على بعدٍ عيونُ
فتبتردُ الأضلاعُ
من شعاعٍ
سماويٍّ
و تندثر الشجونُ
وتغمرني عطورٌ من حنانٍ
وتلثم نظرتي الظمأى
جفونُ
فاستبقي الزمانَ بلا حَرا كٍ
و ترقد في سنا فرحي
السنونُ
 
شقيق الروح
هل يبكيك مثلي
صدى الخفقات والهةً تنوحُ . . ؟
و هل ارقتْ عيونك
في ارتقابٍ
وتمتطر الدموعَ و لا تبوحُ . . ؟
و هل مثلي علوتَ ذرىً
فمالتْ
بك الدنيا
وعافـتـك السفوحُ . . ؟
و هل حرق الزمانُ
لك الأماني
و نبَّه فيك أسقاماً تصيحُ . . ؟
و سادتْ في حناياك المآسي
و هاجتْ فيك ـ داميةً ـ
قروحُ . . ؟
و ركْـبُـك
هل أناخ ببطن يأسٍ
و في ظلّ التشاؤم يستريحُ . . ؟
 
شقيق الروح
لو مُـلّـكـتُ أمري
لما فضّلتُ غيرك
في جواري
و لم امنحْ سواك هوىً … و لكن
ثواني العمر
ليستْ في خياري
و كم أطوي على رؤيا ك
يومي
و أنشرُهُ … على أمل المزارِ
وعافـتـك السفوحُ . . ؟
و هل حرق الزمانُ
لك الأماني
و نبَّه فيك أسقاماً تصيحُ . . ؟
و سادتْ في حناياك المآسي
و هاجتْ فيك ـ داميةً ـ
قروحُ . . ؟
و ركْـبُـك
هل أناخ ببطن يأسٍ
و في ظلّ التشاؤم يستريحُ . . ؟
 
شقيق الروح
لو مُـلّـكـتُ أمري
لما فضّلتُ غيرك
في جواري
و لم امنحْ سواك هوىً … و لكن
ثواني العمر
ليستْ في خياري
و كم أطوي على رؤيا ك
يومي
و أنشرُهُ … على أمل المزارِ
أؤمل مهجتي كذباً
و أبقى على أملٍ كذوبٍ
في انتظارِ
و أُرسلُ نفحَ حبٍّ و اشتياقٍ
إليكَ
لعلّني أشفي أواري
و أخشى
أن يسير النفحُ هونا
فيسبق ردَّ مهجتك
احتضاري
 
شقيق الروح
ما معنى سكوتي
على عشقٍ تشعّـب في دمائي . . ؟
و رفضك أن تبوحَ
و جور صمتي
و إصرارِ القلوبِ على التنائي . . ؟
تراه الخوف من غدر الليالي . . ؟
أم الأفواه
غصّتْ بالحياءِ . . ؟
فما معنى ارتعاشاتٍ بجوفي . . ؟
والْسِنَة اللهيب . . ؟
وما شقائي . . ؟
وما معنى
إذا ما الليل غنّى
بلحن الحبّ
أجهش بالبكاءِ. . ؟
 
شقيق الروح
قادَ الصمتُ ثغري
فسَادَ الحزنُ جـنباتِ الضلوعِ
و أحرقتْ الصواعقُ
روض قلبي
وأجبرني الزمانُ
على الخضوعِ
واستحيي
ـ على طول إنتظارٍ  بلا أملٍ  ـ
على مضضٍ  رجوعي
و دَبّ الذعرُ
و ارتعدتْ حياتي
و قام الصيفُ
يثأر من ربيعي
و لم يبقَ
سوى نورٍ ضئيلٍ
أعيش بهِ
تواسيني دموعي
إذا زحفَ المساءُ على نهاري
و ريحُ الصمتِ
عاثـت بالشموعِ
 
شقيق الروح
هل لمعت حروفٌ
على شفتي
بلمعان السرابِ . . ؟
و هل بَرَقـتْ عيونك
في عيوني
و عاد البرقُ
مكذوبَ السحابِ . . ؟
و هل أرسلتَ باللمحات
عشقاً
تـلـكـأ في مجاهله جوابي . . ؟
فإن عـجّـتْ ضلوعك باشتياقٍ
رمى زيّ المشيب
على الشبابِ
ففي قلبي لواعجُ دامياتٌ
وذاك الشوق
بعض من عذابي
ويجبرني الزمان
لشرب كأسٍ

المزيد


التالي