ملتقى أديبات عربيات وعطر الياسمين الدمشقي

عطر الياسمين
لأديبات عربيات
دمشق الياسمين، أقدم عاصمة مأهولة، دمشق عاصمة الثقافة العربية، بمحبة عالية جمعت من كل بلد عربي وردة شكلت باقة، من أديبات، دعتهن الأديبة ( كوليت خوري ) من أجل توطيد أو احد الصداقة ولزيارة دمشق التاريخ ودمشق الحضارة المتواصلة.. على مرَ العصور ….
الدعوة شملت كل إنحاء العصمة العربي واللواتي لبين الدعوة تجاوز عددهن الخمس وثلاثون أديبة أما من اعتذرت فكان ذلك لأسباب خارج إرادتهن …

الوصول والاستقبال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاستقبال الرسمي في قاعة الشرق، كان دافئاً بوجود أديبات وإعلاميات، تطوعن لهذا العمل الشاق، والذي جعل أغلبهن تواصل الليل بالنهار بسبب وصول الأديبات في أوقات متفاوتة أحياناً ومتقاربة في أحيان أخرى …
ومن بين اللواتي كن في الاستقبال الأديبة هند عبيدين والإعلامية والشاعرة هيام منور والإعلامية ميساء نعامة وغيرهن …
كان وصولنا فجر يوم الجمعة وكنا من ليبيا/ الأديبة لطيفة القبائلي ورزان المغربي، ولأن دمشق مدينة شكلت ذاكرتي الأولى … فضلت تفقد بعض الأمكنة التي تفتح أبوابها صباح الجمعة، ورافقتني من تونس الأديبة أمال مختار والشاعرة جميلة الماجري، انطلقنا إلى حي القصاع وباب توما، وعند عودتنا إلى فندق الشام كانت أغلب الأديبات في قاعة الاستقبال يتبادلن الأحاديث الودية، والمفاجأة كانت أن التغطيات الإعلامية قد بدأت، قبل بدء البرنامج فكانت الإعلامية المشهورة، هيام حموي تجري لقاءات إذاعية تبث من الإذاعة المسموعة طوال أيام الملتقى .
أما الإعلامية الشاعرة هيام منور والتي تقدم برنامج( ضي القناديل) كانت حريصة على إجراء حوارات ومداخلات متلفزة مع أغلب الأديبات.
بينما حرصت الإعلامية ميساء نعامة والتي سبق لها أن زارت ليبيا وكتبت عنها مقالا بعنوان ليبيا بلد الكنوز المخبأة، فقد أجرت تسجيلات متلفزة تضمنت ندوات أجرتها مع الأديبات ، وستبث على حلقات .
وكانت اللجنة المنظمة والتي تكونت من أديبات وإعلاميات فقط ، يرحبن بكلمات لطيفة ودودة، بكل أديبة، حتى اعتقدت كل منا أنها الأديبة الوحيدة المدعوة وأنها ضيفة دمشق لوحدها !
أما اللجنة التي أشرفت على نجاح البرنامج تحت رعاية الأديبة كوليت خوري تكونت من :الأستاذة آمال ابراهيم مدير مكتب المستشارة الأدبية السيدة كوليت، و الاستاذه عدنه خيربيك، والشاعرة ريئفة المصري والإعلامية ميساء نعامة والأديبة هند عبيرين والمحامية الهام أسعد، وغيرهن أشرقت ابتسامتهن ضمن هذا المحيط الواسع من الأديبات العربيات .


زيارة دمشق القديمة :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
برنامج اليوم الأول تضمن جولة في مدينة دمشق القديمة وكان برفقة الضيوف دليل سياحي، واقترح أن ينادي الأديبات باسم ( ياسمين كروب) بدأت الرحلة من رحاب الجامع الأموي الكبير، وهناك في قاعة الشرف وزعت علينا العباءات واختار الدليل أن يحكي لنا قصصاً من التاريخ القديم للمسجد الذي كان في الأصل معبداً لجوبيتر ثم تحول إلى كنيسة وفي العهد الأموي أصبح مسجداً، بعد ذلك تجولنا في أسواق دمشق وصولاً إلى (خان أسعد باشا) الذي يعتبر من أقدم الفنادق في دمشق والذي أصبح اليوم متحفاً .
ومن ثم زرات الأديبات قصر العظم) والذي يعد تحفة معمارية ونموذج للبيوت الشامية، ثم حان موعد الغداء، وكانت الدعوة من قبل اتحاد الكتاب العرب وأيضا في مطعم يقع في سوق مدحت باشا الذي أعيد ترميمه، المطعم هو أحد البيوت الدمشقية الكثيرة التي تحولت إلى فنادق ومطاعم، غزت دمشق وأصبحت قبلة للسائحين الذين ينشدون الاستراحة في أجواء دمشق القديمة

دعوات غداء وعشاء
لابد من الإشارة إلى أن طيلة برنامج الزيارة والتي سلم نسخة منها للأديبات تضمنت دعوات غداء وعشاء من قبل اتحاد الكتاب العرب ووزير الثقافة ووزير الآعلام ومحافظ مدينة ريف دمشق والسيدة كوليت خوري وكانت في الاماكن التالية : مطعم الخوالي في الشام القديمة ، مطعم أحلى طلة ويقع على قمة جبل قاسيون ، ومطعم وفندق بلودان الكبير والذي عرف انه المكان المفضل للشاعر نزار قباني والموسيقار محمد عبد الوهاب ، وفي مطعم قصر النبلاء ومطعم قصر كيوان والمطعم الدوار في فندق دمشق ولوحظ دعوة فنانين سوريون التقوا بالأديبات ورحبوا بهن مثل السيدة منى واصف التي حملتنا سلاما إلى ليبيا والمثل القدير رفيق سبيعي وغيرهم

الزيارات والعروض الفنية :
خصص اليوم الثاني لزيارة بلدة (معلولا) التي مازال أهلها يتحدثون الآرامية لغة السيد المسيح عليه السلام ودير مار تقلا واستمعت الأديبات إلى شرح حول كيفية المحافظة على اللغة الآرامية حيث أنشأت مدرسة خاصة لتعليمها وبعد ذلك كانت زيارة جامعة القلمون في مدينة دير عطية وهي أول جامعة خاصة في سوريا تضم مختلف التخصصات العلمية وحضرت الأديبات عرضاً مسرحياً بعنوان (ستلمس أصابعي الشمس) عن نص للأديبة كوليت خوري .
المزيد