783776

831151

قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


من يوقف تلك الفئة من النساء عند حدها ؟؟

نوفمبر 1st, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شؤون المرآة والطفل ..

 كتبت/ الأستاذة : نعمة الحباشنه .
المرأة ذلك المخلوق الرقيق الساحر … هل هي فعلا دائما مظلومة كما يقولون ؟؟ هل المرأة دائما علي حق والرجل هو المخطئ ؟؟ بين الظالم والمظلوم تتأرجح الفكرة وتبقي التساؤلات علي كثير من الأسئلة التي تحتاج إلي إجابة ..

سأتكلم اليوم عن نوعية من النساء منتشرة للأسف بيننا وتشكل وصمة عار علي جبين النساء ؛ نوعية من النساء تتخذ من مركزها وقيمتها الاجتماعية ستارا لتمارس أبشع أنواع الرذيلة والانفلات والتحلل من كل العادات والتقاليد والأعراف وحتى الأخلاق التي علي المرأة التحلي بها لتكون قادرة علي العمل جنبا إلي جنب مع الرجل لبناء هذا الكوكب وتعميره .. تلك المجموعة من النساء وللأسف تسئ لسمعة المرأة ويتخذ منها أعداء المرأة نموذجا سيئا للتشهير بالمرأة والتقليل من انجازاتها متناسين كل النساء الفاضلات اللاتي حاربن وتحملن ووقفن في وجه أعداء المرأة في مجتمعاتنا الذكرية لتحقيق القليل مما تصبوا إليه المرأة في هذا الزمن … تلك المجموعة من النساء من تشكل هموم المرأة لهم فاصلا فارقا بحياتهن تسئ إليهن مجموعة من النساء والفتيات لا يفرقن بين الغث والسمين .. تلك المجموعة من النساء تعتبر أن خروجها للحرية والعمل المشترك فرصة للخروج عن كل ما هو مألوف ودارج وفرصة لاقتناص الرجال أي رجل كان ومهما كان المهم أنه رجل وسيحقق الهدف الذي خرجت من أجله وهو البحث عن زوج أو عشيق ؛ تجدهن لا يتورعن عن محاولة التقرب لأي كان وبأرخص الوسائل من اجل زيادة الرصيد الشخصي للأخت بعدد الرجال ؛ لا يهم إن كان متزوج أو عزب ؛ كبير أو صغير ؛ فقير أو غني ؛ وطبعا الغني فرصة لا تعوض ودجاجة ذهبية ستبيض النقود والهدايا في كل مرة ؛ صاحب العائلة المسئول عن أطفال أم المتصابي الدن جوان من يجد تسليته بغواية النساء .. الكل بالنسبة لتلك النوعية من النساء مباح وكل الأعراف والتقاليد والأخلاقيات مستباحة أيضا … ليبدأ بعده طريق إعطاء كل منهم الأمل بأنه الحبيب الأوحد والمتفرد وأنه الأ


المزيد