
بيان رابطة المدونين العرب الليبيين
حول مجازر الإرهاب الصهيوني ضد الأبرياء العزل بغزة الصمود
بكل المقاييس ارتكبت عصابات العدو الصهيوني ومازالت ترتكب مجازر جماعية وجرائم حيال الإنسانية ضد شعب أعزل ونساء وأطفال في فلسطين المحتلة ، وهو ما يستوجب موقفاً عربياً وإقليمياً ودولياً واضحاً تجاه وقف العدوان وفتح المعابر لإيصال المؤن والإسعافات وعلاج الجرحى ومعالجة آثار الحصار الظالم الذي استمر على مدى عام ونصف العام ويتبع هذا بمحاكمات دولية للمجرمين الصهاينة وشركائهم الذين ساهموا في تنفيذ هذا المخطط الجبان الذي تبنته مؤسسة القمة العربية في دوراتها المتعاقبة رضوخاً للأملاءات الأمريكية والصهيونية تحت مسمى ( مبادرة السلام ) .
إن استمرار المجازر البشعة على هذا النحو يعد دعوة مفتوحة لكل القوى المقاومة والفاعلة لنصرة الشعب الفلسطيني وضرب المستكبرين المتجبرين على الله وعلى الحق وعلى التاريخ .
فقد ضاقت صدور البشر بما رأت .. ولقد ضاقت الأرض على أهل غزة بما رحبت وضاق أفق السلام العالمي بقدر رحمة العرب بأهل غزة ..
إن أعضاء رابطة المدونين العرب الليبيين .. يؤكدون أن الشعب الليبي الذي يحكم نفسه بنفسه قد نبه أكثر من مرة بأنه لا جدوى من أي تفاوض أو تطبيع أو اعتراف بالعدو الصهيوني .. انطلاقا من أن الصراع معه هو في حقيقته صراع وجود وليس صراع حدود .
إن ما يجري على الأرض الفلسطينية المحتلة وتحديدا في ( غزة ) بالحصار والتجويع والتصفية الجسدية للشعب الفلسطيني وقواه الحية لهو تأكيد لقناعتنا الثابتة والراسخة .. تجاه هذا العدو الصهيوني الإرهابي .
إن عملية التصفية والتنكيل بالشعب الفلسطيني والتي تجري رغم كل التنازلات والتفريط والانبطاح والتهابط العربي تؤكد على أن العدو الصهيوني الهمجي العنصري لا تجدي معه كل السبل الدبلوماسية والسياسية بعد أن ضرب بعرض الحائط كل مبادرات القوى الشعبية من مختلف بقاع العالم وكل المنظمات والجمعيات الخيرية مستخفاً بجهودها ولن يتوانى في قتل نشطائها ورد قوافل الإغاثة .. بل استهدافها عسكريا .
لذلك كله و تضامنا مع الشعب العربي الفلسطيني في مواجهته الشجاعة لهذه الهجمة البربرية الصهيونية الشرسة ونعلن ما يلي : -
أولاً : - إن لغة المفاوضات والتنازلات والمساومة غرقت في دماء الفلسطينيين الأبرياء ، ولا تستحق الحديث عنها .. المط
المزيد