783776

831151

قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


سقوط الرأسمالية .

نوفمبر 16th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شؤون أقتصادية

قبل عشر سنوات خرج (فرانسيس فوكوياما) - الياباني الأصل الأمريكي الجنسية- ليبشر العالم بنظرية جديدة تقول بنهاية التاريخ، زعم فيها أن النظام الرأسمالي هو أرقى ما أنتجته البشرية في تاريخها ، وأن الليبرالية هي النموذج الإنساني الذي بإمكانه تحقيق السعادة للبشرية، وتحقيق مجتمع الرفاه، وبالتالي فلم يعد أمام البشرية سوى تبجيل هذا النموذج ، والسعي إلى الانخراط في مركبه قبل فوات الأوان.

 لكن الذي حدث بعد عشر سنوات من تلك النظرية والصخب الإعلامي الرأسمالي الذي روج لها ،أن الرأسمالية الأمريكية بدأت تتآكل من داخلها، وأخذ الانهيار يدب في أوصالها بعد تلاحق سقوط كبريات الشركات التي ينهض عليها الاقتصاد الرأسمالي خاصة في أمريكا .
  فبعد انهيار شركة انرون العملاقة للطاقة ، وقبلها شركة الكهرباء الكاليفورنية الضخمة في شهر الطير 2000، ها هي شركة وورلدكوم للاتصالات الإلكترونية تلتحق هي الأخرى بمسلسل الانهيارات، ليدخل الاقتصاد الأمريكي أز

المزيد


الانهيار المالي للنظام الرأسمالي يصيب الاقتصاد البريطاني بالركود .

أكتوبر 25th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شؤون أقتصادية

Image  أدى الانهيار المالي للنظام الرأسمالي الى اصابة الاقتصاد البريطاني بتراجع لم يصب به منذ 16 سنة .
  وأعلن مكتب الاحصاءات البريطانية أمس الجمعة أن اجمالي الناتج الداخلي البريطاني تراجع خلال الربع الثالث للعام الحالي بنسبة (0 5) في المائة مقارنة بالربع الثاني   مشيرا الى أن هذا التقلص في اجمالي الناتج الداخلي هو الاول منذ عام 1992 مسيحي .
  وقد طال التراجع كل قطاعات الانشطة الاقتصادية في بريطانيا لكن قطاع الخدمات ا

المزيد


لابد من هذا .

أكتوبر 11th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شؤون أقتصادية

كتب : مفتاح الكاديكي

أزمة تتلوها أزمة إلى درجة أنهم يجاهرون بأن نظامهم تصححه الأزمات ويقوم ليتقدم بعد كل أزمة وهو الشائع لكنه سطحي فهذه المرة الأزمة في مقتل وهي تضرب في عمق المؤسسات المالية للعالم الرأسمالي أي ثقة الفرد الطبيعي بعيداً عن تصريحات الساسة الذين يؤولون حتى الكوارث لصالحهم دون أي اعتبار للحقيقة والواقع التاريخي .
إن حالة إفلاس ميكنة وآليات نظرية وفكرية التي تحيق بأعتى النظم الرأسمالية بل جميعها وتضعها في حالة عدم وعجز عن الاحتواء وحالة من الفلتان الذي كان يواجه بالغضب والسخط الإعلامي الموجه هو اليوم في حالة ذهول وكأن الأمر ليس متوقعاً لكن ثبت أن غير المتوقع هو فلتان الأزمة على مستوى رجل الشارع الذي كان الإعلام يوجهه بالتوقعات بل وحتى بالتمنيات وقراءة الطالع .
والعالم اليوم الذي كان يتنفس رئة ليبرالية وكأنها آلة للحرية يجد نفسه في قد أسقط في يده الليبراليين الذين كانوا ينظرون لنهاية الدو

المزيد


مقاومة التطبيع الشعبية تؤتى ثمارها في مصر !!

يونيو 25th, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شؤون أقتصادية

 892ima
 
كتب /  خالد على بشر
 
 
كلنا يعلم بقصة تصدير الغاز المصري للدولة العبرية …
وكلنا يعلم تداعيات هذه القصة …
 

نص الخبر كما جاء في وكالات الأنباء ومنها رويتر :
 
أعلنت شركة كهرباء إسرائيل عن بدء تدفق الغاز الطبيعي المصري عبر خط أنابيب للمرة
 الأولى اليوم.
 
وجاءت عملية توريد الغاز بعد توقيع اتفاق مع شركة غاز شرق المتوسط لتوريد كمية غاز
 طبيعي تبلغ 1.7 مليار متر مكعب سنويا لمدة عشرين عاما.
وتتضمن المرحلة الأولى تسليم الغاز إلى محطات توليد الكهرباء في مدينتي تل أبيب
 وأشدود وسيمكن ذلك شركة الكهرباء من زيادة إنتاجها الكهربائي المولد بالغاز الطبيعي
الذي تبلغ نسبته 20% من إنتاجها.
وقالت شركة كهرباء إسرائيل إن ما يزيد على 20% من الكهرباء التي ستنتج في العقد
 المقبل ستكون معتمدة على الغاز الطبيعي المصري.
وأقامت شركة غاز شرق المتوسط خط أنابيب تحت الماء لنقل الغاز الطبيعي من مصر إلى
إسرائيل.
ويتولى إدارة الخط والشركة مشروع مشترك لمستثمرين منهم رجل الأعمال المصري
 حسين سالم ورجل الأعمال الإسرائيلي يوسف ميمان.
 
هذا الخبر تم نشره يوم 6 مايو 2008 م 
 
فماذا حدث ؟!


 
لقد وقف الشعب المصرى وقفة واحدة ضد هذا القرار الذي يبدو أنه لم يكن قرارا حكوميا، بمعنى أن الدولة المصرية لم تكن هي صاحبة قرار تصدير الغاز بدليل أن الاتفاقية لم تعرض على مجلس الشعب لإقرارها أو عدم اقرارها . ويبدو أن شركة من شركات القطاع الخاص هي التي أتمت الصفقة وليس الحكومة المصرية .
وقد  شكلت قوى سياسية وطنية لجنة قانونية لعقد محاكمة شعبية للحكومة تحت شعار  لا لنكسة الغاز كان مقررا أن تعقد في مقر نقابة الصحفيين . وضمت اللجنة الفقيه الدستوري إبراهيم درويش والنائب سعد عبود الذي وصف بروتوكول تصدير الغاز إلى إسرائيل بأنه اتفاق العار .
وإزاء الضغط الشعبي لم تجد وزارة البترول ( النفط ) المصرية بدا من التحرك فقامت يوم الاثنين الماضي 23/6/2008 م بتوجيه  تعليمات لشركات البترول العامة والمساهمة مع جهات أجنبية بوقف تصدير الغاز الطبيعي إلى إسرائيل أو أي جهة أجنبية اعتبارا من ذلك اليوم  ولمدة عامين.
وتعهد المهندس سامح فهمي وزير البترول في رسالة قدمها لمجلس الشعب المصرى بأن تتوقف كافة شركات البترول عن تصدير الغاز المصري طوال هذه المدة، وألا يتم استئناف التصدير إلى الخارج دون موافقة أعضاء المجلس على برامج إعادة التصدير.
وأكد حمدي عبد العزيز وكيل وزارة البترول أن الوزارة اتخذت قراراها لبدء تنظيم مؤتمر قومي يدعى إليه كافة الخبراء من المتخصصين في مجالات البترول والطاقة والسياسيين لتحديد أولويات استخدام الغاز المصري بعد أن شهدت الأسواق العالمية ارتفاعا حادا في أسعار الوقود والمرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة.
ومن جانبه، كشف المهندس إسماعيل هلال وكيل لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب المصرى عن نية الحكومة في منع تصدير المواد البترولية والاحتفاظ بها لتوفير احتياجات البلاد من الطاقة في ظل تذبذب العرض في الأسواق العالمية والارتفاع الكبير في الأسعار. وأضاف أن الحكومة تدرس حاليا شراء حصص الشركاء الأجانب طبقا للأسعار العالمية، ومنح السوق المحلية أولوية قصوى في تدبير احتياجاته .
وأشار هلال إلى أن توقف تصدير الغاز إلى الخارج استهدف منع توصيله لإسرائيل في المقام الأول بعد أن أصبح أداة في يدها لتشغيل مصانعها وآلاتها الحربية التي توجه يوميا ضد الأشقاء في فلسطين ، مع وجود خطط أخرى للتوسع في استخدامه في المجالات الصناعية داخل البلاد وخاصة صناعات البتروكيماويات والأسمدة.
وجاء قرار وزارة البترول في وقت تصاعدت فيه حملة شعبية موسعة ضد وزارة البترول والحكومة بعد قرار بدء تصدير الغاز للدولة العبرية في الربيع / مارس/آذا

المزيد


ما بين هم و نحن ..

يونيو 22nd, 2008 كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين نشر في , شؤون أقتصادية

193ima

964ima

 
كم قتلت الرشاشة ( عوزى من عرب )
 كتب / خالد على بشر
 
بينما نستهلك نحن العرب كل منتجات الغرب صالحها وطالحها، ما فيه فائدة وما يضر بجسم الإنسان والبيئة …  
بينما نضع رؤوسنا في الرمال حتى لا نرى ركب الحضارة وهو يسير …
بينما نحن نتفرغ للقيل والقال وكثرة السؤال،  تسير قافلة الحضارة في كل لحظة نحو أفق جديد وأمل جديد …
بينما نحن العرب نهدر الوقت في المقاهي نحتسى القهوة والمشروبات،  يتفرغ العدو القابع بجوارنا للبحث العلمي والاختراعات مؤكدا أن العرب لا يقرؤون وان قرأوا لا يفهمون !!
بينما ما زلنا نحلل الثوابت الدينية ونقيم الدنيا ولا نقعدها بسبب امرأة تحجبت وأخرى تبرجت وثالثة تبرقعت ورابعة تنقبت، يسير العدو في فلك الحضارة فرحا مستبشرا بأن العرب ما يزالون يعيشون سوق عكاظ وأنهم لاهون عابثون لا يهمهم الا الجدل والنقاش والخلاف والاختلاف وهو يعرف أن قلوبهم شتى رغم أنهم جميعا متلاصقون متقاربون، يحضن بعضهم بعضا، تاركين ميدان البحث والدراسة لغيرهم ممن كانت لهم السطوة والغلبة، والمنعة والقوة .
 
بينما ما زلنا نحن العرب نتعارك، ونقيم المؤتمرات الكلامية، ندعو للوحدة العربية، وإزالة الحدود المصطنعة، وإقامة المشروعات المشتركة وخطط التنمية المتنوعة، والمصانع الواعدة، يمد الغرب الينا أياديه ليجرنا جرا ـ وفى وقت قياسى ـ إلى وحدة ظاهرها فيها الرحمة وباطنها فيها العذاب، نحن أولى بأن ننادى بها وننضم اليها .
بينما العدو يخترع ويبدع من الإبرة الى الصاروخ، ويصنع ما نأكل من دقيق القمح وما نلبس من مما نستر به عوراتنا ويقينا حر الصيف وبرد الشتاء، وما نتسوق من مآكل ومشارب وما نتجمل من عطور ومساحيق وعلاجات لشد الجلد وتأخير الشيخوخة، وما يديم فحولتنا ويرمم هوسنا إلى الجنس .. وما نتواصل به من هواتف نقالة بالصوت والصورة، وسيارات براقة من كل شكل ولون وملة، والبعض منا يستخدم طيارات يشق بها الأجواء مفتخرا متفاخرا وكأنه الذي فكر فأبدع فصور وصنع .
 
 نجلس نحن على الكراسى والمصاطب في الديوانيات والمرابيع وديار الندوة وفى المدونات والمنتديات نتجاذب أطراف الحديث ونلعب الطاولة والشطرنج، نلوك الكلام، ونجتر سالف الأيام، وننظر ونؤطر والوقت يمضى بدون نتيجة، ولا فائدة مرتجاة .
 
بينما يحدث ذلك هناك … وبينما يحدث هذا هنا .. في هذا الوطن المترامى الأطراف ، كثير العدد والعدة، تعالوا  نرقب ما يصنع العدو وما يقوم به من فكر خلاق مبدع، فى هذه الرقعة المحدودة من الأرض والتي اغتصبها اغتصابا واستورد لها البشر استيرادا، وكون دولة استنادا إلى وثائق مزورة ودعاوى دينية باطلة، وأمنيات كاذبة، وخرافات ما أنزل الله بها من سلطان، ففي خلال ستين سنة أنشأ مفاعل ديمونة، ذلك المفاعل الذرى المسكوت عنه من قبل كل دول العالم، والذي يهدد الوطن العربى كله بالفناء والدمار والإندثار … وفى خلال ستين سنة يقيم المصانع ما تغزو منتجاته الوطن العربى منافسة بذلك الصناعات الغربية والشرقية على حد سواء ..
 
في خلال ستين سنة يرتفع مستوى الاختراع في الدولة العبرية، فيطال الجيل الثالث من الألكترونيات مما يهدد وادى السلكون في عقر داره ولا غرو فقد دخلت تلك الإختراعات فى كثير من مكونات الحضارة فى الطائرات والسيارات والهواتف النقالة وأجهزة الإذاعة المرئية والمنزلية و .. فى السلاح أيضا .ولعلنا نذكر الدجبابة اليهودية مركابا التى غزا بها العدو لبنان، وهاجم بها الدول العربية فى كافة حروبه، وويستعملها ضد الفلسطينيين فى غزة والضفة وكافة أنحاء فلسطين، ولعلنا نذكر أيضا البرشاشة عوزى التى كانت أداة قتل العرب  فى عام 1967 عام النكسة !!  
ولعل أطرف ما قرأته هذا الأسبوع من أخبار وتناولته وكالات الأنباء بالتحليل هو ذلك الاختراع الذي توصلت إليه مختبرات الدولة العبرية حيث بينت وسائل إعلامها المتطورة والتي لا تترك فسحة للإعلام العربى ليقول كلمته :     
… تجري في هذه الأيام بعض الفحوصات حول المواد الحافظة الاصطناعية المستعملة بشكل واسع في صناعة المستحضرات التجميلية. وتضمن هذه المواد الحافظة بأن الكريمات ومزيلات الروائح (ديودورانت) المستعملة في الإبط ومرشات التجميل وأنواع الشامبو ومعجون الأسنان لا تتعفن قبل أن تستخدمها. غير أن المشكلة هي أن للمواد الحافظة علاقة ببعض المشاكل الصحية, ومن ضمنها مرض السرطان. وقد اتضح أن عينات الأنسجة التي تم أخذها من أثداء نساء بريطانيات مريضات بسرطان الثدي محملة بالمواد الحافظة التي من الممكن أن تعمل كمقلدات الهرمونات قبل أن تسبب السرطان.
وبفضل الشركة الإسرائيلية ( سيترامد ) , قد يتم إيجاد طريقة طبيعية غير سامة للحفاظ على جمالك وعلى المستحضرات الصحية طازجة ومفيدة للصحة وخالية عن المواد الحافظة  وذلك من خلال استعمال ( حكمة الطبيعة وقشرة الكريب فروت ) .
وقد قامت ( سيترامد )  بتطوير طريقة لعصر

المزيد