بمناسبة مرور التاسعة وثلاثين عاماً على رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر .
كتبهارابطة المدونين العرب الليبيين ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 20:55 م
كتب : مفتاح الكاديكي
روح خالدة .. ومبادئ لانحيد عنها
الزعيم الخالد جمال عبد الناصر صورة كاملة الإشراقات لقائد عظيم له مواقفه وقدراته الفذة وأفكاره التي كانت مصدراً لإلهام كثير من الثوار، كان أنجبهم وأكثرهم إيمانا بها هو القائد معمر القذافي .
تسعة وثلاثون عاماً مرت عن الرحيل والغياب ومثلهن بنفس العدد هي سنوات التغييب بفعل الموت ، لكن هل غاب عبد الناصر من مخزون عواطفنا ؟.. هل غادر مكانه في قلوبنا ؟ هل كان للموت قدرة على محو صورته من ذاكرتنا الثورية المتقدة دوما بنور الثورة ؟ .
قبل الخوض في استقراء تاريخ ما بعد الرحيل ، وقبل الحديث عمن كان وفيا لعبد الناصر ومن تنكر له لنقرأ لأجيال ما بعد عبد الناصرما كان قبل الرحيل . نعيش اليوم ذكرى رحيل الزعيم الخالد جمال عبدالناصر ليعرف الجميع خاصة أولئك الذين لم يعيشوا عصره ولم يدركوا زمانه ومن نسوا تاريخ جمال عبدالناصر ، نعرفهم أن من رأى في معمر القذافي روح الأمة العربية القوية .. حري به أن تذكره الأجيال وأن تؤمن بما قاله بaل وتتأكد بأن قراءة جمال عبد الناصر التاريخية في شخصية معمر القذافي القائد والأمين لم تأت من فراغ ، ولم تكن مجرد قراءة عابرة ، بل كانت نبوءة ثورية صادقة ، وقراءة موضوعية وفق معطيات أساسية في حركة التاريخ الثوري وسيرة الثوار على مر الزمن .
فعبد الناصر وقبل أن يغادر هذه الدنيا بأوقات قصيرة خاطب الشعب الليبي قائلاً : ( إننا نعتز بقائد ثورتكم العقيد معمر القذاقي .. إننا نعتز بكم جميعاً يا شعب ليبيا الثائر ، فبعد ثورتكم صرنا أكثر عزماً أكثر تصميماً).. لقد كان جمال عبد الناصر الزعيم والقائد والرمز العربي الوحدوي يستقريء التاريخ ويقول الحق ويؤكد الحقيقة ويعلن البشارة عندما هتف في جماهير الشعب الليبي :
( خرج من بينكم معمر القذافي.. يعبر عنكم يا شعب ليبيا العظيم ..لقد كان الله معكم .. وقد أختار لكم القائد المناضل والمكافح العربي ، إن الله أعزكم وأعزنا بأن أختار لكم معمر القذافي قائداً..) .
هذا ما قاله جمال عبد الناصر في القائد منذ بدايات تفجر ثورة الفاتح العظيم .. ولن نقول جديداً عندما نذكر أن جمال عبد الناصر كان الأب الروحي لمعمر القذافي ، بل كان هو الملهم وهو المعلم فما أروع صدق الثائرين .
في الثامن والعشرين من سبتمر 1970 م غيب الموت جمال عبد الناصر ( الأب الحنون والأخ العطوف ، والزميل والصديق الحق والإنسان المخلص).. هذا هو جمال عبد الناصر كما عرفه وأحبه ووصفه قائداً وفيا هو معمر القذافي ، ذلك الوصف الذي كان بداية إرهاصات نظرة الزعيم الخالدة النافذة في أن القائد معمر القذافي سيكون له دور كبير وفاعل في حركة الحياة السياسية والقومية في الوطن العربي فيما هو آت من سنين بعد هذا الحدث الجلل ، حدث رحيل جمال عبد الناصر .
اليوم وبعد مرور كل تلك السنين على رحيل الزعيم الخالد ، نحس أننا نفتقده أكثر من أي وقت مضى فهاهي الأمة العربية التي كافح من أجل عزتها وكرامتها وسلم أمر أمانة قوميتها إلى القائد معمر القذافي ، الذي صان الأمانة وجعل من قضية وحدة هذه الأمة هدفه الأسمى وغايته الأبعد وظل وفيا للوصية إلى آخر حد ، هذه الأمة ، نامت على واقع أهلكته الانتكاسات وحطمته الفرقة وأثخنت كيانها جراحات التخاذل والمهانة .. إن ما قاله القائد ساعة نعيه للزعيم الخالد جمال عبد الناصر ( فما أشد إحساس هذه الساعة بفقدان جمال عبد الناصر الذي كنت البارحة في رحاب قلبه الكبير وعقله الشجاع) .. هذا القول هو ما يعبر وبصدق عن إحساس كل الأجيال من شباب العرب الذين رزأوا بفقدان عبد الناصر ولكنهم وجدوا العزاء في شخص وفكر ومبادئ معمرالقذافي .. وكما صدق جمال عبد الناصر عندما قال أنا هنا بينكم.. فحمداً لله .. أنا هنا في ليبيا الثورة.. ليبيا .. العربية ليبيا الحرية ..لقد رأيت فيكم وفي أخي معمر القذافي العربي الحر الثائر روح الأمة العربية ) ، فها هو صدق معمر القذافي يتجلى في قوله ( إن جمال عبد الناصر سوف يعيش معنا روحاً خالدة وإرادة قوية ، وعزيمة صلبة ، علينا أن نجسده جهاداً وصبراً وإخلاصاً وعهداً ووعداً لا نخلفه ومبادئ لا نحيد عنها ولا ننحرف ) .
إن الصدق ينطق حقاً في إخلاصنا هنا في ليبيا كما هو إخلاص قائدنا لعبدالناصر ولثورةعبدالناصر ، فمنذ شهور عدة زار القائد الوفي بيت جمال عبدالناصر في منشية البكري في القاهرة وأوصى أن يتحول إلى مكتبة كبرى تحوي إرث هذا الزعيم الخالد من كل ما تركه من خطب وأحاديث ومقتنيات ، وأن تتم العناية بكل ما كان يخص حياته ، وهو بذلك يؤكد أن جمال عبد الناصر هو الروح الخالدة التي تعيش معنا .. وأنه مازال على العهد والوعد والمبادئ ، بل إننا عندما شاهدناه يتجول في المكان . كنا نحس بإحساس صادق أن روح جمال عبدالناصر كانت تحفه ، وتدعو له بدوام الصحة والعافية ، وتكبر فيه هذا الوفاء لزعيم صنع مجداً لأمة قل فيها صناع الوفاء .
في ذكرى رحيل الزعيم البطل ، من كل الأجيال إلى روح جمال عبد الناصر ، لن نقول إلا كما قال قائدنا ( إن الأمة التي أنجبت جمال عبد الناصر قادرة على أن تتحول كلها إلى جمال عبد الناصر وأن تجسده فكراً وعملاً) .
بذلك تكون قراءة جمال عبد الناصر للتاريخ ، هي القراءة الصادقة من منظور ثوري لزعيم ثوري لتصدق الرؤيا في قائد ثوري هومعمر القذافي ، عاهد فصدق ، ووعد فكان عند الوعد ، وأخلص عندما أوفى ، فكان خير الخلف لخير السلف ، سيذكر التاريخ أن نبوءات الثوار لا ترضى بغير الواقع والوجود بديلا.
فيا أيها الزعيم الذي غاب عنا جسداً واستمر معنا روحاً خالدة ، ها هو الأمين بالرغم من تخاذل الحكام ، وتكالب الأعداء ، مازل لعهد الأمانة وفياً ومازال على درب مبادئك الخالدة يسير في شموخ وثبات ويقين في قلوبنا ؟ هل كان للموت قدرة على محو صورته من ذاكرتنا الثورية المتقدة دوما بنور الثورة ؟ .
قبل الخوض في استقراء تاريخ ما بعد الرحيل ، وقبل الحديث عمن كان وفيا لعبد الناصر ومن تنكر له لنقرأ لأجيال ما بعد عبد الناصرما كان قبل الرحيل . نعيش اليوم ذكرى رحيل الزعيم الخالد جمال عبدالناصر ليعرف الجميع خاصة أولئك الذين لم يعيشوا عصره ولم يدركوا زمانه ومن نسوا تاريخ جمال عبدالناصر ، نعرفهم أن من رأى في معمر القذافي روح الأمة العربية القوية .. حري به أن تذكره الأجيال وأن تؤمن بما قاله بل وتتأكد بأن قراءة جمال عبد الناصر التاريخية في شخصية معمر القذافي القائد والأمين لم تأت من فراغ ، ولم تكن مجرد قراءة عابرة ، بل كانت نبوءة ثورية صادقة ، وقراءة موضوعية وفق معطيات أساسية في حركة التاريخ الثوري وسيرة الثوار على مر الزمن .
فعبد الناصر وقبل أن يغادر هذه الدنيا بأوقات قصيرة خاطب الشعب الليبي قائلاً : ( إننا نعتز بقائد ثورتكم العقيد معمر القذاقي .. إننا نعتز بكم جميعاً يا شعب ليبيا الثائر ، فبعد ثورتكم صرنا أكثر عزماً أكثر تصميماً).. لقد كان جمال عبد الناصر الزعيم والقائد والرمز العربي الوحدوي يستقريء التاريخ ويقول الحق ويؤكد الحقيقة ويعلن البشارة عندما هتف في جماهير الشعب الليبي :
( خرج من بينكم معمر القذافي.. يعبر عنكم يا شعب ليبيا العظيم ..لقد كان الله معكم .. وقد أختار لكم القائد المناضل والمكافح العربي ، إن الله أعزكم وأعزنا بأن أختار لكم معمر القذافي قائداً..) .
هذا ما قاله جمال عبد الناصر في القائد منذ بدايات تفجر ثورة الفاتح العظيم .. ولن نقول جديداً عندما نذكر أن جمال عبد الناصر كان الأب الروحي لمعمر القذافي ، بل كان هو الملهم وهو المعلم فما أروع صدق الثائرين .
في الثامن والعشرين من سبتمر 1970 م غيب الموت جمال عبد الناصر ( الأب الحنون والأخ العطوف ، والزميل والصديق الحق والإنسان المخلص).. هذا هو جمال عبد الناصر كما عرفه وأحبه ووصفه قائداً وفيا هو معمر القذافي ، ذلك الوصف الذي كان بداية إرهاصات نظرة الزعيم الخالدة النافذة في أن القائد معمر القذافي سيكون له دور كبير وفاعل في حركة الحياة السياسية والقومية في الوطن العربي فيما هو آت من سنين بعد هذا الحدث الجلل ، حدث رحيل جمال عبد الناصر .
في ذكرى رحيل الزعيم البطل ، من كل الأجيال إلى روح جمال عبد الناصر ، لن نقول إلا كما قال قائدنا ( إن الأمة التي أنجبت جمال عبد الناصر قادرة على أن تتحول كلها إلى جمال عبد الناصر وأن تجسده فكراً وعملاً) .
بذلك تكون قراءة جمال عبد الناصر للتاريخ ، هي القراءة الصادقة من منظور ثوري لزعيم ثوري لتصدق الرؤيا في قائد ثوري هومعمر القذافي ، عاهد فصدق ، ووعد فكان عند الوعد ، وأخلص عندما أوفى ، فكان خير الخلف لخير السلف ، سيذكر التاريخ أن نبوءات الثوار لا ترضى بغير الواقع والوجود بديلا.
فيا أيها الزعيم الذي غاب عنا جسداً واستمر معنا روحاً خالدة ، ها هو الأمين بالرغم من تخاذل الحكام ، وتكالب الأعداء ، مازل لعهد الأمانة وفياً ومازال على درب مبادئك الخالدة يسير في شموخ وثبات ويقين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا عربية .. | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 7:32 م
رحم الله عبد الناصر وسدد خطى القذافى
أما العزه فهى عزة الدين لا الأفراد
تحياتى لكم