كتبهارابطة المدونين العرب الليبيين ، في 7 مارس 2009
الساعة: 16:09 م
| |
|
|
| |
| |
|
|
| |

يأتينا ربيع الأول بإحتفاليات رائعة على عدة محاور ما أحوجنا إليها .. الاحتفال بميلاد أعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. أتى رسول الله حاملاً مشعل النور والهداية للعالم أجمع وبأعظم منهج وأشرف رسالة ، فأنشأ خير أمة أخرجت للناس أمة الرحمة والأخلاق والعدالة والإنسانية .. فلم لا نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية تجلب لنا حب الله ورضاه.؟
نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ، فنعمل بسنته ونطبق تعليماته ونتبع هداه ، نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيم العبادة لله ، فقد كان رسولنا الحبيب أعبد الناس في كل نواحى الحياة .. نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالإقتداء بأخلاقه الطيبة التى جمعت شمائل الخير كلها ، نحتفل بإيجاد روابط إسلامية قوية علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول والأمة كلها ، والإهتمام بشؤون المسلمين ونصرتهم ، نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بنشر هداه والأخذ بيد العالم الحائر المضطرب الذي يموج بالغواية والضلال ويتعذب بنيران المادية والشهوات ، ويغرق في مستنقع الفواحش والمنكرات إلي نهجه القويموهديه العظيم ،ونحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بتأديب المجرمين وتطهير ديار المسلمين من دنس المحتلين ، وإجلاء يهود بنى صهيون عن كل شبر من أرضنا الحبيبة ، ونصرة المستضعفين في كل مكان .
الاحتفال بإجلاء الحصون المنيعة :
ففي شهر ربيع الأول من العام الرابع الهجري تم إجلاء يهود بني النضيرعن مدينة رسول الله بعد حصار ديارهم الحصينة من قبل جند الله تعالي ، وخروجهم أذلة صاغرين بعد غطرسة القوة ونفشة الباطل المحتمي بتلك الحصون ، التي طالما أبدع اليهود في إنشائها والتغني بقوتها .. مثل هذا الجلاء درساً كبيراً على مدى التاريخ ، ليعلم العالم أننا حينما نحتمي بالله تعالى ونأخذ بالأسباب فإنه يمكننا من تحقيق إنجازات تخالف كل التوقعات السياسية ، والحسابات العسكرية .. وأن هذه الحصون المنيعة لبني صهيون لابد أن يكون مصيرها كمصير بني النضير.
الاحتفال بتحريم الخمر وتطهير العقل :
في ربيع الأول من العام الرابع الهجري حرم الله تعالي الخمر التحريم النهائي الحاسم بقوله..{يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكرالله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}..(المائدة 90-91) .. لذا يجب أن نحرص علي أن يكون شهر ربيع الأول من كل عام هو المحطة التي ننطلق منها لمكافحة المكيفات بكافة أنواعها.
الإحتفال بتأصيل مبدأ الشوري :
في 12.ربيع الأول وبعد تلقى المسلمين الخبر الفاجع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يستمروا في مصابهم الجلل ، ولم يفلت منهم زمام الأمور ، فإذا بهم بعد سويعات قليلة يدبرون أمرهم ويسعون لشغل مقعد القيادة الذي شغر ، وذلك قبل دفن أعز الخلق عليهم ، ففي أقرب وقت إجتمعت مجموعة من صحابة رسول الله تمثل أهل الحل والعقد في سقيفة بنى ساعدة للتشاور في أختيار قائد وخليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومن خلال المناقشة تبين أن المرشحين أربعة هم : سعد بن عبادة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق .. وبنتيجة الحوار والمناقشة والشوري تم أختيار أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. في اليوم الثاني دعي جموع الأمة إلى المسجد لقبول أو رفض الخليفة الجديد ، حيث لا تنعقد قيادته إلا بموافقة جموع الأمة ، فما كان منهم إلا قبلوه وبايعوه ، وبذلك أصبحت قيادة شرعية بترشيح أهل الحل والعقد وقبول وإختيار الجموع بعيداً عن القهر أو التسلط وهذاأحد أنساق الشوري التي مورست عبر تاريخ المسلمين المشرف العظيم.
الإحتفال بردع قوة التهديد واستثمار الشباب :
وبعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وتولية قائد جديد لم تنكمش الأمة على نفسها أو تقف عاجزة عن مواجهة إعدائها .. بل من أول قرارات القائد الجديد تحريك جيش عظيم إلى بلاد الشام لردع الروم كان قد شكله رسول الله صلى الله عليه وسلم لردع الروم إحدي القوتين الكبيرتين في المنطقة أنذاك .. وذلك لتربصهم بالمسلمين وتهديدهم لمن يدخل في الدين الجديد ، هذا مايعرف ..(بعث أسامة) .. جيش يقوده شاب لم يتجاوز عمره 18 عاماً ، لتاديب وردع قوة كبري تهدد المسلمين ليتعلم شبابنا قيادة الأمة ، وكيف يعتد اللإسلام بالشباب ويتيح لهم الفرصة ، وكيف كان الشباب جديرين بتحمل المسؤولية في صغرهم. |
|
| |
|
|
|
|
| |
|
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
غير مصنف,
قضايا اسلامية |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
مارس 9th, 2009 at 9 مارس 2009 10:32 م
بأبي وأمي أنت يا خير الورى
وصلاةُ ربي والسلامُ معطرا
يا خاتمَ الرسل الكرام محمد
بالوحي والقرآن كنتَ مطهرا
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
وبفيضها شهِد اللسانُ وعبّرا
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
فاقتْ محبةَ مَن على وجه الثرى
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
لا تنتهي أبداً ولن تتغيرا
لك يا رسول الله منا نصرةٌ
بالفعل والأقوال عما يُفترى
نفديك بالأرواح وهي رخيصةٌ
من دون عِرضك بذلها والمشترى
للشر شِرذمةٌ تطاول رسمُها
لبستْ بثوب الحقد لوناً أحمرا
قد سولتْ لهمُ نفوسُهم التي
خَبُثَتْ ومكرُ القومِ كان مدبَّرا
تبّت يداً غُلَّتْ بِشرّ رسومِها
وفعالِها فغدت يميناً أبترا
الدينُ محفوظٌ وسنةُ أحمدٍ
والمسلمون يدٌ تواجِه ما جرى
أوَ ما درى الأعداءُ كم كنــا إذا
ما استهزؤوا بالدين جنداً مُحضَرا
الرحمةُ المهداةُ جاء مبشِّرا
ولأفضلِ الأديان قام فأنذرا
ولأكرمِ الأخلاق جاء مُتمِّماً
يدعو لأحسنِها ويمحو المنكرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته
ما قام عبدٌ في الصلاة وكبّرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته
ما عاقب الليلُ النهارَ وأدبرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته
ما دارت الأفلاكُ أو نجم سرى
وعليه من لدن الإلهِ تحيةٌ
رَوْحٌ وريحانٌ بطيب أثمرا
وختامُها عاد الكلامُ بما بدا
بأبي وأمي أنت يا خيرَ الورى
مارس 14th, 2009 at 14 مارس 2009 9:37 ص
اليوم .. ذكرى عطرة تتجلى بالمعاني السامية والدلالات النبيلة .. إنها ذكرى مولد سيد الكائنات محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام خاتم الرسل السماوية، الذي بعث للبشرية كي ينتشلها من غياهب الظلام والعبودية حاملا رسالة الإسلام إليها .. ولكي يكون دينها القويم ودينها الخاتم الذي يجسد الهداية ويخرج البشرية من الظلمات إلى النور ومن الجهل إلى العلم ومن الكفر إلى الايمان بوحدانية الله ـ سبحانه وتعالى ـ ومن الطغيان إلى الحرية والعدل والمساواة .
يحتفي المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بهذه الذكرى العطرة ..ميلاد رسولنا الكريم الذي جاء بالحق كله حيث أشرقت دعوته ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهي التي تدعو إلى الخير والسلام لتزداد به الشعوب الإسلامية مكانة ورفعة وتميزاً بين الأمم كافة ولطالما كانت هدفاً دائما لأعدائها الذين لا يدخرون جهداً في حبك المؤمرات والدسائس ضدها من أجل تشويه صورتها وصورة نبيها محمد عليه السلام زوراً وبهتاناً .
إننا نحيي هذه الذكرى العطرة وشعوبنا الإسلامية التي يفوق تعدادها المليار نسمة تعيش أوضاعاً سيئة نتيجة لتفككها وتكالب الأمم الأخرى عليها وعلى رمز رسالتها الخالدة التي ستظل نبراسا يهدي البشرية نحو دروب العزة والكرامة وسيظل رمزها خالداً لا تطاله الترهات والأقاويل والاساءات مهما تعظامت وتكاثرت .
فما أحوج شعوبنا الاسلامية إلى التماسك لمواجهة أعدائها !! ونحن نحتفي بذكرى مولد رسولنا الكريم ـ عليه الصلاة والسلام ـ .. ما أحوج ملايين المسلمين في شتى أصقاع العالم إلى أن يكونوا يداً واحدة وموقفا واحداً ضد كل المؤمرات والفتن التي تهدف إلى تشويه الاسلام وإلحاق الضرر به وبالرسول الكريم عليه الصلاة والسلام !! بل ما أحوج العالم الإسلامي إلى أن يتوج جهود القائد معمر القذافي قائد القيادة الشعبية الاسلامية العالمية الذي يبذل كل الجهود من أجل مناصرة قضايا الإسلام والمسلمين في أرجاء العالم !! انطلاقا من قيادته الحكيمة لجموع المسلمين التي تثق في جهوده وتؤيدها لأنها نابعة من قائد مسلم عُرف بالمواقف الشجاعة التي لا تهادن ولا تخشى في الحق لومة لائم .
نحتفي بذكرى ميلاد رسولنا الكريم اليوم ونحن نزداد فخراً واعتزازاً بدور قائد القيادة الشعبية الاسلامية العالمية المهم والاستراتيجي في نصرة ديننا وهو يحيي السنن الحميدة والمآثر الإسلامية الكبرى بإمامته لملايين المسلمين في الصلاة الجامعة التي يتردد صداها في سماء العالم بأسره .
فكل العام وشعوبنا الإسلامية بخير وكل العام وقائد القيادة الشعبية الاسلامية العالمية يحقق الانتصارات لها على درب العزة وتوحيد الصفوف ودرء كل الأخطار التي تواجه مسيرتها الظافرة .
مارس 15th, 2009 at 15 مارس 2009 9:34 ص
الاخوة الاعزاء الحدث الهولندي حدث لم تشهد له الانسانية مثيل
كان يحكم الشيطان بياتركس شيطانه انتهت هي وعصابتها اقراوا
هذا وبعضه والمزيد المزيد باستمرار تابعوا مدونتنا على العنوان
التالي :
smsm39.maktoobblog.com