جـرائم حرب الإبادة في غـزة .
كتبهارابطة المدونين العرب الليبيين ، في 23 يناير 2009 الساعة: 21:24 م
رابطة المدونين العرب الليبيين

إن حجم الدمار الشامل المخيف ، والكم المرعب من الجثث والأشلاء ودماء الأطفال والنساء والرجال من الشهداء ، والجرحي والمفزوعين والمشردين ، من ضحايا العدوان الصهيوني على أهل غزة ، بغارات الطيران المتواصلة ليلاً و نهاراً والقصف بالصواريخ وآلاف الأطنان من القنابل المدمرة المحرمة دولياً ، منذ يوم 27 ـ 12 ـ 2008 التي بلغت حصيلة ضحاياها ألف وثلاثمائة شهيد وأكثر من خمسة آلاف جريح ما يقارب من دون أن يتحرك المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان المدمر ورفع حصار التجويع الشامل غير الإنساني المفروض على أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني من سكان غزة منذ شهر الصيف 2007 مسيحي .
لا أعتقد أنه يوجد إنسان عاقل يصدق أن هذه المجزرة الرهيبة التي تمارسها قوات العدو الإسرائيلي في غزة ، يستطيع الصهيوني « أولمرت » المقال بسبب الاختلاسات الإقدام عليها دون تشاور واتفاق مسبق مع نظيره « بوش» المهان بضربة الحذاء ، والمنتهية ولايتهن .
هكذا تم الاتفاق على حرب جنوب لبنان في شهر ناصر 2006 ، وهكذا بدأت الحرب على قطاع غزة يوم 27 ـ 12ـ 2008 دون تفويض أو اعتبار لمجلس الأمن الذي شجع بصمته العدو الصهيوني على المضي في ارتكاب مجازر محرقة غزة .. التي تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترقى إلى حد الإبادة الجماعية المحرمة دولياً .
مشاهد مجازر محرقة غزة والحرب الهمجية المدمرة التي ترتكبها قوات العدو الصهيوني في غزة تتردد على شاشات الفضائيات ويتابعها الرأي العام بفزع وغضب واستنكار ليست في حاجة إلى تعليق لأن نزيف دماء الشهداء واستغاثة الأمهات وفزع الأطفال ، أبلغ من أي تعليق .. ولكنها تطرح علينا جميعاً السؤال الموضوعي التالي :ـ
كيف يمكن وقف هذه الحرب الهمجية غير المتكافئة فوراً ، لإنقاذ الأبرياء العزل ؟.. وما هي الوسائل الفعالة الكفيلة بوضع حد لهذا العدوان الصهيوني المدمر ورفع حصار التجويع الجماعي وفتح المعابر بشكل دائم ؟..
الإجابة الحقيقية عن هذا السؤال ليست عند مجلس الأمن الخاضع للهيمنة الأمريكية ، بل مسؤولية كافة الأعضاء في المنظمة الدولية .. ولكن تحركات الشعوب الحية في مظاهرات عارمة ومسيرات واحتجاجات في جميع عواصم العالم ، عربية وغير عربية ..هذه المظاهرات بالملايين ومسيرات الاحتجاج والاستنكار قادرة من خلال تلاحمها الشعبي على تبديل مواقف دول الطوق لفك العزلة عن شعبنا العربي الفلسطيني .
لقد قالت إدارة بوش مسبقاً إنها تتفهم دوافع إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الصواريخ ، عرقلت جهود ليبيا لإصدار قرار من مجلس الأمن في الأيام الأولى للعدوان .. ووصفت بكل وقاحة المشروع الليبي بغير المتوازن أيضاً موقف الاتحاد الأوروبي ليلة بداية توغل القوات الصهيونية في القطاع ، حيث وصف هجوم العدوان الصهيوني بأنه دفاعي !!.. أمام هذه المواقف السلبية المنحازة للعصابات الصهيونية الخارجة عن القانون ، لا يُنتظر من مجلس الأمن حل منصف وعادل لتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني المحاصر والأعزل .
ولذلك رفعت الجماهير الثائرة في مظاهراتها ومسيراتها شعارات ومطالب شعبية متعددة لوضع حد لهذا العدوان الهمجي على أهل غزة العزل يتمثل في دعوة مجلس الأمن إلى اجتماع عاجل لاتخاذ قرار حاسم بوقف العدوان الصهيوني فوراً ورفع الحصار وفتح جميع المعابر ، وتحديد وقت لوقف القتال وإدانة العدو الصهيوني لعدم استجابته للقرار 1860 الذي أصدره مجلس الأمن وقي ذات الوقت دعوة مصر إلى فتح معبر رفح فوراً وبشكل دائم .. وقف المفاوضات مع العدو الصهيوني والعودة إلى خيار المقاومة الشعبية مع ضرورة سحب المبادرة العربية المذلة والتخلي عن التمسك بخيار السلام الكاذب ومطالبة الدول العربية التي ترتبط مع العدو الصهيوني بعلاقات سياسية اقتصادية وتطبيع ومعاهدات إلى قطع العلاقات ، وتجميد الاتفاقيات والمعاهدات التي لم يلتزم بها العدو الاسرائيلي معاهدة كامب ديفيد 78 ، ومعاهدة وادي عربة 95»مع أهمية العودة إلى نظام المقاطعة الاقتصادية وإحياء معاهدة الدفاع المشترك .. وفي ذات الوقت ينبغي دعوة الإدارة الأمريكية إلى مراجعة موقفها المنحاز بالكامل للعدو الاسرائيلي وتحذيرها من الاستمرار في هذه المواقف الضارة بمصالحها الاقتصادية وعلاقاتها مع دول المنطقة والعالم الإسلامي .. إن الجماهير العربية والإسلامية تدرك أن هذا العدوان الاسرائيلي الهمجي على أهالي قطاع غزة انطلق من الاتفاق الإجرامي المسبق بين« أولمرت و وبوش » ومن هذا المنطلق تدرك الجماهير العربية والإسلامية أن عليها تكثيف ضغطها الشعبي على نظمها الحاكمة وعلى المجتمع الدولي بالاستمرار في المظاهرات ومسيرات الاحتجاج والاستنكار إلى أن تتحقق المطالب العادلة لأهل غزة المحاصرين والمعذبين .
ودعوة جميع مؤسسات المجتمعات المدنية والتنظيمات النقابية إلى مقاطعة جميع المنتجات الأمريكية ، واعتماد مبدأ المقاطعة الشعبية لكل من يدعم ظلم العدو الصهيوني .
ودعوة جميع الهيئات الإنسانية لتقديم المساعدات والاحتياجات والخدمات الطبية إلى المحتاجين والمصابين في غزة.
ودعوة التنظيمات الحقوقية إلى الشروع في محاكمة « أولمرت وبوش» أمام قضاء دولي مستقل وعادل ونزيــه .
أما أهل غزة وأبناء الشعب الفلسطيني الصابرين والمتمسكين بالمقاومة الوطنية في مواجهة توغل الجيش الصهيوني المدجج بأحدث الأسلحة الأمريكية الفتاكة فسوف ينتصر بإذن الله على الطغاة الظالمين مهما كانت التحديات والتضحيات ، مادام الضمير العربي الحي بجانبهم يدعم نضالهم ويدافع عن قضيتهم العادلة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا عربية .. | السمات:قضايا عربية ..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 10:13 م
يستطيع الصهيوني « أولمرت » المقال بسبب الاختلاسات الإقدام عليها دون تشاور واتفاق مسبق مع نظيره « بوش» المهان بضربة الحذاء ، والمنتهية ولايتهن .
…………………………………………………………………….
لا أدري الي متي سيدي سنبقي نبخس أعدائنا حقهم ؟؟
اولمرت مرتشي ومختلس ولكنه مؤمن ومدافع عن قضيته ولهذا انتصر علينا وكذلك بوش من ضربناه بفردة حذاء علي وجهه ليرد علينا بقتل أطفالنا وسفك دماء أهلنا ونحن نتفرج …
هم مؤمنين بقضيتهم سيدي حتي لو كانت غير عادلة بالنسبة لنا
بينما نحن نسينا قضايانا وركضنا وراء الشعارات الزائفه وشيوخ السلاطين أصحاب الفتاوي التي تمزقنا ولن نتكلم عن الاختلاسات والرشوة لأننا نحن أهلها والكذب نحن من صنعناه وصدرناه فكيف بربك سننتصر ؟؟ عندما نصدق مع انفسنا ومع غيرنا وعندما يعد أحدنا وعد لجاره أو صديقه ولا يخلفه وعندما تكون لدينا الشجاعه لمواجهة أنفسنا بحقيقتها والتخلي عن الكذب علي انفسنا وغيرنا وتمني الخير لبعضنا البعض قد نتفق ونفعل مانريد ويحترمنا الغير وحتي يحين ذلك الوقت … لاعزاء للعرب عزيزي .. نعمة الحباشنة .