مجزرة .. على أعتاب عام جديد .
كتبهارابطة المدونين العرب الليبيين ، في 29 ديسمبر 2008 الساعة: 13:16 م
رابطة المدونين العرب الليبيين

وقف العالم أمام مشاهد مجزرة اخرى جديدة ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي تفاصيلها فجائعية حصدت المئات من الشهداء والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر ، حيث الاشلاء والجثث
تتناثر وتغطي الساحات .. إنها مجزرة تضاف الى جملة من المجازر في سجل الاسرائيليين الحافل بالدم العربي ونحن على اعتاب عام جديد حيث تتوالى الأعوام عاماً بعد عام ولاجديد على صعيد التحاق العرب بالفضاء الإفريقي الذي يوفر لهم الملاذ الآمن من تحديات هذا العصر الذي يزخر بالاستحقاقات الإقليمية والدولية ! فالعرب لايزالون يراوحون في نفس المكان ولكن بزمان مختلف إذ إن العقد الأول من الألفية الثالثة اضحى في رسم التلاشي ومع هذا فإن السياسات العربية التي يتعاطى بها النظام الرسمي العربي غير ناجعة ولايمكن أن تفضي للوصول إلى هدف من الأهداف التي تجمع عليها الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج .
تتناثر وتغطي الساحات .. إنها مجزرة تضاف الى جملة من المجازر في سجل الاسرائيليين الحافل بالدم العربي ونحن على اعتاب عام جديد حيث تتوالى الأعوام عاماً بعد عام ولاجديد على صعيد التحاق العرب بالفضاء الإفريقي الذي يوفر لهم الملاذ الآمن من تحديات هذا العصر الذي يزخر بالاستحقاقات الإقليمية والدولية ! فالعرب لايزالون يراوحون في نفس المكان ولكن بزمان مختلف إذ إن العقد الأول من الألفية الثالثة اضحى في رسم التلاشي ومع هذا فإن السياسات العربية التي يتعاطى بها النظام الرسمي العربي غير ناجعة ولايمكن أن تفضي للوصول إلى هدف من الأهداف التي تجمع عليها الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج . إن نظرة سريعة على الخارطة العربية تعيد إلى الأذهان مشاهد لم تبارح الواقع العربي المتخم بالأزمات والأوضاع السيئة التي تقف وراءها حالة العجز والخنوع التي عليها الأنظمة العربية الرسمية رغم وجود عديد الخيارات المصيرية التي من شأنها أن تنقذ العرب وتخرجهم من المأزق الخطير الذي هم فيه ومن هذه الخيارات الانضمام إلى الفضاء الإفريقي الرحب الذي يظل امتداداً طبيعياً لهم وبالتالي يجعلهم في مأمن من أخطار التلاشي والاندثار من على خارطة الفضاءات والتكتلات الكبرى المتشكلة الآن .
دعوات ودعوات في هذا الصدد لم يستجب لها النظام الرسمي العربي نتيجة وقوعه تحت تأثير الجب الاستعماري والأفكار التقليدية القديمة التي لم تعد تجدي نفعاً الآن في هذا العصر حيث أضحت الدول الوطنية في طريقها إلى الاضمحلال والذوبان في حراك العولمة وطوفانها ولهذا فإن مكمن الحل في التسلح بأدوات العصر لأجل الإيفاء بكامل استحقاقاته لاسيما وأن الأمة تملك كل المؤهلات التاريخية والجغرافية والثقافية لكي تكون أمة واحدة تنصهر في بوتقة الاتحاد الإفريقي مشكّلة معه قوة لايستهان بها ورقماً صعباً لايمكن تجاوزه في معادلة الحسابات الجديدة.
إنها تذكرة لابد منها لهذه الأمة التي تعيش مهمشة ولامكان لها بين الأقوياء بسبب تشرذمها وتشبثها بالماضي وترسباته الاستعمارية التي فرّقت العرب عن بعضهم بعضاً وفصلت بينهم بحدود ضيقة ينبغي إزالتها اليوم قبل غد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا عربية .. | السمات:قضايا عربية ..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 9:46 م
السلام عليكم ورحمة الله
الاخوة الكرام برابطة المدونون الليبيين
الاستاذ مفتاح الكاديكى
تحية العروبة والاسلام
ليس هناك ما اقول سوى لا حولى ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل ليس فى اليهود بل فى حكام الذل والعار والخنوع والاستسلام
اللهم ارينا قدرتك فيهم اللهم اقتص منهم اللهم سلط عليهم غضبك ومقتك اللهم احرمهم من شفاعة رسولك الكريم اللهم صب عليهم عذاب الدنيا والاخرة ولا ترحمهم اللهم افعل بهم كل المفاعيل واشد اكبر اصناف القهر والذل والعذاب فهؤلاء هم مصيبتنا هم همنا وذلنا وسبب اندحارنا وتخلفنا ونزولنا من قمة الامم
واخوتنا فى غزة ليس لى ما اقول سوى اصبرو وصابرو ورابطو فان نصر الله قريب وكبير وعظيم بعون الله ولن تخذلكم القدرة الالهية العظيمة فقدرة الله اقوى من كل الصواريخ ومن كل الدبابات والطائرات ومن كل حكام الذل والعار والخنوع فسلمو امركم لله فهوا عز المولى واكبر نصير
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 9:50 م
هنا غزة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تصرخ …تصرخ ..وتذرف دموعها… فهل من مجيب
هنا غزة.. تبكى وتتألم وتنشد النخوة والشهامة والرجولة فهل هناك من يمتلك ذرة منها
هنا غزة.. تناديكم تستنصركم تطلب عونكم ومددكم فهل من حر ابن حر يعلن نداء حى على الجهاد
هنيئا لكم يا حكام العرب
هنيئا لكم يا أصحاب السعادة والجلالة والسيادة
مرحى لكم ولعروشكم وقصوركم وكراسي حكمكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مرحى لكم ولجيوشكم المتخاذلة المهزومة المكللة بأسلحة صدئة متهرئة لاتسمن ولا تغنى من جوع ولا تفلح في فعل شئ سوى كبح الشعوب وقمعها واضطهادها
مرحى لكم فاهنؤا و ناموا مع جواريكم اختبؤ في جحوركم المسورة والحصينة والمنيعة كالجرذان في بياتها الشتوي ابقوا في (الحر ملك) تتكحلون وتتزينون كالنساء.
غزة لاتعنيكم ليست من أولويات سياساتكم ولما تهتمون .. هناك ماهو أهم منها حظائر خيلكم ورهان سباقاتكم وأخبار كرة القدم والدوري الاوربى ودعوة الراقصات والفنانات إلى جلساتكم الماجنة ومتابعة أخر صرعات الموضة وأخر موديلات السيارات ويخوتكم وأموالكم ورقصكم ونزواتكم وووووو أهم واكبر من دماء غزةمن شهدائها من تجويعها وحصارها هذا شئ لايهمكم لو تعرفون وتوقنون مقدار ما تكنه شعوبكم لكم من كره من بغض من مقت من عدم اكتراث بكم لو تتصورون كم يتربص الشرفاء بلحظة الانقضاض عليكم واجتثاثكم من امتنا لو تتبصرون بعقولكم مدى غضبة المولى عليكم ونقمته أين تذهبون من كل ذلك بدنيتكم وأخرتكم انتم لستم سوى صفر
ليس لي ما أقول سوى اللعنة عليكم اللعنة كل اللعنة والخزي والعار يتتبعكم على مرالسنين
هنا غزة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انظروا واستيقنوا ولن تنظروا ولن تستيقنوا
هنا غزة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل من سامع هل من مجيب
يا شعوب الأمة لم يعد هناك مجال لم يبقى مبرر لصمتكم دكوا عروش الظلم ازحفوا نحوى الحدود دكوا البوابات الوهمية هذه غزة تناديكم تستنجد كم تطلب شهامتكم. رجولتكم. عروبتكم. دينكم. فهل تسمعون هل تنظرون هل تحسون أن كنتم كذلك لما لا تتحركون لما لا تثورون وتعطوا الأسوة والمثل لأمم مثلكم وتثبتون أنكم أهلا لأمانة الله في الأرض
هنا غزة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا من سامع ولا من مجيب
سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد
مات ضمير العالم.. ماتت شعوب الأمة.. ويا حسرتنا ويا لوعتنا على أولى الأمر في هذه الأمة…واكبر حسراتنا ولوعاتنا وانكساراتنا على غزة المكلومة المحروقة المقتولة المهانة أمام الجميع دون استثناء ولا من سامع ولا من مجيب..
هنا غزة
ليس لكم سوى الله ادعوه يستجيب لكم لقد ماتت شهامتنا عروبتنا لقد انتهينا وضاعت وجداننا وليس لكم ألا الإله هو مولاكم ومولانا وهو السميع وهو المجيب وهو العتيد والرقيب وهو النصير والحسيب ليس لكم سوى رب العزة فهوا من سيقتص لكم وينصفكم من كل من خذلكم ومن نال منكم فصابرو ورابطوا واثبتوا والله أن نصر الله قريب وكبير وعظيم
لكم الله يا غزة لكم الله
ولا حولي ولا قوة إلا بالله
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 9:27 م
وجه نظر استراتيجية في انتصار المقاومة……………………………………………………………………..
فل يعلم الجميع ان المقاومة منتصرة حتى الان ربما يستغرب البعض هذا الرائ ولكن هى الحقيقة بكل حذافيرها نعم ربما من وجه نظر الاستراتيجيين العلمانيين الذين يقيسون الاشياء بميزان الكم والنوع بعيدا عن الابعاد الروحانية تعتبر اسرائيل في موقع المنتصر حتى الان بما تملك من قوة ضاربة صاروخية وقاذفات استراتيجية وكل الوسائل التقنية المتاحة بشكل كبير امام اليهود نتيجة الدعم اللامحدود من قبل حليفتها التقليدية امريكا ولكن ما حققته المقاومة حتى الان اذا استثنينا الخسائر البشرية والمادية في المبانى والمؤسسات والممتلكات الشخصية حققت انجازات كبيرة وخير مثال كتائب القسام الذراع العسكرى لحركة المقاومة حماس والفصائل المقاومة الاخرى صمدت في وجه القصف الجوى المكثف والذى بداء منذ يوم السبت وحتى الان ولكن هذا القصف لم يحقق النتائج المرجوة اذا استثنينا الضربة المباغتة التى بدات القصف والتى حققت خسائر بشرية ملموسة ولكنها لم تستطيع القضاء على الرموز والقيادات السياسية والعسكرية المهمة وهذا فشل مخابراتى وتقنى كبير كذلك هى لم تستطيع القضاء على القوة الصاروخية البدائية لدى المقاومة والدليل هو زيادة حجم الصواريخ المقذوفة منذ بدء العدوان بل وتوسيع دائرة المساحة الجغرافية المستهدفة كل يوم عن ذى قبل واقصى منطقة وهى اسدود وصلة لها مرمى صواريخ المقاومة وهى تبعد عشرون دقيقة عن تل ابيب وهذا نصر نوعى حتى ولو لم تحقق اصابات مباشرة ولكنها خلقت شلل تام في تلك المنطقة مما ترتب عليه من خسائر مادية جسيمة مثل اجلاء المستوطنات من ساكنيها وششل المؤسسات الاقتصادية في تلك المنطقة وهكذا وكلها نتائج مهمة حققتها المقاومة والتى ستعود بنتائج سيئة على المغتصبين خصوصا ونحن نعرف جميعا الروح المتخوفة التى تتسم بها الشخصية اليهودية التى تحب الحياة وتمقت الموت وهذه حالة نفسية ستخلق حالة من الهلع لدى المواطن الاسرائيلى المهاجر بل وستجعله يعيد حسابته في العودة الى موطنه الاصلى كما حدث في عدوان تموز كذلك العدو الاسرائيلى الان يحسب الف حساب في الشروع في حرب برية مع المقاومة بل هو متردد كثيرا في ذلك وهذا نصر اخر تحققه المقاومة المهم الان هو الصمود والمرابطة وتماسك الجبهة الداخلية للمقاومة حتى في ظل الخسائر البشرية التى حدثت ومنذ النكبة وفلسطين تدفع ابنائها عربون من اجل التحرير والتحرر وان كان الان المطلوب تقديم عدد محدود من الشهداء حتى ولو وصل الى الالاف فهذا امر اعتبره غير مهم فكل الشهداء هم عند ربهم في جنة الخلد ولن تؤثر هذه الخسائر في الديموغرافيا الفلسطينية بغزة ولازال أمام المقاومة الكثير من الأوراق التي تمكنها من الصمود أكثر وأكثر على المستوى السياسي وكذلك الشعبي والاقتصادي بل لدى المقاومة الكثير من الاسلحة البدائية الغير ظاهرة للعيان والتى ابتدعتها وواثبتت جدواها ويمكن لها ان توسع استخدامها مثل سياسة الانفاق والتدرع بالأرض تمشيا مع حديث الرسول الكريم بل هناك الكثير من الوسائل الاخرى كالقنابل البشرية الموقوتة التى ترهب العدو كثير الايام القادمة تنبئ بالكثير والمطلوب منا جميعا هو توسيع دائرة الضغط الشعبى والدعم المادى بتكثيف حمالات جمع الدعم المادى والعينى والضغط على الحكومة المصرية لفتح معبر رفح بشكل دائم اى المطلوب منا هو توفير دعم لوجستى دائم وضغط شعبى وابتداع وسائل ما لتوفير الامدادات حتى الحربية منها للمقاومة وتوسيع دائرة انتفاضة السفن بتكثيفها حتى ولو لم تصل الى شواطئ غزة ولكنها يمكن ان تضيف الكثير من النتائج الايجابية في النهاية صدقونى المقاومة تنتصر الان وتحقق نتائج جد عظيمة
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 1:52 ص
أَللَّهُمَّ يا مَلاَذَ اللائِذِينَ، وَيا مَعاذَ الْعآئِذِينَ، وَيا مُنْجِيَ الْهالِكِينَ، وَيا عاصِمَ الْبآئِسِينَ،
وَيا راحِمَ الْمَساكِينِ، وَيا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ، وَيا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ وَيا جابِـرَ الْمُنْكَسِرِينَ،
وَيا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ، وَيا ناصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَيا مُجِيرَ الْخآئِفِينَ، وَيا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ
وَيا حِصْنَ اللاَّجِينَ، إنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ وَإنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ؟ وَقَدْ
أَلْجَأَتْنِي الذُّنُـوبُ إلَى التَّشَبُّثِ بِأَذْيالِ عَفْوِكَ، وَأَحْوَجَتْنِي الْخَطايا إلَى اسْتِفْتاحِ أَبْـوابِ
صَفْحِكَ، وَدَعَتْنِي الإِسآءَةُ إلَى الإِنـاخَةِ بِفِنآءِ عِزِّكَ، وَحَمَلَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى
التَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ، وَما حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ، وَلا يَلِيقُ بِمَنِ اسْتَجَـارَ
بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ. إلهِي فَلا تُخْلِنا مِنْ حِمايَتِكَ، وَلاَ تُعْرِنَا مِنْ رِعَايَتِكَ، وَذُدْنا عَنْ
مَـوارِدِ الْهَلَكَةِ، فَإنَّا بِعَيْنِكَ وَفِي كَنَفِكَ، وَلَكَ أَسْأَلُـكَ بِأَهْـل خاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ،
وَالصَّالِحِينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنا واقِيَةً تُنْجِينا مِنَ الْهَلَكاتِ، وَتُجَنِّبُنا مِنَ الآفاتِ،
وَتُكِنُّنا مِنْ دَواهِي الْمُصِيباتِ، وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنا مِنْ سِكَيْنَتِكَ، وَأَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنا بِأَنْوارِ
مَحَبَّتِكَ، وَأَنْ تُؤْوِيَنا إلى شَدِيدِ رُكْنِكَ، وَأَنْ تَحْوِيَنا فِي أَكْنافِ عِصْمَتِكَ بِرأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ
يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.