كتب : جابر نور سلطان // أول حفل زفاف بين المحقونين غدرا ب(فيروس)الإيدز في بنغازي.
كتبهارابطة المدونين العرب الليبيين ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 14:35 م
شهدت إحدى قاعات المناسبات بمدينة بنغازي،مساء أمس الثلاثاء الموافق 28 -10-2008 ،مراسم أول حفل زفاف بين عروسين من الشباب،الذين حقنوا غدرا في مستشفى الأطفال بمدينة بنغازي،في عام 1998.
و بحسب شهود العيان ، فقد بدت العروس في أجمل حلة،و أروع هيئة،تطوف بها ملائكة الفرح،توزع عليها
هدايا نادرة،و وعودا فارهة،و أماني بحجم الكون. في غد يرسم الفرح على شفاه لازمها الوجع طويلا،و يبسط السكينة على أياد أنهكها وخز الإبر سنينا.
يتشابك الكفان المندلعان أملا من دون حدود في الله، واهب الحياة،واهب الشفاء لمن يشاء.
هده العروس أعرفها منذ أن كانت طفلة،جميلة بهيجة،محبة للحياة. غنينا معا، وبكينا معا،و زرعت على وسادتها ذات عيد في غرفة المستشفى الباردة،وردة،انتقتها لها ابنتي التي رافقتني في زيارتها،
وطبعت قبلة على جبينها.
تسللت دمعة مني فاساقطت على وجنة الوردة،التي استراحت ذائعة عطرها في المكان الموحش.
العروسان المتوجان بالأمل ، و بمحبة الله،وبألق روحين متوهجين،قد أكدت التحاليل الطبية التي أجريت عليهما في إيطاليا،بمتابعة خبير عالمي معروف يدعى كاستلو قد أكدت أن الطفل الذي سينجبانه –بمشيئة الله- سيكون خلوا من هذا الفيروس اللعين.
دعواتنا المسافرة على أجنحة الأمل باتجاه السماء،أن يهبكما الله السعادة و الهناءة والبهجة،و أن يمتد بكما العمر،بامتداد آمالكما و أمنياتكما اللامحدودة.وأن تنجبا صغيرا رائعا، ينحت الحياة في صلد الأمل،ويبذر البرء في عروق الألم،يتوهج فارها للغاية معلنا :انتصار الحياة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقاللات أجتماعية .. | السمات:مقاللات أجتماعية ..
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:29 ص
السلام عليكم ..
جابر نور سلطان يتألق دائما كعادته … يجعلنا نتواصل مع أخبار قد لا تجد لها مكانا فى وسائل الإعلام .. إما خوفا .. وإما تجاهلا … جابر نور سلطان يتحفنا فى كل مرة بخبر نادر الحدوث … يبعث فينا مشاعر وأحاسيس مختلفة …
اليوم يدعونا الى حفلة زفاف فى بنغازى، وحفلات الزفاف فى بنغازى وغيرها من المدن الليبية كثيرة، لكن هذه الحفلة بالدات أعطت بعدا آخر لا يمكن حدوثه .. الإيمان بما قدر الله .. محاولة بعث الأمل من فجوة اليأس .. التضحية .. الفداء .. وهى أمور عز نظيرها فى هذه الأيام .
شكرا جابر نور سلطان على المتابعة ..
وكلى أمل بأن تعيش الأسرة الجديدة فى سعادة وهناء … يتبقى أمر واحد … ترى هل أمنت الدولة الليبية لهذين العروسين ما يكفل لهما حياة كريما بعيدا عن اللتبرعات والهبات المحلية والدولية … عملا بالمقولة الخالدة ( المجتمع ولى من لا ولى له ) !!
خالد على بشر