خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي
وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية تحيي الأخ قائد الثورة وتعبر عن شكرها له لاستقباله لها وتجدد تأكيد رغبة بلادها في السير قدماً في علاقات إيجابية مع الجماهيرية العظمى
حيت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الأخ قائد الثورة .. معربة عن شكرها له لاستقباله لها .
وأعلنت الوزيرة الأمريكية أنها أبلغت الأخ القائد في مقابلته لها الليلة الماضية أن أمريكا لا تسعى إلى إقامة قواعد عسكرية أو وجود عسكري في إفريقيا .
وأضافت قائلة خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للإتصال الخارجي والتعاون الدولي الليلة الماضية بطرابلس ( إن هذه الليلة هي علامة هامة في العلاقة الثنائية التي تشهد تطوراً منذ عدة سنوات وليس مفاجئاً لأي طرف أن رغم عدم وجود اتفاق في وجهات النظر حيال كل القضايا بين ليبيا وأمريكا إلا أن البلدين قاما بتأسيس إطار عمل جيد).
وأعلنت أنها في المباحثات التي جرت امس جددت تأكيد رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في السير قدماً في علاقات إيجابية مع الجماهيرية العظمى .
وأوضحت الوزيرة الأمريكية بأن البلدين انتهيا من قفل ملف قضايا الماضي لأنهما أدركا أن هناك الكثير من التحديات المشتركة التي تتطلب التعاون بينهما وأن لا بد من التعلم من دروس الماضي .
وقالت ( إنه أمر جيد أن الولايات المتحدة وليبيا تؤسسان لعلاقة متينة ) .. مؤكدة على أهمية دور ليبيا على الصعيد الإقليمي والقاري والدولي .
وأشارت بالخصوص إلى أهمية التعاون مع ليبيا في مجلس الأمن الدولي .
وأكدت الوزيرة الأمريكية أن المناقشات التي جرت خلال هذه الزيارة كانت مثمرة جداً وأنها تتطلع إلى إجراء مناقشات مستقبلية وإلى تعارف أكبر بين الشعبين الليبي والأمريكي .
وقالت ( سنوقع قريباً اتفاقية للتبادل الثقافي والتعليمي حيث سيتمكن مزيد من الطلاب الليبيين من الدراسة في الجامعات الأمريكية .).
وأضافت الوزيرة الأمريكية أن الكثير من الشركات الأمريكية تأمل في أن تتاح لها فرصة العمل في ليبيا .
كما أكد الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي أن زيارة وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية للجماهيرية العظمى شكلت فرصة جديدة للنقاش مطولاً في العلاقات بين البلدين .
وأوضح خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الوزيرة الأمريكية الليلة الماضية بطرابلس أن قضايا التعاون الثنائي الثقافي والعلمي والاقتصادي وتطوير الحوار السياسي الثنائي كانت محل بحث في هذا النقاش .
كما تمت مناقشة القضايا الإفريقية وأهمية الاستقرار والتنمية في القارة بالإضافة إلى عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك .
وأعلن الأخ الأمين عن اتفاق البلدين على استمرار الحوار المعمق بينهما في قضايا التنمية ومكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان والقضية الفلسطينية والوضع في العراق .
وقال الأخ الأمين ( هذه فرصة أكدنا فيها انطلاقة جديدة في العلاقات بين البلدين التي ستشهد تطوراً مهماً من خلال توقيع عدد من الاتفاقيات والبرتوكولات في المرحلة القادمة ).
وأضاف الأخ الأمين قائلا : ( لقد مضت سنوات المواجهة والآن هناك سياسة الحوار والنقاش والتفاهم وقد تكون هناك خلافات أو إختلاف في وجهات النظر لكن الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ) .
واستعرض الأخ الأمين التطور الذي شهدته العلاقة بين البلدين في مجالات التعليم والتجارة موضحا أن الآن يوجد أكثر من ألف طالب ليبي يدرسون في أمريكا وأن حجم التبادل التجاري وصل إلى أربعة مليارات دولارا .
وأضاف أن قد تم الاتفاق على أن تقدم أمريكا الدعم لليبيا في مجال الطب النووي وتبادل الباحثين وتسهيل منح التأشيرات .
ورداً على سؤال من أحد الصحفيين الأمريكيين في هذا المؤتمر الصحفي حول موضوع حقوق الإنسان .. قالت الوزيرة الأمريكية : ( إن من المهم دائماً في طرح أمريكا لكل القضايا بما فيها قضية حقوق الإنسان أن يتم ذلك في إطار حوار مفتوح وشفاف يكلله الإحترام لليبيا وأن يجري الحديث بشكل محترم ) .
ومن جانبه قال الأخ الأمين ( إن مفهوم حقوق الإنسان ليس مطلقا فهو تختلف فيه حزمة قيمنا في ليبيا عن حزمة القيم الأمريكية فما يعتبر محرٌمات في أمريكا يعتبر محللات في ليبيا والعكس صحيح ).
وأضاف ( ونحن نستطيع أن نتحدث في هذا الموضوع عن الكثيرين في أمريكا وفي غير أمريكا ولكن هذا ليس وقته).
وشدد الأخ الأمين قائلا ( إننا في ليبيا أحرص على مواطنينا ولدينا الشجاعة والشفافية في أن نقيم أنفسنا ونمارس النقد الذاتي أمام شعبنا ولكننا نرفض أن يمارس علينا أي أحد ضغوطاً أو يعطينا درساً فيما يتعلق بحقوق مواطنينا .)
من جهة أخرى اجتمع الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي عشية امس بطرابلس مع وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية .
وحضر الاجتماع أمينا الشؤون العربية وشؤون الامريكتين باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي والوفد المرافق للمسؤولة الامريكية .
وعبرت الوزيرة الأمريكية عن سعادتها الكبيرة بزيارتها الى الجماهيرية العظمى .
وأكدت في هذا الاجتماع أنها كانت تتمنى أن تقوم بهذه الزيارة منذ سنوات لما تمثله ليبيا من قيم تاريخية ومن اسهام في التاريخ والحضارة الانسانية .
وقال الأخ الأمين عقب الاجتماع في تصريح لمندوب وكالة الجماهيرية للأنباء ( ان الاجتماع تناول مناقشة العلاقات الثنائية حيث عبر الطرفان عن الارتياح لما وصلت اليه هذه العلاقات في المجالات السياسية خاصة وأن البلدين في حوار مستمر الآن حول كثير من القضايا ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالاستقرار والتنمية والمصالحة في افريقيا وجهود الأخ قائد الثورة الخاصة بالعلاقة بين تشاد والسودان وترسيخ السلام في فضاء س.ص ) .
وأضاف الأخ الأمين أن الاجتماع تناول أيضا التطور الذي وصل اليه حجم التعاون الاقتصادي بين الجماهيرية العظمى والولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات الاقتصادية خاصة في مجال النفط وكذلك التطور الكبير في التعاون بمجال التعليم بوجود آلاف الطلبة الليبيين الآن للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية .
كما أفاد الأخ الأمين في تصريحه بأنه بحث ووزيرة الخارجية الأمريكية عدداً من القضايا الدولية المهمة حيث تم بحث موضوعات العراق وفلسطين والعلاقات الأمريكية السورية وأهمية دور سوريا في الوطن العربي والوضع في لبنان والتطورات الاقليمية والعلاقات الأمريكية الايرانية والتوتر في العلاقات بينهما وأهمية وجود مخرج لها . وتم التطرق خلال الاجتماع الى العمل الدولي المشترك لمقاومة الارهاب باعتبار الاستقرار والأمن بأنه جزء أساسي للتنمية والتطور والتعاون بين الشعوب . وأضاف الأخ الأمين قائلا ( ان الوزيرة الأمريكية عبرت عن حرصها وحماسها لتطوير العلاقات الثنائية وأن تكون هناك آليات ثنائية مشتركة لتطوير هذه العلاقات في كل المجالات وأن يكون هناك تواصل وحوار سياسي معمق بين أمريكا وليبيا باستمرار ) .
كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين في 02:00 صباحاً ::
لقد اعتاد الغرب الرأسمالي المتأزم .. وعلي رأسه أمريكا .. على تمرير كل ما يريد تمريره ليجد وللأسف الشديد من ضعاف النفوس من يتلقف فضلاته وربما نفاياته، إنه الغرب ذاته الذي أفلح في تفصيل الأشياء وفق مقاساته وبما يخدم مصالحه مستخدما ومجندا كل ما أمكن استخدامه لتحقيق أهدافه ومآربه التي يتم فيها تقديم الآخرين من منظور سلبي موغل في الازدراء وبعيداً كل البعد عن الحقيقة يتجلى ذلك في عمليات التشويه المتعمد وفيما يتم تسويقه من أكاذيب وافتراءات وسلك مسالك ملتوية باتت مكشوفة لنا وللآخرين، وهو ما أكدته وعبرت عنه عديد الوقائع التي نلمسها كل يوم.
هذا هو الغرب المسمى بالمتحضر الذي كان ومنذ القدم يمارس لغة الاستعلاء والكيل بمكيالين، ويطلق الأكاذيب والافتراءات ليس بغريب عليه اليوم ممارسة مثل هذه الأدوار الماكرة مكر الثعالب وليس غريبا عليه أن يسعى للقيام بمثل تلك الأفعال سعي الأفاعي، فهو الغرب الذي لا يتغير ولا يستقيم مهما ادعى خلاف ذلك .. فممارساته وتصرفاته غير المسؤولة واللأخلاقية متأصلة أبدا في ثقافته وسلوكه .
وبداهة يمكننا القول انطلاقا مما تقدم إن كل ما يصدر عن الدوائر والأجهزة والمؤسسات الغربية يفتقد إلى قواعد مراعاة احترام الآخرين ولا يستند إلى أية أدلة منطقية، وإنما يعكس مدى تعاليهم ويكشف حقيقة عنصريتهم التي اعتقدنا أن العالم قد تجاوزها، إلا أنهم ما زالوا في غيهم يعمهون وفي ظلمات جهلهم يقبعون.
لقد كنا نتوقع أن تتخلى تلك الدول عن ماضيها الاستعماري الاستعلائي البغيض وأن تكون محترمة فتحترمنا مثلما نحن لها محترمون، ولكنها على ما يبدو فقدت بوصلة الاتجاه ففقدت أصول الاحترام فاقتضت الضرورة أن تعامل بذات المعاملة التي تعاملنا وتقابلنا بها.. معاملة الند للند .
إن ما صدر من بعض دول الغرب إرضاء لدول غربية أكبر كان شيئا مؤسفا لن ننساه نحن الليبيين، وسنظل نتذكر كل مواقف الغرب غير العادلة وغير الحكيمة إزاء كل القضايا والمسائل التي تتعلق بمن ليسوا من بني جلدته.
هذا من جانب ومن جانب آخر يخص الموكول إليهم تمثيل ورعاية مصالحنا في الخارج فإننا نقول إن ما لا يجب أن يختلط منطقيا على أذهاننا بعد الآن هو الرهان على شعار تمثيل مصالح الدولة الليبية خارجيا هكذا بدون التفحص والتدقيق في دلالات ذلك ـ طبعا ـ بعد وضع التقارير الواردة من مكاتب السفارات جانبا ـ لأنها وللأسف جزء من هذا الخلط وليست في أحسن الأحوال ببعيدة عنه . فمصالح الدولة الليبية تغيب إن لم نقل تتناقض مع مصالح عديد الأفراد المناط بهم تمثيلها في الخارج وذلك من عند النقطة التي تصبح فيه الماديات والوجاهات وإرضاء ذوي الحظوة هي الهدف وإلا بماذا نفسر غياب تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل ـ على سبيل المثال ـ في الكثير من الوقائع التي تكون في أمسّ ما تكون إلى الضغط على الطرف الآخر حتى يستجيب لمصالحنا وهو المبدأ المكرس في كل دول العالم الذي يتقدم أي عمل سياسي أو دبلوماسي حقيقي .. كذلك يمكننا للتدليل على مثل هذا الخلط الحاصل في النظرة إلى مصلحة الدولة ارتباطا بالقائمين على هذه المصالح سرد أكثر من واقعة تعصف بكل رغبة لدينا لتجاوزها أو القبول بتبريرها وفق منطق العاملين بالخارج ذاته بدءًا بالمعاملة السيئة والدونية التي يلقاها المواطنون الليبييون في بعض الدول ومروراً بالناتج الصفري الغريب العجيب للعقود الفلكية التي تعقد مع بعض الدول وليس انتهاء ببعض المكاتب « السفارات » التي لا يتعدى عملها حدود جغرافية المبنى الذي تعمل فيه وأجهزة الإبراق التي ترسل من خلالها تقاريرها الكاذبة الخادعة والتي وللأسف تقدم لنا دولاً على أنها صديقة وتعمل على توطيد العلاقات والمصالح معنا في الوقت الذي تكون فيه تلك الدول أبعد ما تكون عن ذلك وكأن الموضوع برمته بالنسبة لهؤلاء هو موضوع الحفاظ على مدة الوظيفة وحساب أرباح نهاية المدة وضمان صداقات جديدة تنشأ من وراء فترة العمل الخارجي خاصة وأن تلك الصداقات تعبق بذكريات جميلة وهدايا فاخزة تقدم لهم ولأتباعهم من دول تخصصت في إنتاج الأجبان والساعات والشوكولاتة وغيرها .
وبالتالي يمكننا أن نخلص إلى القول بأن الثورة التي انتصرت للإنسان والقيم العظيمة وجعلت للحياة معنى هي أولا وقبل كل شيء مفهوم إظهار الحقيقة التي تكون مطلوبة على الدوام خاصة إذا ما تعلق الأمر بمحاولات تريد النيل من قيمنا وثقافتنا وكرامتنا وأبنائنا وهذا هو بالضبط ما نحتاجه في مواجهة اتجاهات بعض الدول الغربية التي تحولت إلى وسيلة لتصدير أزماتها ومشاكلها للآخرين والعمل لحساب منظومة جهنمية رأسمالية تريد فرض سلطان عقائدها وبسط نفوذها على غيرها وهو ما يبدو ذلك واضحا في الدعايات المغرضة التي تستهدف النيل من الرموز النضالية الشريفة عبر أحابيل وافتراءات وأضاليل مفضوحة .
وأمام كل تلك الحقائق وغيرها واستنادا على ما سبق ذكره نقول لكل المضللين والعابثين بحقوقنا والمستهترين بكرامتنا وكل أولئك اللاهثين وراء أضواء الغرب وبهارجه والمخدوعين فيه، إن أصواتكم المبحوحة وأياديكم المرتعشة لن تقوى على المساس بنا مهما بذلتم من محاولات يائسة أو اتبعتم من أساليب فاضحة، وإن الأيادي المرتعشة هي تعبير عن حالة عجز شديدة وبالتالي فإن أصحابها هم دائما خارج دائرة الفعل وعادة ما يطلق عليهم أنصاف رجال حفاظا فقط على غريزة الجنس لديهم وإن كانت الصدف وأشياء أخرى قد جاءت بهم إلى مواقع متقدمة وخاصة العمل في الخارج فإن صنميتهم وبلادتهم التي تتقدم حركتهم هي تدليل على سلبيتهم في الظروف التي هي بحاجة إلى مواقف ورجال .
وبصريح العبارة نقول إن العجز إذا كان هو أصل صاحبه هو علة ينبغي العمل على علاجها قبل أن تستفحل .. أما إذا كان هو تنكر ونكران للفضل الجميل الذي يلف عنق أصحابه فتلك هي الردة التي يجب أن نقاومها دفاعا عن قيم شعب كان له الفضل على كل إنسان وثورة رحيمة انتصرت للقيم الإنسانية







الاسم: رابطة المدونين العرب الليبيين







