783776

831151

قلم الكاتب هو السلاح الذي له صوت مدوٍ يطوف العالم .. متجاوزاً حدود ساحة المعركة .. القلم الأصيل أشبه بأجراس الإنذار مستعدة دائماً لتنبيه الجموع و ايقاظ حماسها ، ويوجه عقولها إلى مواطن الخلل في حياتها.


أهلاً ومرحباً بكم برابطة المدونين العرب الليبيين .

كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين ، في 9 مارس 2009 الساعة: 21:33 م

 

831151

المصحف الشريف
تقنيه فلاش
837ima

لتسجيل عضوية أضغط على هذا الرابط

http://huna-libya.maktoobblog.com/1024705d9%84

قائمة أعضاء الرابطة أضغط على هذا الرابط

http://huna-libya.maktoobblog.com/wp-admin/post.php?action=edit&post=682144

العضوية الفخرية بالرابطة أضغط علي هذا الرابط

http://huna-libya.maktoobblog.com/wp-admin/post.php?action=edit&post=1083315

==========================

مجلس الأدارة للرابطة
المشرف العام للرابطة

119caw

 مفتاح الكاديكي 

 elkadiki.maktoobblog.com

أعضاء مجلس الأدارة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعليقات خارج موضوع الادراجات

كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين ، في 14 يونيو 2008 الساعة: 21:05 م

 

alsala

799337 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشباب الأمل الوحيد لكل أمة .

كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين ، في 7 أبريل 2009 الساعة: 13:52 م

رابطة المدونين العرب الليبيين

إن الإنسان يتعلم من أسرته ، ومن مدرسته ، ومن مجتمعه كيف يواجه بيئته ، وما فيها من عوامل طبيعية ومصطنعة ، وتحرص الأسرة ـ منذ نعومة أظفار الطفل على تعليمه كيفية مواجهة الحياة ، ومطالبها.. ومعلوم أنه كلما تقدم المجتمع ، وزادت طرائقه ،ووسائله في مواجهة مطالب الحياة طالت مرحلة الطفولة والشباب حتى لقد وصلت في عصرنا هذا إلى مابعد الثلاثين سنة من بداية حياة الإنسان .
ويشهد ـ عالم اليوم ـ حركات للشباب عنيفة .. حيث نسمع عما جرى ، ويجرى في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ، وسواهما من بلدان الغرب من تحركات للشباب ، وثورات واضطرابات ونحن نتساءل ـ مع العالم عن سبب هذه الحركات ، ودوافعها ، ومراميها ..!! وفي البلاد الشرقية ـ بل وفي البلاد النامية حركات للشباب ـ وإن كانت أقل حدة تحاول إثبات وجود الشباب ورفع صوتهم .
فما هي أهداف هذه الحركات ؟..وماذا يكمن وراءها ؟ وما هو مصيرها ؟!!
إن الجواب عن هذه الأسئلة ـ وسواها ـ أمر يهم الناس ـ كل الناس ـ ويهم المعنيين بأمور المجتمع من قادة ، وسياسيين ، ومربين ، ودعاة إصلاح ، ولكنه يهم بصورة خاصة الآباء ، والأمهات ، والمربين ، ومن يعنون بشؤون الشباب .
ولو أردنا تلخيص ما يجري في العالم ـ لقلنا : إن هناك ثورة من الأجيال الشابة على الأجيال القديمة : أعمالها وأهدافها ، وطرائقها ، ووسائلها ـ فما سبب هذه الثورة ؟! وما هي دوافعها ، ومراميها ، ومستقـــبلها ؟!!
في المجتمعات البدائية تكون الطفولة قصيرة ـ نسبياً ـ ويعلم المجتمع الطفل خلالها كيف يصطاد الحيوانات ، وكيف يدافع عن نفسه ، وكيف يقضي حاجاته ، ويرضي دوافعه .
أما المجتمعات المتقدمة فتتعاون الأسرة والمدرسة ، والمؤسسات الاجتماعية الأخرى على تزويد الطفل ومن بعد الحدث ، والشباب ، بوسائلها ، وطرائقها في مواجهة مطالب الحياة ، وإعداد الإنسان لمستقبله ، وحياته العملية.
إن مدرسة اليوم تعلم الطالب حرفة ، وتخرجه للحياة مزوداً بمعلومات وخبرات ، ومهارات تعينه على مواجهة الحياة ، ومطاليبها ، وتساعده على قضاء حاجاته ، ومن هنا ـ كانت أهمية الأسرة خاصة ، والمجتمع عامة في إعداد الإنسان وتأهيله للحياة . الأجيال السابقة تعمل على إعداد الأجيال اللاحقة للحياة ، وتزويدها بالخبرات والمعلومات ، والمهارات التي تمكنها من الحياة
لكن الأجيال السابقة لها مفاهيم ، ومواقف وقيم ، وعادات ، وتقاليد تحرص على نقلها إلى أجيالها اللاحقة
والمجتمع حريص على بقائه ومفاهيمه ومواقفه ، وقيمه وعاداته وتقاليده وهو إذ ينقلها إلى أجياله الجديدة يطبعها بطابعه ، ويفرض عليها طرائقه في الحياة وبذلك وحده يعتقد أنه يضمن بقاؤه واستمراره .
والأجيال الجديدة ـ بطبيعة الحال تخضع ـ ولو مؤقتاً لسيطرة الأجيال القديمة ، وتأخذ عنها وتتأثر بها ..
لكن الحياة ـ بطبيعتها ـ في تغير ، تبدل مستمرين والمجتمعات نفسها ـ وبسبب التطور الطبيعي وتتبدل ، ولذلك كله يحدث صدام بين الأجيال السابقة ، والأجيال اللاحقة . إن المفاهيم ، والقيم ، والمثل ، والعادات ، والتقاليد تتبدل ، وتتغير .. وأبناء الأجيال الجديدة يجدون أنفسهم مشدودين إلى قيم مجتمعهم ، ومثله ، وعاداته ، وتقاليده ، وطرائقه كما يجدون أنفسهم ـ من جهة أخرى ـ مدفوعين إلى الثورة على بعض هذه القيم ، والتقاليد ، والمثل والطرائق ، والعادات ، وهكذا يحدث الصراع بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فى السابع من أبريل أينعت شجرة عالية فى قلب الوطن

كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين ، في 7 أبريل 2009 الساعة: 13:43 م

رابطة المدونين العرب الليبيين

في لحظة استحضار الماضي من المهم عدم إغفال تفاصيل اللحظة نفسها ، بصناعتها وصّناعها وبأسبابها وبتداعياتها ، لأن فصل اللحظة عن تفاصيلها سيجعلها بلا هوية كما لو كانت أغنية نشازاً فى أذن صمّاء وبلا قيمة ، فإغراء السرد التاريخي المعزول سيخلق مشكلة معقدة ومزورة ، حيث تسقط المفاهيم العميقه فى فخ التوظيف السطحي وتسقط الانتصارات التاريخية في جيوب المتسلقين والكذابين ، وهو مايُشكل طعنة قاتلة لجسد الحقيقة وغدراً آخر بالعقل الانساني ، فحين تجرد المناسبات والتواريخ من معناها وتغيب الصورة الكاملة من مشهد الذاكرة تصبح أفعال الماضي المجيدة كقصص الأطفال وأساطير الخيال والوهم .. وحين تطلق الأحكام المسبقة والمواقف الشخصية من مرابضها باتجاه تشريح الماضى تنتصر العاطفه والغرائز والخرافات على المنطق ، وتستسلم الحقيقة لمنهج التكييف والتوظيف ويصبح تقرير وتقييم الأفعال رهينة رؤية معاصرة قاصرة لا تفرق بين شعبان ورمضان ، ولابين الشامي ولا والبغدادى . وهذه الأحكام المسبقة وهي تصدر مراسيمها القاسية بحق تضحيات كبيرة تصنع لنفسها وصاية مشوهة وحجماً أكبر من التزوير على الحدث نفسه ، وهى بالتالى تقرر الأقدار وتشكلها وتصيغها   خلف حجب وأبواب من الغرضية والحسابات الخاصة ، وستشكل بالتقادم إرثاً من التشوهات وسُحباً من الغمام تحجب عين الشمس ، وهو أمر سيعطل الادلة العقلية والواقعية لمعطيات الحدث وسيجعله أمام الأجيال بلا قيمة ، وبلا ثمن وبلا هدف ، وبلا نتائج ، وهو أمر مأساوي ومعادٍ للواقع ومضاد للمنطق ، خصوصا وأن الأحداث الخطيرة كالسابع من أبريل المجيد ليس سيرة شعبية يمكن التلاعب بألفاظها وعباراتها حيث يسمح   للمخيلة الجمعية بالابتكار الخطابي والرطانة التى تصنع قدرا هائلاً من اللغط   في فضاء النص محكومة بموقف الراوي ومنهجه من الحقيقة وإنعكاس الحدث عليه   شخصيا. ، فالسابع من ( أبريل ) ذلك الحدث الثوري الكبير ليس مجرد مواجهة ميدانية مباشرة بين فريقين من الطلاب   اشتبكا في ساحات الجامعات والمعاهد ، كما لو كانت خصومه بين مشاغبين من مناصري فريقين كرويين على ملعب رملي مليء بالحجارة والطوب ، فالسابع من أبريل كان مواجهة وحدثا ثوريا عظيما أوجدته أحكام الضرورة المؤلمة ، صحيح أنه كان بين فريقين من الطلاب فوق مكان واحد ، لكنهما كانا ينتميان لعالمين مختلفين ، فريق يؤمن بانتصار قيم الثورة وقيم الجماهير وتراثها ومعتقداتها ورؤيتها فى الحرية والعدالة الاجتماعية وحرية التعليم والعمل والنجاح والمساواة فى الفرص ونبذ التباين والاختلاف والفوارق الطبقية والا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذاكــــرة الجهاد ..

كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين ، في 7 أبريل 2009 الساعة: 13:30 م

يصادف اليوم الثلاثاء السابع من شهر الطير (إبريل) ذكرى خمس معارك شهيرة في سلسلة ملاحم الجهاد الليبي المقدس ضد جحافل الغزو الطلياني التي خاضها المجاهدون الليبيون من الآباء والأجداد من أجل تحرير الأرض من المغتصب الذي احتل البلاد في العام 1911 ، والمعارك هي :-
1- معركة (ابوغسال) التي وقعت في العام 1914 بمنطقة الخروبة - الجبل الأخضر   .
2- معركة (وادي مرسيط) التي وقعت في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وسام الشجاعة لصحفيين ليبيين .

كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين ، في 28 مارس 2009 الساعة: 20:45 م

 

وسام الشجاعة لصحفيين ليبيين

تقديراً لحجم التضحية والجهد الذي بذل أثناء رحلة المساعدات الليبية إلي غزة ، قدم منتدي الإعلاميين الفلسطينيين وسام الشجاعة الصحفية لكل من الزميل الشهيد صلاح نجم .. والزميلة الشهيدة سعاد أبوشيبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قافلة المساعدات « تحيا غزة»

كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين ، في 15 مارس 2009 الساعة: 13:56 م

رابطة المدونين العرب الليبيين

 
على تمام الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم الأحد الموافق 8 الربيع 2009 مسيحي عبر الوفد الإعلامي المرافق لقافلة المساعدات الليبية معبر رفع الحدودي باتجاه قطاع غزة ، وقد كان في استقبال الوفد وزير الشؤون الاجتماعية الأخ أحمد الكرد وعدد من قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذين عبروا عن عميق فرحتهم بحلول الوفد الإعلامي الليبي الذي انطلق من مدينة طرابلس باتجاه قطاع غزة في الأول من شهر الربيع الجاري مروراً بالشعبيات التي ساندت القافلة وحمّلتها تحيات الاعتزاز بأبناء غزة الصامدة.
وحال وصول الوفد الإعلامي والفعاليات الشعبية المرافقة علت الهتافات المنادية بحياة ثورة الفاتح والمنددة بقوى الظلم المتمثلة في الكيان الصهيوني وأعوانه من الدول الاستعمارية وبعد أن تصافح الإخوة الأشقاء في عناق حار ألقى الأخ أحمد الكرد وزير الشؤون الاجتماعية كلمة عبر فيها عن اعتزازه و إكباره للمواقف الثابتة لثورة الفاتح العظيم وأكد أن هذه القافلة وهذا الحضور المرافق لها يحمل معاني ورسالة سامية تقول : ارفعوا أيديكم عن غزة - غزة تريد أن تعيش حرة كريمة على أرضها وهي رسالة لرفع الحصار وأضاف إننا نحمل للشعب والقيادة الليبية كل تقدير واحترام وإن هذا التواصل المستمر يبيّن مدى الترابط ما بين الشعب الليبي والشعب الفلسطيني .. كما تقدم المتحدث بتحية شكر لمؤسسة القذافي للجمعيات الأهلية والتنمية وعلى رأسها الأخ سيف الإسلام القذافي ، وذلك لتنظيم هذه القافلة ، وبعد أن تعالى التكبير تحرك الوفد باتجاه رفح.وفي يوم التاسع مع شهر الربيع 2009 مسيحي قام أعضاء الوفد ووفقاً لبرنامج احتفالي أعده أهالي غزة بزيارة إلى عدة مواقع استهدفها العدوان الصهيوني الغاشم ، وقد وقف أعضاء الوفد مباشرة على حجم الدمار الذي ألحقته آلة العدوان الصهيوني بالبنى التحتية لقطاع غزة وقد استمرت هذه الجولة حتى فترة مغيب الشمس تخللتها بعض الوقفات مع أهالي غزة الذين أكبروا هذه الخط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذاكــــرة الجهاد ..

كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين ، في 14 مارس 2009 الساعة: 09:32 ص

يصادف اليوم الرابع عشر من شهر الربيع (مارس) ذكرى ثلاث معارك من   المعارك البطولية التي خاضها آباؤنــا وأجدادنــا ضد جحافل الطليـان الفاشست إبـان احتلالهـم لبلادنـا عام 1911 مسيحي وهذه المعارك هي: -
1- معركة « أبو غسال» عام 1914مسيحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محكمة الجنايات الدولية وهم استعماري

كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين ، في 9 مارس 2009 الساعة: 22:23 م

رابطة المدونين العرب الليبين

 

يوماً بعد آخر، يتأكد لشعوب العالم أن الامبريالية العالمية لم تتخل عن وسائلها في تحقيق أطماعها في ثروات الشعوب ومقدراتها، مستثمرة أدواتها التقليدية من المؤسسات الدولية القائمة التي صنعتها بعد الحرب العالمية الثانية لفرض رؤيتها وتحقيق مصالحها، أو تلك التي تصنعها عنوة أو خفية مستثمرة التخلف الذي تعيشه دول جنوب العالم، الذي فرضته بالأساس الدول الاستعمارية عبر حقب من الاستعمار العسكري التقليدي ونهب الثروات .. علاوة على الخلافات والنزاعات الحدودية والعرقية (القبلية)   التي تحرك بعضاً منها الدول الاستعمارية التقليدية ذاتها لإحداث الخلافات أو لخلقها في الغالبية منها ولزرع الفتن بين الدول وبين الفرقاء في الدولة الواحدة، ولعل آخر الأمثلة الواضحة على هذه الخلفية الاستعمارية، وإصرار الإمبريالية على تلك الأساليب وأحدّها، إقدام ما يسمى بمحكمة الجنايات الدولية على إصدار ما أسمته مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير على خلفية ما يجري في دارفور، متغاضية ـ في ذات الوقت ـ عن كل ما ترتكبه الدول الاستعمارية من جرائم حرب ومجازر جماعية وحروب إبادة منظمة وجرائم ضد الإنسانية في كل من العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال وغيرها من مناطق العالم التي تكتنز بالثروات والموارد الطبيعية الهائلة، متجاهلة أيضاً أن ما يجري في دارفور أحداث إصطناعية تحركها أدوات خارجية أعلنت عن نفسها أكثر من مرة، وأمام حقيقة أن شعوب العالم تنامي وعيها وأصبحت تدرك حقيقة ما يجري في العالم، فإن الدول الاستعمارية عبر أداتها الجديدة تضيف إلى رصيدها المأساوي من كره العالم لها رصيداً جديداً لا شك أنه سيعمل على تقسيم العالم، كما أنه يهدد الأمن والسلم الدوليين. حيثيات تأسيس محكمة الجنايات الدولية تلقت الحركة الساعية لإنشاء محكمة دولية للنظر في الجرائم ضد الإنسانية دفعة قوية بعد محكمة "نورنبيرغ" و "طوكيو" التي تأسست لمعاقبة الجرائم التي اتهمت بها الأطراف التي خسرت الحرب العالمية الثانية، وقامت لجنة خاصة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم مسودتين لنظام المحكمة الجنائية في مطلع الخمسينيات، لكنهما حفظا تحت وطأة الحرب الباردة التي جعلت تأسيس المحكمة من الناحية السياسية أمراً غير واقعي، وقد سعت "ترينيداد وتوباغو" إلى إحياء الفكرة عام 1989مسيحي عندما اقترحت إنشاء محكمة دائمة للنظر في تجارة المخدرات، وأثناء ذلك تشكلت المحكمة الخاصة بمحاكمة مجرمي الحرب في يوغسلافيا 1993، وأخرى خاصة بمحاكمة مجرمي الحرب في رواندا 1994مسيحي، كل ذلك دفع بمزيد من الجهود لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية، وفي العام 1998مسيحي، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع القرار بأغلبية 120صوتاً مقابل 7وامتناع 21عن التصويت، والدول السبع المعارضة كانت هي أمريكا، الكيان الصهيوني، الصين، العراق، قطر، ليبيا، اليمن. بون شاسع بين الرفض الليبي ورفض أمريكا كانت ليبيا من الدول السبع الرافضة لقيام محكمة الجنايات الدولية، وكانت أمريكا رافضة أيضاً لقيامها رغم الاختلاف الجوهري في الأسباب، فأمريكا تدرك مدى اتساع مساحة جرائمها في العالم على ذات الصعيد الذي اختصت به محكمة الجنايات الدولية، وتدرك عبر مطامعها أنها عرضة وأدواتها وفي مقدمتها الكيان الصهيوني لمثل هذه الإجراءات العقابية التي تسعى دول العالم قاطبة لسحبها على مجرمي الحرب الصهاينة والأمريكيين، بينما كان القائد الأممي معمر القذافي يدرك بوعيه التاريخي أن مخاطر هذه المحكمة تنسحب فقط على الدول الضعيفة، وعلى من يتصدون للمخططات العدوانية الغربية، وللمناهضين للتوجهات الإمبريالية في العالم، وكان القائد يدرك بوعيه أن تلك المحكمة ستكون أداة طيعة في يد قوى الاستعمار العالمي لتنفيذ أطماعهم، والتخلص من المحاربين الأشداء، وقد نبّه العالم ودول الجنوب في مقدمته والدول الصغيرة والضعيفة في أكثر من حديث بالخصوص، وهاهم يجنون اليوم ثمار فقدهم لحاسة السمع. لقد تأسست باعتبار أنها محكمة جنائية دولية دائمة ومستقلة، وتحاكم الأشخاص المتهمين بارتكاب أشد الجرائم خطورة وتحظى باهتمام دولي، وقد حددت بأنها جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، ووفقاً لما ورد في نصوصها فهي محكمة الملاذ الأخير، أي أنها لا تعمل في حال التحقيق أو المقاضاة من قبل النظام القضائي الوطني ما لم تكن الإجراءات الوطنية ليست حقيقية ـ على حد تعبير النظام الأساسي ـوقد بلغ عدد الدول الموقعة على قانون إنشاء المحكمة (108 )مائة وثمانية دول حتى شهر الحرث (نوفمبر) 2007مسيحي، منها 30دولة أفريقية، و 14دولة آسيوية، و16دولة من أوروبا الشرقية، و 23من دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، و25دولة . دارفور بين تدخل صهيوني ومطامع استعمارية في البداية لا بد من العودة إلى أصل هذا النزاع المحلي، فمن الثابت أن هذا النزاع هو نزاع محلي بين قبائل محلية بدأت بتصعيدها بعض الجماعات التي يتم تغذيتها من الخارج، وبصرف النظر عن الأسباب التي هي بالأساس مكررة ولا تخرج عن كونها أطماع لأفراد أو جماعات أو قبائل محلية في فرض إرادتها وسلطتها على جماعات محلية أخرى، وهو ما يحدث في كافة أنحاء العالم، حتى في الدول التي تدعي تقدميتها وحضارتها وإن اختلفت الأساليب والأشكال، فالصراع السياسي على السلطة حزبياً كان أو غير حزبي، تنظمه دساتير أو تنظمه دكتاتوريات أو أدوات حكم مختلفة هو ذات الصراع الذي يحدث في الدول المتخلفة بين القبائل والأفراد والجماعات والعائلات المختلفة، ولكنه لا يمكن أن يكون صراعاً عرقياً كما يدّعي الغرب لتأجيج نار الفتنة، لأن هذه المنطقة بكامل ترابها أعراق إفريقية خالصة، فأمريكا وفرنسا وبريطانيا وهي الدول التي تغذي الصراع في دارفور وتحرك الكيان الصهيوني للعب دور فيه تشهد ذات الصراع على السلطة، ومن أهم الأمثلة على هذا أن هناك ولايات في جنوب أمريكا تعيش فقراً مدقعاً وتشهد مثل هذا الصراع، وأيضاً بشهد الجنوب الفرنسي صراعاً حاداً مع سلطات باريس، ولا نبعد عن الصراع ذاته عندما نتحدث عن ايرلندا وإقليم الباسك في أسبانيا وغيرها من القضايا التي تشهد صراعاً في كافة أصقاع العالم، ومن الثابت أن الكيان الصهيوني قد تدخل في صنع أحداث دارفور المأساوية، وغذاها بشدّة، وعمل على تنمية الأحقاد بين الأشقاء، كما سلّح فصيلاً واحداً على الأقل من الفصائل المتمردة، وهو ما أتاح مساحة كبيرة للخروج بالقضية من حدود السودان إلى المحافل الدولية وتدويلها. وإذا كانت إفريقيا أغنى مناطق العالم بالصراع فإن ذلك يرجع بالأساس إلى مظالم الاستعمار العالمي الذي قسم إفريقيا وفق خارطة تحقق له مصالحه، وتحقق له استراتيجية تضمن استغلال الوفرة الإفريقية في الموارد الطبيعية تحت سقف التدخلات التي تحدث بسبب الصراعات، تلك الصراعات التي نشأت عن تقسيم القبيلة الواحدة والعائلة الواحدة بل والأسرة الواحدة في دولتين لهما علمين ويدعيان السيادة ويكدسان القوات على الحدود لتحقيق مصالح السلطة الحاكمة والاستعمار في آن واحد، وليس هناك أوضح من عمق هذه الإشكالية وأبعادها الاستعمارية الخطيرة مما حدث ويحدث للصومال، فالصومال تم تقسيمه إلى أكثر من دولة لموقعه الاستراتيجي، فقد انتزعت منه جيبوتي، وأرض الصومال ( الصومالي لان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذاكــــرة الجهاد ..

كتبها رابطة المدونين العرب الليبيين ، في 8 مارس 2009 الساعة: 09:33 ص

يصادف اليوم الثامن من شهر الربيع (مارس) إحياء ذكرى معركة أم الرزم التي وقعت في العام 1915 بمنطقة درنة (الجبل الأخضر) التي خاضها آباؤنا وأجدادنا ضد ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي